الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يضيق الخناق بسلوان ويقتحم جامعة جنين ويستهدف الصيادين بغزة
الاحتلال يضيق الخناق بسلوان ويقتحم جامعة جنين ويستهدف الصيادين بغزة

الاحتلال يضيق الخناق بسلوان ويقتحم جامعة جنين ويستهدف الصيادين بغزة

هاجمت قواته بلدات بالضفة واعتقلت عددا من الفلسطينيين

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
ضيقت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس الخناق على بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، حيث أعادت إغلاق طريق حي وادي حلوة في البلدة بالمكعبات الإسمنتية، في حين اقتحمت الجامعة الاميركية بجنين ونكلت بطلابها، فيما استهدفت مراكب الصيادين بقطاع غزة.
وحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن شرطة الاحتلال أعادت صباحًا اغلاق طريق وادي حلوة بالمكعبات الإسمنتية، وسط احتجاج من قبل سكان الحي. وأوضح أن قوات الاحتلال انتشرت منذ الصباح في شوارع البلدة الرئيسة، وشرعت بتفتيش المركبات وتحرير هويات الشبان المارة على حاجز المحددة في رأس العامود بسلوان. وأفاد بأن طواقم بلدية الاحتلال برفقة الشرطة اقتحمت صباحًا عدة أحياء بالبلدة، لافتًا إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الليلة الماضية القنابل الصوتية باتجاه المواطنين في وادي حلوة. وأضاف أن قوات الاحتلال أفرجت فجر اليوم عن مدير مركز المعلومات جواد صيام والمقدسي خالد الزير بكفالة مالية ١٠٠٠ شيكل لكل منهما مع التحفظ على سيارتهما لحين إنهاء الإجراءات القانونية، وعليهم الحضور صباحًا لمحطة الشرطة لاستكمال الإجراءات. وكانت قوات الاحتلال استدعت مساء امس الاول صيام والزير للتحقيق عقب الادعاء بقيامهما بإزالة المكعبات الاسمنتية الموجودة في طريق وادي حلوة، حيث تم مصادرة سيارتهما. الفصائل والقوى واحتج سكان حي وادي حلوة على إغلاق مدخل الحي الرئيس بالمكعبات الإسمنتية، حيث أزالوا تلك المكعبات وتم إتاحة المجال أمام دخول مركباتهم، إلا أن قوات الاحتلال أعادت إغلاق المدخل، واعتقلت اثنين من السكان واحتجزت مركبتيهما. يذكر أن طواقم تابعة لبلدية الاحتلال اقتحمت الجمعة حي البستان في سلوان، وصورت منازل المواطنين ومحلاتهم التجارية، وسلمت أوامر هدم إدارية لعدد منها.
وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم الجامعة العربية الأميركية وتحرشت بالطلبة والموظفين ما ولد مواجهات أصيب خلالها عشرات الطلبة بالاختناق بالغاز المسيل للدموع. وقال شهود فلسطينيين إن دوريات الاحتلال تمركزت بداية على مدخل الجامعة الرئيسي وقت اكتظاظ الجامعة بالطلبة مع نهاية الفصل العنصري وتعمدت التحرش بالطلبة ثم اقتحمت الحرم الجامعي. وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال دخلت الحرم الجامعي تحت وابل كثيف من القنابل الغازية دون مراعاة حرمة الجامعة ما أدى لإصابة العشرات بينهم أكاديميون وطلبة. وبين الشهود أن دوريات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على طريق الجامعة وأوقفت مركبات ومواطنين. واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، عددا من الشبان على حاجز عسكري طيار أقامته جنوب جنين. