الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: حديث عن (مبادرة سياسية) جديدة ومساع لهدنة واسعة
سوريا: حديث عن (مبادرة سياسية) جديدة ومساع لهدنة واسعة

سوريا: حديث عن (مبادرة سياسية) جديدة ومساع لهدنة واسعة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أمس الخميس عن إعداد “مبادرة سياسية” يعتزم طرحها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال المبعوث الأممي: برأينا ستساعد الجمعية العامة على النظر بشكل أوضح إلى المشاكل السورية”. لكنه رفض أن يقدم في الوقت الحالي أي تفاصيل حيال المبادرة، مشيرا إلى أنه سيتم تفصيلها في الأسبوع الذي يسبق انعقاد الجمعية العامة السنوية. ولفت دي ميستورا إلى أن نيوزيلندا، التي ترأس مجلس الأمن حاليا، حددت الواحد والعشرين من سبتمبر موعدا لعقد اجتماع رفيع المستوى بشأن سوريا. كما أشار المبعوث الأممي إلى أن “المناقشات الجارية حاليا بين الولايات المتحدة وروسيا على مستوى رفيع جدا وعملاني جدا، ستستمر للتوصل إلى ما هو أكبر من هدنة 48 ساعة” التي طلبتها الأمم المتحدة في حلب. وأوضح أن المحادثات الروسية الأميركية تجري بشأن “وقف للأعمال القتالية على نطاق أوسع وأهم”. وحذرت الأمم المتحدة مؤخرا من “كارثة إنسانية غير مسبوقة” تهدد العاصمة الاقتصادية السابقة لسوريا. فيما كثف سلاح الجو السوري ضرباته على تحركات ومواقع انتشار الفصائل المسلحة في ريف حماة الشمالي. وأكد مصدر عسكري في تصريح لـ (سانا) على أن الضربات الجوية تركزت على تجمعات الإرهابيين في مدينتي مورك وطيبة الإمام ومحيطي قرية البويضة وبلدة صوران بالريف الشمالي ما أسفر عن “مقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير عشرات الآليات بعضها مزود برشاشات”. وأشار المصدر العسكري إلى أن الطلعات الجوية أدت إلى “مقتل أكثر من 10 إرهابيين”. وحققت وحدات من الجيش أمس الأول تقدماً نوعياً في ريف حلب الجنوبي وسيطرت بالكامل على تلة القراصي والقراصي والعمارة والبرندة بعد أن كبدت التنظيمات الإرهابية الموجودة هناك خسائر فادحة بالأفراد والعتاد. إلى ذلك نفذت وحدة من الجيش رمايات دقيقة على محور تحرك إرهابيي تنظيم “داعش” بريف السويداء الشرقي.وذكر المصدر في تصريح لـ (سانا) أن وحدة من الجيش “دمرت عددا من صهاريج الوقود لإرهابيي تنظيم “داعش” وقضت على كامل أفراد المجموعة الإرهابية التي كانت ترافقها في رمايات مركزة على محور تحركهم شرق قرية شعف”. وفي الملف الكيماوي أعلنت رئيسة اللجنة المشتركة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا فيرجينيا جامبا، أن التحقيق سيعلن قبل نهاية الشهر المقبل، الجهات المسؤولة عن ثلاث هجمات كيمياوية أخرى. وقالت جامبا إن اللجنة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية للتحقيق في استخدام مواد كيمياوية لأهداف عسكرية في سوريا، ستواصل العمل على تحديد المسؤولين عن ثلاث هجمات أخرى وتنتظر نتائج الفحوص في الحوادث الثلاثة التي وقعت في “كفرزيتا” بمحافظة حماة في 18 أبريل 2014، وفي “قميناس” في 16 مارس 2015، وفي “بنش” في 23 مارس 2015 بمحافظة إدلب.وأكدت رئيسة اللجنة المشتركة للتحقيق: “مهمتنا تنتهي في 23 سبتمبر، وسنعرض نتائج التحقيق في الحوادث الثلاثة قبل 23 سبتمبر”، مشيرة إلى أن اللجنة الدولية لن تواصل عملها في التحقيق في ثلاث حالات أخرى بسبب عدم توفر المعلومات بشأنها.

إلى الأعلى