الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اقتصاد العالم وأزماته وصراعاته بين أيادي الـ(20) .. اليوم

اقتصاد العالم وأزماته وصراعاته بين أيادي الـ(20) .. اليوم

الصين وأميركا تنضمان إلى (باريس للمناخ)

هانجتشو (الصين) ـ (الوطن) ـ وكالات:
تضع قمة الـ20 التي تنطلق في مدينة هانجتشو الصينية اليوم اقتصاد العالم وأزماته وصراعاته بين أيادي قادة المجموعة التي تضم كبرى الاقتصادات في العالم، فيما استبق رئيسا الولايات المتحدة والصين انطلاق القمة بالانضمام الرسمي إلى اتفاقية باريس للمناخ.
وعلى مدار يومين متتاليين تنعقد أعمال قمة مجموعة العشرين في مدينة هانجتشو الصينية تحت عنوان “نحو اقتصاد عالمي ابتكاري ونشط ومترابط”.
وتأسست المجموعة في 1999 بسبب الأزمات المالية في حقبة تسعينيات القرن الماضي، ويمثل هذا المنتدى ثلثي التجارة في العالم.
وتضم المجموعة 20 عضوا هم: الصين والهند وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية من قارة آسيا، وجنوب إفريقيا من إفريقيا، والأرجنتين والبرازيل من أميركا الجنوبية، وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا من أوروبا، إضافة إلى روسيا وتركيا من خارج الاتحاد الأوروبي، ومن أميركا الشمالية الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وأخيرًا أستراليا.
وسوف تكون هذه القمة فريدة من نوعها لأنها ستكون المرة الأولى التي يجتمع فيها الكثير من قادة العالم على التراب الصيني.
ويقول قادة العالم، في أول قمة لمجموعة العشرين تعقد في الصين، إنهم يريدون التركيز في الأساس على سبل دفع الاقتصاد العالمي المتباطئ.
غير أن الأزمات والصراعات تلقي بظلالها على الاجتماع الذي تعقده الدول الصناعية والنامية اليوم وغدا في هانجتشو.
إلى ذلك أعلن الرئيسان الأميركي باراك أوباما والصيني شي جين بينج انضمام بلديهما رسميا إلى اتفاقية باريس للمناخ، ما يساعد على دفع الجهود الدولية لمحاربة ظاهرة الاحتباس الحراري قدما.
وسلم أوباما وشي إشعارين بشأن انضمام بلديهما إلى الاتفاقية، للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، على هامش قمة مجموعة العشرين في مدينة هانجتشو الصينية.
وصادق برلمان الصين على اتفاقية باريس للمناخ في وقت سابق أمس ، إلا أن هذا الإجراء غير ضروري بالنسبة للكونجرس الأميركي.
وبعد اجتماع مع شي، قال أوباما للصحفيين إن الاتفاق “مثال على ما يمكن أن يحدث عندما تعمل بلدانا معا على نحو فعال”.
وقال شي مثنيا على الجهود المبذولة لخفض الانبعاثات المؤدية لاحترار الكوكب: “المثل الصيني يقول: فقط الالتزام والقرار يؤديان إلى إنجاز عظيم”.
والاتفاقية، التي جرى تمرير نصها من قبل حوالي 200 دولة في باريس في ديسمبر الماضي، هي أول خطة عمل شاملة، تهدف إلى تخفيف تداعيات التغير المناخي وإبقاء الارتفاع في متوسط درجات الحرارة العالمي عند أقل من درجتين، مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
والمصادقة على الاتفاقية هي الخطوة الثالثة في تنفيذها. كان قد تم التوصل إلى الاتفاقية في باريس العام الماضي، ووقعت عليها أميركا والصين ومئات من الدول الأخرى أوائل هذا العام.
وستدخل الاتفاقية حيز التنفيذ بعد 30 يوما من مصادقة 55 دولة تخرج من أراضيها 55 بالمئة على الأقل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم على الاتفاقية.

إلى الأعلى