الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في التصفيات الآسيوية لمونديال روسيا 2018 : اختبارات صعبة ومثيــــــــــــــرة فى انتظار المنتخبات العربية
في التصفيات الآسيوية لمونديال روسيا 2018 : اختبارات صعبة ومثيــــــــــــــرة فى انتظار المنتخبات العربية

في التصفيات الآسيوية لمونديال روسيا 2018 : اختبارات صعبة ومثيــــــــــــــرة فى انتظار المنتخبات العربية

رويترز : ستلعب السعودية ضد العراق في الجولة الثانية من المرحلة الأخيرة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم بعد الاستقرار على إقامة الصدام المرتقب في ماليزيا اليوم الثلاثاء.وثار جدل قبل الاستقرار على مكان المباراة في ظل منع بطل آسيا 2007 من استضافة مباريات لأسباب أمنية ورفض السعودية اللعب في إيران التي من المنتظر أن ستستضيف باقي مباريات العراقيين.وسيخوض طرفا نهائي كأس آسيا 2007 المباراة بظروف متباينة فالسعودية فازت في الجولة الأولى من التصفيات 1-صفر على تايلاند يوم الخميس الماضي بينما خسر العراق 2-صفر أمام أستراليا.لكن الشيء المتشابه بين المنتخبين تعرضهما لانتقادات من وسائل إعلام محلية بسبب عدم تقديم المستوى المنتظر الذي من شأنه أن يصل بالفريق إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب.وقال محمد آل فتيل لاعب منتخب السعودية «نحن على استعداد تام للمباراة والمنتخب العراقي منتخب قوي بغض النظر عن نتيجته أمام المنتخب الأسترالي.»وأضاف «كلنا طموح وعلى استعداد لخوض المباراة والخروج بالفوز.»ورغم فوز السعودية في الجولة الأولى على أرضها فإن الفريق ظهر بشكل متوسط وخطف الانتصار بفضل ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة لكن من المرجح أن يخوض مهمة أكثر صعوبة أمام العراق الجريح.ويدرك العراق جيدا أن عدم الخروج بنتيجة إيجابية للمباراة الثانية على التوالي قد يكلفه تأجيل حلم الوصول لكأس العالم في ظل الوقوع في مجموعة قوية تضم أيضا الإمارات واليابان.وقال علي عدنان لاعب العراق «يتبقى أمامنا تسع مباريات وينبغي عدم التفريط في أي نقطة إذا كنا نفكر بجدية في الحصول على إحدى بطاقات آسيا في كأس العالم 2018.»ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة من المجموعتين مباشرة إلى نهائيات كأس العالم ويلعب صاحبا المركز الثالث معا على أن يتأهل الفائز لخوض مباراة فاصلة مع منتخب من أمريكا الشمالية والوسطى ودول الكاريبي (الكونكاكاف) على بطاقة الظهور في روسيا.

اختبارات صعبة
ومثل أستراليا والسعودية تملك الإمارات أيضا ثلاث نقاط بعد الفوز غير المتوقع 2-1 خارج الأرض على اليابان بفضل ثنائية من المهاجم الخطير أحمد خليل يوم الخميس الماضي.وستحاول الإمارات بقيادة الجيل الذهبي الحالي تحقيق نتيجة إيجابية جديدة عندما تستضيف أستراليا بينما ستلعب اليابان في ضيافة تايلاند وتدرك جيدا أنه لا بديل أمامها عن الانتصار.وفي المجموعة الأولى ستكون قطر وسوريا على موعد مع اختبارين محفوفين بالمخاطر بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية للتصفيات.وستلعب قطر على أرضها مع أوزبكستان – التي فازت على سوريا بهدف – بينما تلتقي سوريا مع كوريا الجنوبية.وكادت قطر أن تخرج بنقطة ثمينة من إيران لكن الحارس كلود أمين ارتكب خطأ فادحا واستقبل هدفين في الوقت الضائع لتخسر بلاده 2-صفر.وفي المجموعة ذاتها أيضا ستلعب الصين مع إيران غدا أيضا قبل أن تقام منافسات الجولة الثالثة من التصفيات في السادس من أكتوبر تشرين الأول ثم تأتي الجولة الرابعة بعدها بخمسة أيام.ولم يتأهل أي منتخب عربي من قارة آسيا في آخر بطولتين لكأس العالم 2010 و2014 بينما نجحت السعودية في الوصول قبل ذلك أربع مرات متتالية بداية من 1994.

