الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق تدعو الأمم المتحدة لاصدار قرار يجرم الفكر التكفيري
العراق تدعو الأمم المتحدة لاصدار قرار يجرم الفكر التكفيري

العراق تدعو الأمم المتحدة لاصدار قرار يجرم الفكر التكفيري

قيادة بغداد تدمر ألغاما وناسفات تابعة لداعش

بغداد ـ وكالات: التقى وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أمس ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش.
جرى خلال اللقاء استعراض مجمل التطورات الأمنية والسياسية في العراق، والحرب على تنظيم (داعش)، وأوضاع العوائل النازحة والجهد الأممي المقدم للعراق. ودعا وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، امس الاثنين، الأمم المتحدة إلى دعم مبادرة العراق بإصدار قرار أممي لتجريم “الفكر التكفيري” وتجفيف منابع تمويله، مشددا على ضرورة مواجهة فكر الإرهاب وخطابه والدول التي تدعمه، فيما أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في بغداد يان كوبيتش أهمية مساندة العراق في حربه “العالمية” ضد تنظيم “داعش” الإجرامي. وقال مكتب الجعفري في بيان، إن “وزير الخارجية العراقـية استقبل ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، وجرى خلال اللقاء استعراض مجمل التطورات الأمنية والسياسية والحرب ضد عناصر تنظيم داعش الاجرامي وأوضاع العوائل النازحة والجهد الأممي المقدم للعراق”. وأكد الجعفري، وفقا للبيان، أن “العراق بحاجة لوقفة المجتمع الدولي إلى جانبه خصوصا أنه يخوض حربا ضد عصابات داعش الإرهابية دفاعا عن نفسه، ونيابة عن دول العالم”، داعيا الأمم المتحدة إلى “دعم مبادرة العراق بإصدار قرار أممي بخصوص تجريم الفكر التكفيري، وتجفيف منابع تمويله لمنع انتشار الإرهابيين”. وشدد على “ضرورة العمل على مواجهة فكر الإرهاب وخطابه والدول التي تدعم وتدرب وتمول وتساهم في عبور الإرهابيين”، لافتا إلى أن “العراق سجل حضورا متميزا في محاربة عصابات داعش الإرهابية، ولم يطلب من دول العالم أن تـرسل أبناءها للمشاركة في الحرب على أراضيه فالعراقيون هم الذين يصنعون الانتصارات على الأرض، لكنه طلب توفير المساعدات الإنسانية والخدمية والعسكرية للقضاء على الإرهاب”. من جانبه، أكد كوبيتش “استمرار دعم الأمم المتحدة للعراق في المجالات كافة”، مشيرا إلى أن “العراق يخوض حربا عالمية ضد إرهابيي داعش، وتقع مسؤولية دعمه على عاتق المجتمع الدولي”. وتابع كوبيتش أن “محاربة الفكر التكفيري والتصدي له هو ما تؤكـد عليه الأمم المتحدة للقضاء على الإرهاب”. ميدانيا أعلنت “قيادة عمليات بغداد” تدمير وتفكيك ومعالجة أحزمة وعبوات ناسفة لعناصر /داعش/ في مدينة الفلوجة وأطراف العاصمة العراقية. وأضافت القيادة، في بيان امس، أن القوات الأمنية عثرت على صاروخين في منطقة /السعدان/، غرب بغداد، وأعتدة بمنطقة /البو عوسج/ جنوب العاصمة، وتفكيك عبوات ناسفة ومتفجرات في منطقتي (عرب داود)، و(كراغول البوعلاوي). من جهتها، أعلنت “قيادة عمليات صلاح الدين” تمكنها من تفجير حقل ألغام يحتوي على 30 عبوة ناسفة خلفه تنظيم (داعش) وراءه قبل طرده من مناطق غرب (الشرقاط)، شمال