الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / اللجنة العمانية للتايكواندو تكرم المدرب حارب العبدلي
اللجنة العمانية للتايكواندو تكرم المدرب حارب العبدلي

اللجنة العمانية للتايكواندو تكرم المدرب حارب العبدلي

بعد حصوله على شهادة الدان السابع

احتفلت اللجنة العمانية للتايكواندو بالمدرب حارب بن خلفان العبدلي ،وذلك لحصول المدرب على شهادة الدان السابع في رياضة التايكواندو وهي من أعلى الشهادات الموجودة في السلطنة بعد اجتيازه لجميع اختبارات الاتحاد الدولي للتايكواندو ، ويعتبر المدرب حارب العبدلي من قدامى المدربين العمانيين لهذه اللعبة وهو المالك لمركز المحترفين لرياضة التايكواندو والذي ساهم بتطوير اللعبة داخل السلطنة بتخريجه لبعض اللاعبين المميزين الذين انضموا لمنتخب السلطنة في المشاركات الدولية.
وقام العميد عبدالملك بن غسان المزروعي رئيس اللجنة العمانية للتايكواندو بتسليم شهادة الدان السابع للمدرب حارب بعد شكره على ما قدمه لهذه اللعبة وحثه على بذل المزيد من الجهد والعطاء في هذا المجال ، كماحضر الحفل اعضاء اللجنة العمانية للتايكواندو ومحبي هذه اللعبة .
واشاد رئيس اللجنة العمانية بجميع المدربين العمانيين القدامى الذين ساهموا بنشر هذه اللعبة في السلطنة ومن ضمنهم المدرب محمد الحارثي والمدرب وليد البلوشي ، مطالبا إياهم ببذل المزيد من الجهد والعطاء في سبيل رفع أداء اللاعبين الممارسين للعبة على ارض السلطنة.
وبالعودة إلى حارب العبدلي الذي بدأ التدريب منذ 26 سنة في عام 1990، وتدرب مع المدرب الكوري البروفيسور يو جي وان الذي يحمل الحزام الاسود التاسع، ومن ثم طور العبدلي نفسه في هذا الطريق بدون توقف فذهب لعدة دول لغرض التدريب والحصول على الخبرات و البحث عن كل ما هو جديد في هذه الرياضة و شارك في عدة بطولات داخلية و خارجية ، وقد حصل على عدة ميداليات منها ذهبيتان في بطولات محلية و فضية في البطولة الدولية في الولايات المتحدة الامريكية و ذهبية في بطولة كوريا المفتوحة ويمتلك العبدلي شهادة مدرب دولي و شهادة حكم دولي ، وبعد 26 سنة من الجهد المستمر و المشقة حصل العبدلي على أعلى حزام على مستوى السلطنة و هو الحزام الاسود السابع 7 دان بعد اجتياز الاختبارات المفروضة ،و قدم العبدلي الشكر و التقدير للجنة العمانية للتايكواندو على المجهود المبذول من قبلهم و اتمنى لهم التوفيق و أن تتطور هذه الرياضة حتى نرى شباب عمان في البطولات العالمية و الاولمبية.

إلى الأعلى