الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تونس : قوات الأمن تقتل إرهابيين في القصرين
تونس : قوات الأمن تقتل إرهابيين في القصرين

تونس : قوات الأمن تقتل إرهابيين في القصرين

أعربت عن مخاوفها من بناء الجزائر لساتر ترابي

القصرين ــ وكالات: قتل ارهابيان خلال عملية امنية كبيرة جرت مساء امس الاول في مدينة القصرين بوسط شرق تونس، كما اعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس الاربعاء. وقال المصدر نفسه ان المعارك التي استمرت لساعات حتى الفجر اسفرت عن مقتل مدني ايضا برصاص اطلقه الارهابيان. وقالت الوزارة انه “تم القضاء في حي الكرمة بالقصرين في ساعة متأخرة من الليلة الماضية على عنصرين إرهابيين خلال عملية أمنية استباقية انطلقت إثر توفر معلومات استخباراتية تفيد بتحصنهما بأحد مساكن الحي المذكور وكانا يخططان للقيام بعمليات إرهابية بالجهة”. واضافت ان “العملية الأمنية التي نفذها الفوج الوطني للتدخل السريع بإدارة مجابهة الإرهاب بتعزيز من الوحدات العسكرية، تمثلت تفاصيلها في القضاء على العنصر الإرهابي الأوّل منذ بداية العملية”. وتحدثت عن “تواصل الاشتبكات وتبادل لإطلاق النار والقضاء إثر ذلك على العنصر الإرهابي الثاني”، موضحة ان “العملية اسفرت عن وفاة مواطن جراء إصابته بطلق ناري من قبل العنصرين الإرهابيين”. واصيب رجل امن بجروح. وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، قال الناطق باسم الوزارة ياسر مصباح ان العنصرين “كانا ملاحقين منذ اسابيع” بسبب “انتمائهما الى داعش”. وتابع ان هويتيهما معروفتان لكنه لم يكشفها. واكد مصدر امني لوكالة الصحافة الفرنسية انه تمت مصادرة اسلحة وقنابل يدوية الى جانب حزام ناسف. وتأتي هذه العملية الامنية بعد مقتل ثلاثة جنود واصابة سبعة آخرين في “هجوم ارهابي” استهدف الاثنين دورية عسكرية في جبل سمامة من ولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر، كما اعلنت وزارة الدفاع التونسية. وتبنت كتيبة عقبة بن نافع المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي هذا الهجوم.
هذا، وتزداد مخاوف التونسيين من الإرهاب، في وقت أعلنت فيه الجزائر بناء ساتر ترابي بطول 340 كيلومترا يمتد إلى حدود ولاية تطاوين جنوب شرق تونس. وأنهت السلطات الجزائرية المرحلة الأولى من أشغال بناء الساتر الترابي، الذي يتكون من خندق عميق وسد رملي عال ثبت بوسائل مختلف. وارتفعت مخاوف المواطنين التونسيين من خطر الإرهاب خاصة بعدما كشف جان بول لابورد، مدير لجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الشهر الماضي في مؤتمر صحفي، أن عدد المقاتلين المنتمين لتنظيم داعش تراجع في سوريا والعراق، لأنهم عادوا إلى بلدانهم الأصلية، ومن بينها تونس. وكانت الجزائر بدأت في بناء الساتر الترابي العازل على طول الحدود مع تونس في سبتمبر عام 2015. وذكرت السلطات أن بناء السد الترابي يهدف إلى منع دخول الإرهابيين من تونس وليبيا، بالإضافة إلى وقف نشاطات التهريب. يشار إلى أن تونس أقامت، في وقت سابق، خندقا وحاجزا ترابيا يمتد على الحدود مع ليبيا لنحو 200 كيلومتر، مجهز بمنظومة مراقبة إلكترونية، وذلك بهدف وقف تسلل الإرهابيين من ليبيا.
في سياق منفصل، لقي 14 شخصا مصرعهم واصيب 51 آخرون أمس في حادث تصادم بين شاحنة ثقيلة وحافلة لنقل الركاب ببلدة تابعة لولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر، وفق حصيلة “أولية” اعلنتها وزارة الداخلية التونسية.
وقالت الوزارة في بيان ان حادث مرور تمثل في اصطدام شاحنة من النوع الثقيل محملة بكمية من الاسمنت (..) بحافلة تابعة للشركة الجهوية للنقل بالقصرين” وقع صباح السبت في منطقة خمودة من معتمدية فوسانة بولاية القصرين. واضافت ان الحادث نجم عن “عطب في مكابح الشاحنة تسبب في إنحدارها وارتطامها بالحافلة المذكورة”. وتابعت ان الشاحنة “ارتطمت في مرحلة ثانية بعمود كهربائي للضغط العالي مما تسبب في سقوطه على عدد من السيارات واشتعال 15 منها”. وقال مسؤول طبي بمستشفى القصرين لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية ان 6 ستة من الجرحى “مصابون بحروق بليغة وحالتهم حرجة”.

إلى الأعلى