الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يسترد (كلية التسليح) بحلب ويدمر خطوط امداد الارهابيين

سوريا: الجيش يسترد (كلية التسليح) بحلب ويدمر خطوط امداد الارهابيين

الأسد: أخطر ما يواجهه العالم حاليا هو محاولات تغلغل الفكر المتطرف

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أعلن مصدر عسكري سوري ظهر امس استعادة السيطرة الكاملة على كلية التسليح جنوب مدينة حلب بعد القضاء على آخر بؤر الإرهابيين فيها بالتوازي مع تنفيذ سلاح الجو غارات مكثفة على خطوط إمدادهم في الريفين الجنوبي والشمالي. وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن “وحدات الجيش بالتعاون مع القوى الحليفة نفذت عملية عسكرية خاطفة أحكمت خلالها سيطرتها الكاملة على كلية التسليح ووسعت نطاق سيطرتها في منطقة الكليات العسكرية جنوب حلب”. وبين المصدر أن الطيران الحربي السوري نفذ غارات مكثفة على تجمعات وتحصينات إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” الذي يضم في صفوفه المئات من الإرهابيين والمرتزقة الأجانب في ريف حلب أسفرت عن تدمير العديد من آلياتهم وسقوط قتلى ومصابين بين صفوفهم. وبين المصدر أن الغارات تركزت على خطوط إمداد الإرهابيين وتجمعاتهم في خان طومان ومعراتا بالريف الجنوبي وأدت إلى تدمير آليات مزودة برشاشات وإيقاع عدد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب. وذكر المصدر أن الطيران الحربي شن غارات مكثفة على نقاط تحرك التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” أسفرت عن تكبيدها خسائر بالأفراد والعتاد في قرية حريتان ومزارع الملاح والعويجة بالريف الشمالي. ودمرت وحدات من الجيش وعناصر حامية الكلية الجوية أمس 4 عربات مزودة برشاشات ثقيلة وقضت على أكثر من 15 ارهابيا من تنظيم “داعش” في محيط الكلية الجوية بريف حلب الشرقي. وفي وقت لاحق أفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة دمرت نفقاً يبلغ طوله 400 متر للتنظيمات الإرهابية في حرستا بريف دمشق. في هذه الأثناء وجهت وحدة من الجيش والقوات المسلحة السورية رمايات دقيقة على محور تحرك آليات لإرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بريف السويداء الشرقي. وأفاد مراسل سانا أن الرمايات أسفرت عن “تدمير 10 صهاريج وقود لتنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة مشبك الوديان شرق قرية شعف” بالريف الشرقي. ودمرت وحدة من الجيش في الأول من الشهر الجاري عددا من صهاريج الوقود لإرهابيي تنظيم “داعش” وقضت على مجموعة إرهابية كانت ترافقها في رمايات مركزة على محور تحركهم شرق قرية شعف. وتتكبد المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم “داعش” خسائر كبيرة في الأفراد والآليات في عمليات الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية على تجمعاتها ومحاور تحرك آلياتهم في المناطق الممتدة على تخوم البادية بريف السويداء الشرقي المفتوحة مع الاردن والعراق والتي يتخذها الإرهابيون منطلقا للتسلل ونقل الأسلحة والذخيرة والإرهابيين المرتزقة والاعتداء على الأهالي في عدد من البلدات والقرى المنتشرة على أطراف البادية. كما دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري عربات مدرعة لإرهابيي “داعش” بريف تدمر في حين قضت وحدة من الجيش على 6 إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “أحرار الشام” بريف حمص الشمالي. ففي ريف حمص الشرقي أفاد مصدر عسكري في تصريح لسانا بأن الطيران الحربي “نفذ ضربات جوية على تجمعات وأرتال إرهابيي تنظيم “داعش” في محيط حقل شاعر ومحيط الكتيبة المهجورة وتلة الصوانة بريف مدينة تدمر”. ولفت المصدر إلى أن الضربات الجوية أسفرت عن “تدمير عربات مدرعة وسيارات مزودة برشاشات والقضاء على عدد من الإرهابيين”. وإلى الشمال من مدينة حمص ذكر