السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / احتجاجات بريطانية على (الخروج) وبوادر لتنامي (النزعة) في فرنسا

احتجاجات بريطانية على (الخروج) وبوادر لتنامي (النزعة) في فرنسا

لندن ـ باريس ـ وكالات: شهدت العاصمة البريطانية احتجاجات على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي الذي أقر في استفتاء يونيو الماضي، فيما بدأت بوادر لتنامي نزعة الخروج في فرنسا.
وشارك نحو ألفي شخص في تظاهرة جابت شوارع لندن للإعراب عن استيائهم من نتيجة الاستفتاء.
وحمل المتظاهرون أعلام الاتحاد الأوروبي، بينما لون آخرون وجوههم بألوان الاتحاد، وحملوا لافتات كتب عليها شعارات “اوقفوا بريكست” و”نحن بحاجة إلى الاتحاد الأوروبي”.
وقال ديفيد هيلمان (42 عاما) مدير إحدى الجمعيات الخيرية “لا نريد الخروج من الاتحاد الأوروبي”، داعيا إلى إجراء استفتاء ثان.
وأضاف “أعتقد أن الناس هنا يأملون حقا في أن لا يحصل (الخروج). نحن هنا لمحاولة منع ذلك”.
وفي فرنسا تعهدت مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية الذي يمثل أقصى اليمين بإجراء استفتاء على بقاء فرنسا في الاتحاد الأوروبي أو الخروج منه إذا فازت في انتخابات الرئاسة في 2017.
وفي أول اجتماع علني بعد إجازة صيفية في قرية براشيه الصغيرة بشمال شرق فرنسا قدمت لوبان نفسها على أنها المدافع الوحيد الذي يمكن الوثوق به عن القانون والنظام والوحدة الوطنية قائلة إن أفضل السبل لمكافحة الإرهاب هي بطاقة الاقتراع.
وأضافت قائلة “سأقوم بإجراء هذا الاستفتاء بخصوص انتماء فرنسا للاتحاد الأوروبي.. سأفعل هذا. نعم من الممكن أن نغير الأشياء. انظروا إلى البريطانيين لقد اختاروا مصيرهم ..اختاروا أن يكونوا مستقلين… نستطيع مجددا أن نكون شعبا حرا وفخورا ومستقلا.”
وكان حزب الجبهة الوطنية الوحيد في فرنسا الذي دعا البريطانيين للتصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي أملا في أن يدعم خروج بريطانيا من الاتحاد برنامجهم المتشكك في الاتحاد الأوروبي في الداخل.
وزادت شعبية الحزب بسبب موقفه المناهض لأوروبا والهجرة وتشير استطلاعات الرأي إلى أن لوبان ستصل إلى جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في مايو لكنها ستخسر في تلك الجولة أمام مرشح للتيار الرئيسي لأن غالبية الناخبين لا يرغبون في أن تكون لوبان رئيسة للبلاد.

إلى الأعلى