الإمارات تستضيف استراليا وعينها على انتصار جديد

أ.ف.ب: يتطلع منتخب الإمارات الى فوزه الثاني على التوالي عندما يستضيف نظيره الاسترالي اليوم الثلاثاء في ابوظبي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2018 في روسيا.وحققت الامارات فوزا تاريخيا في الجولة الاولى على اليابان 2-1 في طوكيو، هو الاول لها في تصفيات المونديال على ارض الاخيرة، مما اعطاها معنويات عالية للسير قدما لضمان احدى بطاقتي المجموعة الثانية المؤهلة الى النهائيات.وستكون مباراة الغد مهمة جدا للامارات لتعزيز طموحها بالتأهل الى المونديال للمرة الثانية في تاريخها بعد الاولى عام 1990 في ايطاليا، وهو ما شدد عليه مهدي علي مدرب « الابيض» عندما اكد ان الفوز على اليابان لن يكون له اي معنى اذا لم يترافق بتحقيق نتيجة ايجابية في لقاء استراليا.

وبعدما رفع الاماراتيون شعار «نعم نستطيع» أمام اليابان اطلقوا اخر امام استراليا وهو «حلم وطن» للتأكيد ان الفوز غدا سيجعلهم اقرب من اي وقت لتحقيق طموحهم بالتأهل الى المونديال، في ظل امتلاكهم لجيل ذهبي اثبت تميزه في اكثر من استحقاق.وكانت مباراة اليابان دليلا اضافيا على تميز هذا الجيل الذي لعب معظمه معا منذ فترة طويلة، ان كان في منتخب الشباب ثم الاولمبي والاول.وتدين الامارات بفوزها علي اليابان الى احمد خليل افضل لاعب في اسيا لعام 2015 الذي سجل هدفين ليصبح الهداف التاريخي لبلاده في تصفيات المونديال برصيد 14 هدفا منهم 13 في التصفيات الحالية.واعطى وجود احمد خليل الحلول لمنتخب الامارات في الركلات الثابتة فسجل هدفه الاول في مرمى اليابان من ركلة حرة رائعة ثم الثاني من ركلة جزاء على طريقة «بانينكا»، وهو سيكون مجددا مع علي مبخوت هداف كأس اسيا 2015 وصانع الالعاب عمر عبد الرحمن نقطة قوة تشكيلة المدرب مهدي علي المتوقع ان ينتهج الاسلوب الهجومي لتحقيق الفوز.ولن يجري مهدي علي تغييرات كثيرة على تشكيلته التي شاركت امام اليابان باستثناء مشاركة وليد عباس في مركز الظهير الايسر مكان عبد العزيز صنقور المصاب والذي استبعد من قائمة مباراة استراليا واستدعي محمد فايز مدافع العين مكانه.وستتألف تشكيلة الامارات من خالد عيسى في حراسة المرمى ووليد عباس واسماعيل احمد ومهند العنزي ومحمد احمد في الدفاع وعمر عبد الرحمن وعامر عبد الرحمن وخميس اسماعيل واسماعيل الحمادي في الوسط وعلي مبخوت واحمد خليل في الهجوم .من جهته، يامل المنتخب الاسترالي تكرار فوزه على الامارات بعدما تخطاها 2-صفر في نصف نهائي كأس اسيا 2015 الاخيرة، في المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين.ولعب المنتخبان في 3 مناسبات بينها مباراتان وديتان في ابوظبي انتهتا بالتعادل صفر-صفر.وفازت استراليا في الجولة الاولى على العراق 2-صفر وهي تتطلع ايضا الى انتصار جديد يبقيها في صدارة المجموعة الثانية التي اثبتت مبارياتها حتى الان انها لن تكون في متناول احد وان المفاجآت ستكون واردة في كل منافساتها.

