السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: نقل العشرات من المعضمية إلى حرجلة .. والجيش يقضي على تجمعات للإرهابيين في درعا
سوريا: نقل العشرات من المعضمية إلى حرجلة .. والجيش يقضي على تجمعات للإرهابيين في درعا

سوريا: نقل العشرات من المعضمية إلى حرجلة .. والجيش يقضي على تجمعات للإرهابيين في درعا

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
نقلت السلطات السورية عشرات الأشخاص من أهالي مدينة داريا المستفيدين من مرسوم العفو رقم 15 من مدينة المعضمية إلى مركز الإقامة المؤقتة في حرجلة بريف دمشق فيما قضى الجيش السوري على تجمعات للإرهابيين في درعا.
وقال محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم خلال تصريح إعلامي له أمس من المعضمية.. “إننا اليوم نتابع الإنجازات التي تحققت في اتفاق مدينة داريا وإخراج 303 أشخاص من أهالي المدينة من بينهم 62 مسلحا يرغبون بتسوية أوضاعهم للاستفادة من مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016” وأضاف ابراهيم.. “إن خروج الأهالي وتأمينهم في مراكز الإقامة المؤقتة
وتسوية أوضاع المسلحين هي أكبر رسالة لدحض ما تروجه وسائل الإعلام الشريكة في جريمة سفك الدم السوري من شائعات لا تمت للواقع بصلة”.
وبين محافظ ريف دمشق “أنه تم تشكيل لجان موسعة من الوزراء المعنيين ومن المحافظة تنفيذا لتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد وخطة الحكومة لإعادة إعمار ما خربه الإرهابيون في داريا لافتا إلى أنه سيتم خلال اليومين القادمين الاطلاع على واقع المدينة لوضع المخططات اللازمة لإعادة الاعمار بأسرع وقت ممكن”.
ولفت ابراهيم إلى أن “وتيرة المصالحات المحلية تصاعدت بشكل كبير في العديد من المناطق وقريبا سيتم الوصول إلى مصالحة في مدينة المعضمية وبعدها قدسيا والهامة والتل ووادي بردى لتعود جميعها إلى حضن الوطن”.
بدوره ذكر مروان عبيد رئيس بلدية داريا في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنه “تم اليوم نقل 303 أشخاص بينهم 62 رجلا و79 امرأة و162 طفلا من أصل 700 شخص إلى مركز الإقامة المؤقتة في حرجلة تحت إشراف لجان من البلدية للاهتمام بشؤونهم واستقبالهم في هذا المركز الذي تم تجهيزه بجميع المستلزمات الأساسية”.
وأضاف عبيد إن “إخراج المواطنين اليوم من المعضمية يأتي استكمالا لاتفاق داريا حيث استفادوا من مرسوم العفو رقم 15 بتاريخ 28 يوليو للعام 2016.
وتم خلال الأسبوع الماضي إخراج مئات المدنيين من مدينة داريا إلى مركز الإقامة المؤقتة في حرجلة بريف دمشق في إطار الاتفاق الذى تم التوصل إليه لإخلاء المدينة من السلاح والمسلحين تمهيدا لإعادة إعمار ما خربه الإرهابيون وعودة جميع مؤسسات الدولة إليها.
ميدانيا أوقعت وحدات من الجيش السوري خسائر كبيرة بالافراد والعتاد في صفوف التنظيمات الإرهابية في ريف درعا.
وأفاد مصدر عسكري بأن “وحدة من الجيش أحكمت سيطرتها على الكتيبة المهجورة شرق بلدة ابطع” بريف درعا الشمالي.
وأكد المصدر “أن عمليات الجيش أدت إلى إيقاع العديد من القتلى والمصابين في صفوف الإرهابيين وتدمير أسلحة وعتاد حربي كان بحوزتهم”.
وأشار المصدر إلى أن “مجموعة من المهام الخاصة فى الجيش العربي السوري نفذت عملية إغارة ناجحة على أحد أوكار التنظيمات الإرهابية شمال شرق بلدة اليادودة” بريف درعا الغربي.
وبين المصدر أن “مجموعة المهام الخاصة عادت إلى مواقعها بعد القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم”.
ولفت المصدر إلى أن “وحدات من الجيش دمرت مقري قيادة للتنظيمات الإرهابية بما فيهما من أسلحة وعتاد حربي في حي طريق السد وجنوب سوق الهال على اتجاه مخيم النازحين” بمنطقة درعا البلد.
وأوضح المصدر في وقت لاحق أمس أن “وحدات من الجيش وجهت ضربات نارية مركزة على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية جنوب مدينة درعا بنحو4 كم وغرب سجن غرز وجنوب بناء المهندسين على طريق السد وقضت على عدد من الإرهابيين ودمرت أسلحتهم وعتادهم.
ودمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أمس أوكارا ومرابض هاون ونقاطا محصنة للتنظيمات الإرهابية وقضت على عدد من أفرادها بينهم متزعمون في بلدة النعيمة ومنطقة درعا البلد وحي درعا المحطة.
كما نفذ سلاح الجو السوري طلعات جوية على تجمعات ومحاور تحرك وانتشار التنظيمات الارهابية المنضوية تحت زعامة ما يسمى “جيش الفتح” فى ريف حماة الشمالي.
وأفاد مصدر عسكرى بأن سلاح الجو وجه ضربات على تجمعات وأرتال التنظيمات الإرهابية في قرى وبلدات معردس وصوران والزلاقيات وعطشان واللطامنة وكفر زيتا ومحيطها وتلة الزعتر وطريق كوكب صوران في ريف حماة الشمالي.
وأكد المصدر أن الضربات الجوية أدت الى تدمير ثلاث دبابات وراجمة صواريخ وعشرات العربات والقضاء على عدد كبير من الارهابيين.
وأضاف المصدر أن الطيران الحربي دمر رتلا كبيرا من الآليات للتنظيمات الإرهابية على طريق طيبة الامام حلفايا اللطامنة بريف حماة الشمالي وقضى على معظم الإرهابيين.
سياسيا أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن أي اتفاقيات مع الولايات المتحدة حول تنسيق جهود محاربة الإرهاب في سوريا لن تنفذ قبل الفصل بين “المعارضة” والإرهابيين.
وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي : نأمل في إتمام العمل على وضع صيغة للتنسيق المشترك مع واشنطن بشأن سوريا في غضون أيام.
من جانبه كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين النقاب عن ان بلاده والولايات المتحدة تقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن مكافحة الارهابيين في سوريا، سوف يكون خطوة كبيرة صوب انهاء الأزمة.
وقال بوتين في مقابلة اجرتها معه وكالة “بلومبرج” في مدينة فلاديفستوك نشرتها أمس في موقعها الالكتروني “أننا نتحرك تدريجيا في الاتجاه الصحيح”.
وقال ” لا استبعد في أن نتمكن من الاتفاق على شئ في المستقبل القريب ونقدم اتفاقنا للمجتمع الدولي”.
واشاد بوتين بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري على “مثابرته وتصميمه “في الدفع باتجاه التوصل الى اتفاق قبل مغادرة الرئيس باراك اوباما منصبه .
واستطرد الرئيس بوتين ان روسيا وتركيا تسعيان الى توافق بشان الوضع في سوريا.
وحول المطالبات برحيل الرئيس السوري بشار الأسد ، قال بوتين ” إلى أي نتيجة سيؤدي ذلك؟ هل يتوافق ذلك مع القانون الدولي؟ .

إلى الأعلى