الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يحيون (يوم الأسير) بالتأكيد على الثوابت ودعم قضيتهم
الفلسطينيون يحيون (يوم الأسير) بالتأكيد على الثوابت ودعم قضيتهم

الفلسطينيون يحيون (يوم الأسير) بالتأكيد على الثوابت ودعم قضيتهم

القدس المحتلة ـ الوطن:
أحيت فعاليات ومؤسسات جنين، امس، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، في اعتصام جماهيري أمام مقر الصليب الأحمر، وبمسيرة حاشدة ومهرجان خطابي في المدينة.
وشارك المئات من الأهالي وذوي الأسرى في الفعاليات التي دعا لها نادي الأسير الفلسطيني، ووزارة الأسرى واللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى، بالتعاون مع محافظة جنين والبلدية، وكافة الفعاليات والمؤسسات الرسمية المدنية والأمنية. وجددت المتحدثون باسم الفعاليات الوطنية خلال المهرجان تأكيد التفافها ودعمها للرئيس محمود عباس في تمسكه بالثوابت الوطنية وفي المقدمة ملف الحركة الأسيرة، والعمل على التشبيك ومزيد من الحراك في نصرة قضية الحركة الأسيرة.
كما شددوا على أهمية تفعيل قضية الأسرى دوما، ونقلها إلى المحافل الدولية باعتبارهم أسرى حرب اعتقلوا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك على ضرورة إنهاء ملف الانقسام والعودة إلى الوحدة الوطنية.
ونددوا بسياسة الاحتلال وعدوانه المستمر على شعبنا وتنصله وتهربه من كافة الاستحقاقات وفي المقدمة عدم إطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة القدامى، وطالبوا المجتمع الدولية وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحمل المسؤولية الكاملة تجاه الأسرى المرضى وكافة الأسرى في سجون الاحتلال حتى يتم تحريرهم. وأكد محافظ جنين طلال دويكات في كلمته، أن شعبنا سيواصل النضال حتى يتحرر آخر أسير وأسيرة من سجون الاحتلال الإسرائيلي. وشدد على أن الاحتلال لن ينجح في كسر معنويات الأسرى الذين يواصلون التحدي والتصدي للاحتلال ولإجراءاته التعسفية.
وقال دويكات إن الأسرى يتعرضون لهجمة مسعورة تشن عليهم من قبل حكومة الاحتلال وإدارة السجون، مشيرا إلى أن قضية الأسرى أصبحت قضية دولية ويجب على المجتمع الدولي أن يحاسب إسرائيل على أعمالها الإجرامية بحق أسرانا البواسل التي تنتهك حقوقهم والاتفاقيات الدولية في هذا الإطار، داعيا إلى دعم الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية لإطلاق سراحهم ومن أجل إحقاق الحقوق المشروعة لشعبنا كاملة دون أي تنازل أو تفريط.
وطالب العالم بالعمل على توفير الحرية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال بصفتهم أسرى حرب. بدوره، أكد رئيس نادي الأسير ومنسق اللجنة الشعبية، راغب أبو دياك، أن وزارة الأسرى والنادي سيعملان ومن خلال القيادة مع كافة أحرار العالم والمؤسسات والمحافل الدولية، ليكون هذا العام هو عام الحرية للأسرى وعام نصرة الأسرى.
وطالب كافة المؤسسات الدولية والحقوقية التي تعنى بحقوق الإنسان، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل الفوري لدى سلطات الاحتلال لوقف أعمال التنكيل التي يتعرض لها الأسرى وإرغام إسرائيل على تطبيق القوانين الدولية الخاصة بملف الحركة الأسيرة وخاصة الأسرى المرضى والعمل على تحسين ظروف اعتقالهم من كافة الجوانب حتى يتم تبييض السجون من كافة الأسرى.
من جهته دعا عبدالله قبها في كلمة فصائل العمل الوطني، أبناء الشعب الفلسطيني الوقوف إلى جانب الأسرى حتى تحريرهم من سجون الاحتلال، والاستمرار في تنظيم الفعاليات الشعبية والحراك الجماهيري، والالتفاف حول القيادة لكي يتمكن شعبنا من الاستمرار في النضال.
وطالب فراس الحاج في كلمة اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى، بمزيد من الحراك والنضال وتحمل المسؤولية الكاملة تجاه ملف قضية الأسرى، داعيا الى إنهاء الانقسام فورا لكي يتمكن شعبنا من الاستمرار في النضال التحرري.
وكان المشاركون قد اعتصموا أمام مقر الصليب الأحمر وسلموه رسائل إلى المؤسسات الدولية والأممية تطالبها بالعمل على إطلاق سراح الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفي المقدمة الأسرى المرضى الذين يتهددهم خطر الموت في ظل الإهمال الطبي المتعمد، وذلك قبل الانطلاق في مسيرة الغضب الحاشدة، بمشاركة فلسطينيي أراضي الـ48، التي تقدمها فرق الكشافة وجابت شوارع المدينة باتجاه الدوار المركزي دوار الشهيد ابو علي مصطفى، وتحولت إلى مهرجان خطابي.
وطالب المشاركون في مسيرة سلمية حاشدة انطلقت في مدينة الخليل، امس، لإحياء يوم الأسير الفلسطيني والعربي على ضرورة تضافر الجهود المحلية والدولية لإنهاء معاناة الأسرى والضغط على إسرائيل لضمان الإفراج عنهم.