قطر تتطلع إلى التعويض امام اوزبكستان
أ.ف.ب: تنتظر المنتخب القطري لكرة القدم مهمة شاقة في لقائه الصعب امام نظيره الاوزبكي اليوم الثلاثاء في الجولة الثانية من التصفيات الحاسمة لكأس العالم 2018 ضمن المجموعة الاولي، كونه مطالبا بالفوز فقط لتعويض الخسارة في الوقت القاتل امام ايران بطهران في الجولة الماضية بهدفين للاشئ، بينما حقق المنتخب الاوزباكي فوزه الاول بهدف على سوريا.وتكمن صعوبة المواجهة لعدم وجود اي بديل سوي الفوز امام الفريق القطري رغم ان المشوار لايزال في بدايته ، حيث يرغب القطريون في التواجد بقوة في قلب المنافسة وعدم تقلص حظوظهم.الى جانب كل ذلك فالمهمة ليست سهلة امام منافسه القوي الذي يتفوق عليه في التصفيات المونديالية باربعة انتصارات مقابل انتصار واحد لقطر وتعادل وحيد، كما ان المنتخب الاوزبكي حقق بعض انتصاراته على المنتخب القطري في عقر داره.القطريون يدركون صعوبة المهمة ومع ذلك فقد رفعوا شعار التحدي مع انفسهم واعلنوا اصرارهم على تحقيق الفوز وتعويض خسارة ايران.ومن المتوقع الا يجري الاوروغوياني دانيال كارينيو مدرب قطر تغييرات على تشكيل الفريق ، باستثناء تغيير طفيف قد يلجأ اليه في الهجوم لتعزيزه من اجل تحقيق الانتصار.ويحظى الفريق القطري بثقة كبيرة من جانب جماهيره رغم الخسارة امام ايران، بسبب الاداء القوي وتفوقه في كثير من الاحيان واهداره العديد من الفرص ، لكن ما يخشاه الجمهور والقائمون على الفريق هو الاخطاء الفردية التي كانت السبب الرئيسي وراء الخسارة في الوقت القاتل. ويعول كارينيو كثيرا على لاعبي الوسط تاباتا والهيدوس وعلى اسد، وفي الامام الهداف سباستيان سوريا.

في المقابل فان الفريق الاوزبكي يسعي بدوره للنصر وتحقيق فوزه الثاني على التوالي، ويعول مع مدربه صامويل بابايان على خبرة سيرفر جباروف قائد الوسط وافضل لاعب في اسيا مرتين، والهداف العجوز الكسندر غينريخ صاحب الفوز على سوريا ، بجانب عزيزبيك حيدروف و أنزور إسماعيلوف.

