الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / منتخبنا الوطني الأول يخسر أمام نظيره الأيرلندي في تجربة قاسية
منتخبنا الوطني الأول يخسر أمام نظيره الأيرلندي في تجربة قاسية

منتخبنا الوطني الأول يخسر أمام نظيره الأيرلندي في تجربة قاسية

في معسكره التدريبي الخارجي

في تجربة قاسية خسر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تجربته الدولية الودية أمام نظيره المنتخب الأيرلندي بنتيجة ثقيلة وصلت إلى رباعية نظيفة في اللقاء الذي جمع الفريقين على ساحة استاد إفيفا في العاصمة الايرلندية دبلن مساء أمس الأول، حيث سجل أهداف المنتخب الأيرلندي كلا من روبي برادي في الدقيقة (8) وروبي كين في الدقيقة (30) وجوناثان والترز في الدقيقتين (34 و63) الأهداف.
ظهر منتخبنا في هذا اللقاء بشكل سيئ للغاية، ولم يقدم أي مستوى فني يذكر أو أسلوب لعب واضح المعالم، بل أظهر استسلاما من البداية ساهم في ولوج هدف مبكر خلط الاوراق بالنسبة للمدرب الإسباني خوان لوبيز كارو الذي لم يكن قارئا جيدا للمنتخب الايرلندي القوي وعلى أرضه وجماهيره.
وقد احتفل اللاعب روبى كين باعتزاله خلال المباراة بحضور كامل افراد اسرته منهيا بذلك مسيرة حافلة من العطاء الكبير مع المنتخب الايرلندي.
تجربة بلا فائدة

يبدو أن التجربة التي خاضها منتخبنا الوطني الأول أمام جمهورية إيرلندا لم تأت بأي فائدة تذكر، خاصة في ظل وجود الاسماء الشابة التي دفع بها لوبيز في قائمة المنتخب لتتواجد في المرحلة القادمة، فالخسارة (ثقيلة) جدا وبإمكانها إحباط معنويات هؤلاء اللاعبين الذين يبحثون عن وقت أطول للتأقلم على المباريات الدولية الكبيرة، وثانيا الأداء السلبي الذي ظهر عليه الفريق، حيث لم يتضح بأن الفريق استساغ أسلوب المدرب بعد مرور أكثر من 5 أشهر من استلام لوبيز لزمام الأمور في القيادة الفنية لمنتخبنا، ولم يتضح كذلك بأن هناك أسلوبا واضح المعالم يسير عليه عطاء المنتخب في المباريات سواء القوية أو حتى الضعيفة، فشاهدنا منتخبا بلا هوية أمام غوام في مسقط والفوز العسير، ثم خسارة بلا مستوى أمام ايران في طهران صفر/2 كادت تكون كارثية لو استمر الإيرانيون في زحفهم نحو مرمى المنتخب، وحتى اللعب مع أندية محلية لم يكن بشكل أفضل، واستمر الأداء في نفس الدائرة بلقاء تركمانستان الودي، والتعادل في لقاءي كورك سيتي وليريميك في المعسكر الحالي، ثم الخسارة الثقيلة أمام ايرلندا كلها إرهاصات ودلائل على عدم إيجابية العمل الذي يسير عليه المدرب الحالي الذي يدرك تماما بأن ما يسير عليه لا يجب أن يستمر نظرا للفوارق الكبيرة بين ما يود تطبيقه وواقعنا الحالي.
أضف إلى ذلك، فإن النتيجة التي جناها لوبيز من هذا اللقاء سيكون تأثيرها أكبر على مسيرة المنتخب في خط إعداده التصاعدي الاستعدادي للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات آسيا القادمة في الامارات 2019م ، خاصة وأن المرحلة باتت لا تحتمل هفوات أخرى تقف في وجه تأهل المنتخب للنهائيات وتجاوزه عثراته المتكررة في تصفيات المونديال.
تجمع قادم
يعود منتخبنا الوطني الأول للتجمع مرة أخرى في شهر أكتوبر القادم بمعسكر محلي يستضيف فيه منتخبي الاردن يوم السابع والبحرين في الحادي عشر بمسقط فيما يواجه المنتخب الياباني في الحادي عشر من نوفمبر وسيحاول الاتحاد تأمين مباراة تقام في الخامس عشر موعد نهاية معسكر نوفمبر.

إلى الأعلى