الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / (الأف بي آي) يحرج كلينتون

(الأف بي آي) يحرج كلينتون

واشنطن ـ وكالات: أحرج مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون بعد أن أعاد الجدل المحتدم حول استخدامها خادما خاصا لبريدها الإلكتروني حين كانت وزيرة للخارجية، إذ نشر ملاحظات التحقيق الذي أجراه معها حول هذه القضية، ما حمل خصمها الجمهوري دونالد ترامب على شن هجوم جديد عليها.
وأظهرت الصفحات الـ58 التي تستعيد وقائع جلسات الاستجواب التي خضعت لها كلينتون بشأن هذه القضية، وقد حجبت منها 14 بصورة تامة لتضمنها معلومات حساسة، إن الإف بي أي لم يجد أي دليل يثبت تعرض بريد كلينتون الإلكتروني للاختراق، ولو أنه لم يكن من الممكن له استبعاد هذا الاحتمال كليا لعدم تمكنه من استعادة بعض الهواتف النقالة التي استخدمتها.
وبذلك تجد كلينتون نفسها مجددا في قلب الجدل حول استخدامها بريدا الكترونيا خاصا حين كانت وزيرة للخارجية، وهو جدل يسم حملتها الانتخابية ويعزز حجج خصومها الجمهوريين.
واستخدمت كلينتون خادما خاصا وبريدا الكترونيا خاصا حين كانت على رأس الدبلوماسية الأميركية، بالرغم من حساسية الملفات التي كانت تتعامل معها.
وينقل التقرير عن الوزيرة السابقة قولها للمحققين إنها “كانت تثق” بأن محادثيها لن يقعوا في خطأ أن يرسلوا إليها معلومات سرية أو حساسة عبر بريدها الخاص. كما أقرت كلينتون خلال التحقيق معها بأنها لم تكن تعلم أن الوسم “س” الذي كان يظهر على بعض الوثائق كان يعني أن هذه الوثيقة “سرية”.
وتفيد الملاحظات بأن هيلاري كلينتون “أكدت أنها لم تتلق من وزارة الخارجية أي توجيهات أو إرشادات بشأن حفظ أو حماية بيانات حين كانت تستعد لمغادرة منصبها كوزيرة للخارجية في 2013″.
كما تذكر الوثائق أن “كلينتون تعرضت في ديسمبر 2012 لارتجاج دماغي وكانت تعاني قرابة عيد رأس السنة من جلطة دموية (في الدماغ). وتبعا لتعليمات أطبائها لم يكن بإمكانها العمل في وزارة الخارجية سوى بضع ساعات يوميا ولم تتمكن من أن تتذكر كل جلسات الإحاطة التي كانت تحضرها”.
والوعكة الصحية التي تعرضت لها كلينتون ليست سرا ولكن معلومات الإف بي أي حول فقدان جزئي للذاكرة عانت منه كلينتون أمر جديد ويمكن أن يستغله معسكر ترامب الذي يركز هجومه حاليا على وضع المرشحة الصحي.

إلى الأعلى