أسود الرافدين للتعويض والسعودية لكسب النقطة السادسة
أ.ف.ب: يتطلع المنتخب العراقي لكرة القدم الى التعويض عندما يخوض اليوم الثلاثاء في كوالالمبور مباراة مثيرة امام السعودية التي تسعى لإضافة ثلاث نقاط جديدة لرصيدها وذلك ضمن الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الاسيوية الثانية المؤدية الى مونديال روسيا عام 2018.وكان المنتخب العراقي سقط على ارض مضيفه ونظيره الاسترالي بثنائية نظيفة في الجولة الاولى من الدور الحاسم للتصفيات، بينما حقق فيها السعوديون فوزا صعبا وقاتلا على حساب تايلاند (1-صفر) من ركلة جزاء.يذكر ان العراق اختار العاصمة الماليزية مكانا لهذه المباراة بعد رفض السعودية اللعب في طهران المكان المفترض لمباريات المنتخب العراقي في مشوار التصفيات.وينتظر ان يحدد الاتحاد السعودي لكرة القدم لاحقا مكان مواجهة الاياب بين الطرفين المقررة في 28 مارس المقبل.وبات منتخب اسود الرافدين وكذلك مدربه مواطنه راضي شنيشل مطالبين بالتعويض والعودة مبكرا الى اجواء المنافسات لا سيما بعد الانتقادات التي طالت الجهاز الفني اثر الخسارة القاسية امام المنتخب الاسترالي الاسبوع الماضي.ويدرك المدرب شنيشل اهمية استعادة المنتخب العراقي لتوازنه والتخلص من الضغوطات التي احاطت به بعد مباراة بيرث الاسترالية خصوصا انه المح الى تغيير واضح سيطال تشكيلته امام السعودية غدا واناطة مهام محورية ورئيسة لبعض اللاعبين في هذه المباراة.وذكر شنيشل عشية لقاء الاخضر السعودي «اصبحنا مطالبين بالفوز واستعادة التوازن سريعا وندرك جيدا هذا الامر. في المباراة السابقة وقعنا في اخطاء دفاعية ودفعنا ثمنها امام استراليا لكننا عملنا خلال الايام القليلة الماضية على معالجتها ولا نريد ان نقع فيها مجددا».واضاف «من المتوقع ان تكون هناك تغييرات في بعض المهام والواجبات وفي اسلوب الاداء وسنركز على التسجيل». ويتوقع ان يرمي شنيشل بكل اوراقه وثقل عناصره في مواجهة السعودية اذ لم يبق امامه سوى تحقيق الفوز وامتصاص غضب الشارع الكروي العراقي بسبب ماالت اليه نتيجة مباراته الافتتاحية امام استراليا من جهة والاداء الهزيل لمنتخب اسود الرافدين من جهة ثانية».تاريخ مواجهات المنتخبين يشير الى انهما التقيا (30 مرة) حقق فيهاالعراق (14 انتصارا) وفازت السعودية في ثماني مباريات وتعادلا في مثلها.
وتابع شنيشل «سنعمل بكل قوة ونبذل كل ما في وسعنا من اجل انتزاع النقاط الثلاث من المنتخب السعودي الذي راجعنا شريط مباراته امام تايلاند وسنعمل على تغيير الستراتيجية امامه وسيختلف اداؤنا عما قدمناه امام استراليا».وبات شنيشل واثقا من تخطي الحاجز السعودي قائلا «سنعد العدة امام السعودية من اجل ان نكون على الموعد ونسعد الجماهير العراقية التي تنتظر الفرحة من ماليزيا».ويتطلع الأخضر السعودي للعودة من جديد لنهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه وكذلك نظيره العراقي يسعى للظهور للمرة الثانية بعد الاولى في مونديال المكسيك عام 1986.
وكشف راضي شنيشل المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم أن المباراة المقررة أمام السعودية اليوم الثلاثاء ستشهد استراتيجية مختلفة عن المباراة الماضية أمام أستراليا. وكان المنتخب العراقي خسر أمام نظيره الأسترالي صفر / 2 يوم الخميس الماضي في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية بالدور النهائي من التصفيات الىسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا ، ويتأهب لمواجهة نظيره السعودي غدا الثلاثاء في الجولة الثانية على ملعب استاد «شاه علام» بماليزيا.وقال شنيشل في تصريحات نشرتها صحيفة «الصباح» العراقية في عددها الصادر امس الاول المباراة الأولى أمام أستراليا التي خسرناها بهدفين ستكون درسا لنا لاسيما أننا وضعنا استراتيجية وطريقة خاصة للحد من خطورة الأستراليين وآتت ثمارها إلا أن هفوتين دفاعيتين كانتا السبب في الهدفين.»وأضاف»سنعمل بكل ما أوتينا من قوة من أجل الظفر بالنقاط الثلاث من المنتخب السعودي.. المنتخب السعودي لن يكون خصما سهلا كما يعتقد الكثيرون وهو ما ظهر جليا خلال مباراته الأولى التي لعبها وفاز فيها على المنتخب التايلندي ، وعملنا على مشاهدة السعوديين ومعرفة الطرق التي يلعبون بها خلال المباراة «.وأضاف «سنعمل على التوازن ما بين الدفاع والهجوم وعدم الاندفاع غير المسوغ.»

سوريا تبحث عن أولى النقاط أمام الشموشون الكوري
أ.ف.ب: تنتظر سوريا مواجهة صعبة اليوم الثلاثاء أمام ضيفتها كورية الجنوبية في العاصمة الماليزية كوالالمبور ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الاسيوية الأولى المؤهلة لمونديال روسيا 2018.وكانت سوريا خسرت امام مضيفتها أوزبكستان في الجولة الأولى بهدف وحيد في حين تجاوزت كوريا ضيفتها الصين 3-2.وتكتسي المواجهة بأهمية مضاعفة لسوريا التي تدرك أن تحقيق حلم المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للمونديال يتطلب منها عدم التفريط بأي نقطة أخرى وهذا يحتاج منها لجهود مضاعفة والكثير من الحظ خصوصا أنها عانت من ضعف الاستعداد نتيجة الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ نحو خمس سنوات.ويؤكد أيمن الحكيم المدير الفني لمنتخب سوريا على صعوبة وأهمية المباراة والتي تشكل منعطفا هاما في مسيرة منتخبه خصوصا انها المباراة الأولى التي سيلعبها في أرضه البديلة في ماليزيا مشيرا على أن سوريا ستلعب للخروج بنتيجة ايجابية.وسيفتقد منتخب سوريا لجهود هدافه عمر خريبين بداعي الإصابة مما يعني تعديل تشكيله الأساسية التي قد يزج فيها بأحد المهاجمين محمد حمدكو أو نصوح نكدلي.ومن المتوقع ان يلعب بتشكيلة تضم الحارس إبراهيم عالمة وعلاء الشبلي واحمد الصالح وعمرو ميداني ومؤيد عجان ونديم صباغ وعبد الرزاق الحسين واسامة اومري ومحمود مواس وزاهر ميداني ومحمد حمدكو.

إلى الأعلى