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال أقامت حاجزا عسكريا على مفترق بلدة عرابة، على شارع جنين – نابلس، بعد مداهمتها لشركة سيارات هناك، واحتجزت عددا من الشبان عليه بعد استجوابهم وتفتيش مركبتهم الخاصة. وفي القدس المحتلة، أطلقت شرطة الاحتلال الليلة قبل الماضية، النار على سيارة فلسطينية على مدخل قرية العيسوية بذريعة عدم امتثال سائقها بطلبها بالتوقف. وأعلن الإعلام الاسرائيلي عن أن الحادث وقع على مدخل العيسوية من جهة مستوطنة «معاليه أدوميم»، وبالتحديد عندما حاول طاقم من «شرطة حرس الحدود» توقيف مركبة حمراء اللون طراز «متسوبيشي» للفحص، إلا أن سائق المركبة تجاهل إيعازات الشرطة مواصلا سيره مشكلا خطرا على أفراد الشرطة مع إصابة شرطي بجروح طفيفة بقدمه عندما قفز متفاديا السيارة التي هربت بالتزامن مع رد الشرطي مطلقا النار صوبها. وبدورها، ذكرت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري أن هذه المركبة واصلت الهرب إلى داخل العيسوية، وأن أفراد «حرس الحدود» ينفذون عمليات البحث عن المركبة وسائقها؛ لمعرفة ملابسات ما حصل. وفي السياق، اقتحم عناصر من بلدية الاحتلال في القدس، حي البستان في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، وقاموا بتصوير منازل المواطنين ومحلاتهم التجارية وسلموا أوامر هدم إدارية لعدد منها. وأضح قتيبة عودة، وهو أحد الناشطين في الحي في تصريحات صحافية أن عناصر من بلدية الاحتلال اقتحموا الحي وقاموا بتصوير منازل ومحال تجارية قبل تعليق أوامر هدم إدارية على عدد منها بحجة البناء غير المرخص. وأكد عودة أن هذا الإجراء اسبوعي، مشيرا الى عناصر بلدية الاحتلال يقتحمون الحي في يومي امس الاول وأمس، ويقومون بالإجراءات ذاتها لاستفزاز الاهالي. وذكر عودة بأن الاحتلال أصدر قراراً بهدم كامل الحي عام 2004 لصالح إقامة حديقة توراتية للمستوطنين وربطها بما يسمى الحوض المقدس ضمن الرواية التهويدية الإحتلالية، مشيراً إلى تهديد ما يزيد على 100 منزل يسكنها أكثر من 1600 نسمة. وفي الخليل، أوقف الاحتلال البناء في منزل بالبلدة القديمة من الخليل، بعد أن اعتدى على أصحابه بتحريض من المستوطنين. وقال المواطن عارف جابر إن قوات الاحتلال منعت المقاول الذي يعمل في بناء بيته من الاستمرار في صب الباطون وسقف سطح المنزل، كما واعتدت على أبنائي بالضرب وأهانتهم دون مبرر، كما أطلقت القنابل الصوتية في المكان وطردت المواطنين من المنطقة. وأوضح أن قوات الاحتلال أبلغته بأن بيته يقع في «منطقه عسكرية مغلقة» يمنع استكمال البناء فيه، مشيرا إلى أن الخسائر الناجمة وقف استكمال البناء في البيت تبلغ نحو 50 ألف شيقل. وناشد جابر جميع المؤسسات الحقوقية للتدخل لاستكمال البناء حتى يجهز منزله ليكون مؤهلا لإيواء أسرته التي جمعت المال في ظل الظروف الصعبة لبناء المنزل وتوسيعه.
وفي قطاع غزة، فتحت زوارق حربية إسرائيلية، صباح أمس، نيران رشاشاتها الثقيلة صوب مراكب الصيادين قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب القطاع. وأفاد شهود لمراسل «صفا» أن زوارق الاحتلال استهدفت مراكب الصادين قبالة شاطئ بحر منطقة السودانية شمال غرب غزة، دون أن يبلغ ذلك عن وقوع اصابات. وتواصل الزوارق الإسرائيلية استهداف الصيادين بشكل متواصل لتحرمهم من الصيد بحرية، في خرقٍ لتفاهمات اتفاق التهدئة الذي أبرم بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية صيف عام 2014.

إلى الأعلى