وانطلقت المسيرة تحت عنوان ‘موحدون خلف اسرانا’ بدعوة من نادي الأسير، ومحافظة الخليل، والقوى الوطنية، وبمشاركة المؤسسات الرسمية والأهلية، والمؤسسات التربوية والجامعات، وذوي الأسرى.
وجابت المسيرة بعض شوارع الخليل انطلاقا من أمام استاد الحسين الدولي في المدينة، وصولا إلى دوار ابن رشد، رفع المشاركون خلالها الأعلام الفلسطينية، وصورا للأسرى في سجون الاحتلال، ولافتات تطالب بالإفراج عن الأسرى.
وأشاد محافظ الخليل كامل حميد بالحشود التي لبت النداء للتضامن مع الأسرى، مضيفا: هذا اليوم وطني بامتياز، وأطمئن الجميع بأن القيادة الفلسطينية لن تتخلى عن الأسرى، وهي تعمل باستمرار لضمان إطلاق سراح الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى.
ودعا محافظ الخليل إلى تعزيز الوحدة الوطنية، والالتفاف حول القيادة، دعما للقرارات والثوابت الوطنية، حتى قيام الدولة الفلسطينية.
من جانبه، قال القيادي في حزب الشعب الفلسطيني فهمي شاهين في كلمته باسم القوى الوطنية: إن هذه الحشود تعبر عن رسالة واضحة بأن حرية الأسرى قضية أساسية. وأضاف: نحن موحدون خلف الأسرى، وخلف القرارات التي تحمي حقوقنا الوطنية، ومع احترام إرادة الشعب الفلسطيني، ونؤكد أهمية توحيد قوانا كي نستطيع مواجهة مخططات الاحتلال.
وشدد شاهين على رفض القوى الوطنية للضغوط الخارجية السافرة التي مورست على القيادة الفلسطينية.
من جانبه، استعرض مدير نادي الاسير في الخليل أمجد النجار نتائج استمرار الانقسام الفلسطيني على وضع الأسرى في سجون الاحتلال، مذكرا بأن هناك أكثر من 130 أسيرا من محافظة الخليل محكومين بالمؤبد.
وأحيا الفلسطينيون في محافظة بيت لحم أمس الخميس، يوم الأسير الفلسطيني بمسيرة ومهرجان مركزي أقيم في ساحة المهد. وانطلقت المسيرة من دوار العمل مرورا بشارعي راس افطيس والنجمة وصولا إلى ساحة المهد، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي كتب عليها عبارات ‘الإفراج عن أسرانا من سجون الاحتلال’، و’لا سلام ولا اتفاق دون الإفراج عن أسرانا’. وقال نائب محافظ بيت لحم محمد طه، إن إحياء هذا اليوم تعبير عن تصميم شعبنا وقيادتنا على حرية الأسرى، مشيرا إلى أن الحركة الأسيرة خاضت وما زالت تخوض معارك مستمرة ضد إدارة السجون لنيل أبسط الحقوق الإنسانية.
وأكد وقوف الشعب الفلسطيني خلف قيادته الحكيمة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وقال ‘إن المسيرات الوطنية في إحياء يوم الأسير دلالتها أننا جميعا خلف الحركة الأسيرة، رغم إدراكنا أن حالة الأسرى باقية ما بقي الاحتلال.
من جانبه، طالب مدير وزارة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم منقذ أبو عطوان، بضرورة فتح السجون الاحتلالية أمام الهيئات والمنظمات الحقوقية الإنسانية لفضح ممارسات إدارة السجون وتعاملها اللا إنساني بحق الأسرى، الذين ضحوا بالكثير على طريق الحرية والاستقلال.
وقال رزق صلاح في كلمة عن الأسرى المحررين، إن الحركة الأسيرة تمر بمنعطف خطير وتتعرض لهجمة شرسة تستدعي الوقوف إلى جانبها ونصرتها.
كماتظاهر المئات من اهالي الاسرى أمس الخميس، في مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة السرايا إلى اللجنة الدولية للصليب الاحمر بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني بمشاركة عدد من الفصائل الفلسطينية.
حمل المشاركون في المسيرة 250 تابوتا لفوا بالعلم الفلسطيني في اشارة الى أن الاسرى المرضى مهددون بالموت، كما حملت امهات الاسرى صور ذويهم.
أكد ذوي الاسير في يوم الاسير على ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة للعمل على تحرير الاسير الفلسطيني.
وقال جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:”في يوم الاسير فإن الاسرى خلف القضبان يطالبون القيادة الفلسطينية بعدم الرضوخ للضغوطات الاميركية والإسرائيلية مقابل المقايضة على تحرير الاسرى”، داعيا القيادة الفلسطينية لوضع قضية الاسرى على سلم اولوياتها.
شدد مزهر على أن المقاومة بكافة اشكالها ومنها المقاومة المسلحة هي الخيار الانجع لتحرير الاسرى، داعيا لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام لصون تضحيات الاسرى.
بدوره دعا ابراهيم ابو النجا القيادي في حركة فتح للإفراج الفوري عن كافة الاسرى الفلسطينيين، داعيا ايضا مؤسسات حقوق الانسان أن تذهب للإطلاع على معاناة آلاف الاسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
قال ابو النجا: “عهدنا وحق الاسرى علينا أن نبقى متمسكين بحقوقهم حتى تحريرهم”.
واحيا الفلسطينيون أمس في كافة انحاء الوطن والشتات يوم الاسير الفلسطيني ولا يزال يقبع 5200 اسير يقبعون خلف قضبان الاحتلال منهم (20) معتقلة و(235) طفلاً دون سن الـ 18 عاماً.

إلى الأعلى