مدينة تكريت. في سياق آخر، أعلنت وزارة الكهرباء تعرض خط نقل الطاقة الكهربائية الضغط العالي /رمادي – فلوجة/ إلى استهدافات من خلال تفخيخ الأبراج بعبوات ناسفة أدت إلى سقوط أكثر من 80 برج كهرباء. من جهة اخرى قالت مصادر عسكرية عراقية إن عددا من مسلحي تنظيم داعش قتلوا بغارات لطيران التحالف الدولي على تجمع لمسلحي التنظيم على أطراف مدينة حديثة غرب محافظة الأنبار صباح أمس. وقالت مصادر مقربة من داعش إن 18 عنصرا من التنظيم قتلوا في غارتين لطائرات التحالف الدولي استهدفت تجمعات لهم في محيط مدينة حديثة، حيث كانت الغارة الأولى قد استهدفت مواقع التنظيم بمنطقة البصريات في ساعة متأخرة مساء السبت. فيما استهدفت غارة أخرى أمس مواقع التنظيم في منطقة السكران، وتحدثت مصادر من عمليات الجزيرة والبادية عن تعزيزات كبيرة لداعش في اليومين السابقين وعن هجوم واسع وكبير للتنظيم يستهدف القوات العراقية في حديثة التي تبعد نحو ثمانين كيلومترا عن الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق. وفي المقابل، أرسلت القوات العراقية تعزيزات كبيرة إلى قاعدة عين الأسد الجوية لدعم الجيش العراقي والشرطة الاتحادية، وأخرى أرسلت إلى مدينة هيت، حيث تتحدث المصادر عن هجوم واسع للقوات الأمنية العراقية على مواقع تنظيم داعش في جزيرتي هيت والبغدادي الخاضعتين لسيطرة التنظيم بشكل كامل. إلى ذلك أفاد مصدر أمني عراقي في شرطة نينوى أمس بمقتل 10 جنود عراقيين وثمانية مدنيين وإصابة أربعة آخرين جراء انفجار منزل مفخخ لداعش في قرية العوسجة في ناحية القيارة جنوب الموصل 400، وقال العميد محمد الجبوري من قيادة شرطة نينوى إن منزلا مفخخا من قبل عناصر تنظيم داعش انفجر بعد دخول القوات العراقية وبعض المدنيين في قرية العوسجة ما أسفر عن مقتل 10 جنود وثمانية مدنيين وإصابة أربعة آخرين. من ناحيتها قالت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) امس الاثنين إن إنتاج البلاد من الخام لم يسجل تغيرا يذكر في أغسطس عند 4.638 مليون برميل يوميا مقارنة مع 4.632 مليون برميل يوميا في يوليو تموز. وإنتاج أغسطس آب هو الأعلى منذ يناير كانون الثاني حين ضخ العراق 4.775 مليون برميل يوميا. وفي الأسبوع الماضي قالت وزارة النفط ومصادر من شركة نفط الجنوب الحكومية إن صادرات العراق من الموانيء الجنوبية ارتفعت لأكثر من 3.230 مليون برميل يوميا في أغسطس آب من 3.202 مليون برميل يوميا في يوليو تموز بفعل الإنتاج المرتفع. على صعيد اخر انتخب قادة التحالف الوطني بالإجماع عمار الحكيم زعيما للتحالف الوطني، خلفا لإبراهيم الجعفري ورئيس التحالف سابقا والذي يشغل حاليا حقيبة الخارجية. وعقد قادة التحالف اجتماعا في مكتب إبراهيم الجعفري خلص إلى اختيار الحكيم زعيما للتحالف وقيادة أكبر كتلة سياسية في العراق. وكان الحكيم قد تعهد في وقت سابق بجعل التحالف الوطني مؤسسة قوية وفاعلة دون تفرد في الحكم ولا تهميش لمكون ولا استئثار بالقرار. ويمتلك التحالف الوطني أكثر من 185 مقعدا في مجلس النواب العراقي، التي تشكل الأغلبية البرلمانية التي تقوم بتشكيل الحكومة واختيار رئيس الوزراء.

إلى الأعلى