مراسل سانا أن الطيران الحربي نفذ غارة جوية على تحصينات وأوكار إرهابيي “جبهة النصرة” وما يسمى “أحرار الشام” في تلبيسة والرستن أسفرت عن “مقتل 6 إرهابيين على الأقل وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر”. وبين المراسل أن الإرهابيين القتلى هم “محمد مصطفى وفهد كيال ومحمد عبد المعين الضحيك ومحمود الضحيك واحمد علي البكار ونزهان ناصيف”. ودمرت وحدات من الجيش أمس مستودعي ذخيرة ووقود واليات بعضها مزود بمدافع ورشاشات متوسطة وثقيلة للإرهابيين في قريتي عز الدين والفرحانية ومحيط القنيطرات بريف حمص الشمالي حيث تنتشر مجموعات تكفيرية أغلبها تابع لتنظيم “جبهة النصرة” المدرج على قائمة التنظيمات الإرهابية الدولية. إلى ذلك قضت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا على العديد من أفراد المجموعات الإرهابية المرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي بينهم متزعمون في بلدة طفس ومنطقة درعا البلد. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش نفذت مساء أمس عملية دقيقة على أحد مقرات القيادة للمجموعات الإرهابية في بلدة طفس بريف درعا الشمالي الغربي. وبين المصدر أن العملية أسفرت عن “مقتل عدد من متزعمي المجموعات الإرهابية أثناء اجتماعهم داخل المقر شمال معمل الريجة في بلدة طفس” شمال غرب مدينة درعا بنحو 13 كم. وقضت وحدة من الجيش أمس على 9 إرهابيين من بينهم رمضان السبتة متزعم مجموعة فيما يسمى “لواء العمري” في عمق منطقة اللجاة على الطريق الواصل بين الشومرة – الشياح في الريف الشمالي الشرقي لدرعا. ولفت المصدر العسكري في وقت لاحق إلى أن وحدة من الجيش وجهت ظهر اليوم رمايات مركزة على تجمعات للإرهابيين في منطقة درعا البلد ما أدى إلى سقوط “8 قتلى بين صفوفهم في حي البجابجة وتدمير عدد من آلياتهم في المنطقة”. ودمرت وحدة من الجيش أمس مقر قيادة للمجموعات الإرهابية شمال الأفران الاحتياطية في حي مخيم النازحين ومربضا جنوب شرق خزان الكرك و 3 سيارات مزودة برشاشات وجرارا و 4 دراجات نارية في درعا البلد. على صعيد اخر استقبل الرئيس السوري بشار الأسد امس وفدا بريطانيا يضم أعضاء في مجلسي اللوردات والعموم ورجال دين وأكاديميين. ودار الحديث خلال اللقاء حول الأوضاع في سوريا والحرب الإرهابية التي تتعرض لها وسبل مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب الذي بدأ ينتشر في المنطقة والعالم. ولفت الرئيس السوري الأسد إلى أن أخطر ما يواجهه العالم حاليا هو محاولات تغلغل الفكر المتطرف داخل المجتمعات في المنطقة وخارجها وهو ما شكل أساس الإرهاب الذي بدأ يضرب مؤخرا في العديد من المناطق داخل أوروبا والغرب عموما، مؤكدا أن القضاء على الإرهاب لا يستوجب فقط محاربته على الأرض بل مواجهة الأيديولوجيا التي يبنى عليها والتي لا تعرف حدودا أو مجتمعات. وأشار الرئيس الأسد إلى أن زيارات الوفود الأجنبية إلى سورية والاطلاع على الوقائع ورؤية الحقائق على الأرض يسهم في توضيح الصورة وفي كشف التزييف الذي تمارسه معظم وسائل الإعلام الغربية على شعوب تلك الدول خاصة أن وسائل الإعلام هذه تحمل أجندات سياسية تخدم مصالح الحكومات لا مصالح الشعوب. من جانبهم أكد أعضاء الوفد البريطاني أنهم بزيارتهم إلى سورية ولقائهم بالكثير من السوريين مسؤولين ومواطنين سيتمكنون من نقل الحقيقة والعمل على تصحيح الرؤية الخاطئة لدى الحكومة البريطانية ولدى شريحة واسعة من البريطانيين عما يجري في سورية والمعاناة الكبيرة التي يواجهها السوريون بسبب جرائم الإرهاب. وكان الوفد البريطاني وصل دمشق يوم الخميس الماضي والتقى عدداً من المسؤولين السوريين حيث أكد رئيس الوفد آندرو اشداون أن هدف الزيارة التعرف على حقيقة الوضع في سورية والتحدث إلى السوريين أنفسهم للاطلاع على واقعهم بعيداً عما تتداوله وسائل الاعلام الغربية.

إلى الأعلى