الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تصيب 3 فلسطينيين وتواصل قمعها بالضفة
قوات الاحتلال تصيب 3 فلسطينيين وتواصل قمعها بالضفة

قوات الاحتلال تصيب 3 فلسطينيين وتواصل قمعها بالضفة

تحذير من تصاعد وتيرة تهويد المنطقة الأثرية فـي سبسطية

رام الله المحتلة ـ ـ وكالات:
اصيب ثلاثة مواطنين، فجر امس الاثنين، برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم بلاطة وبلدة سبسطية شمال نابلس. وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سبسطية في ساعات الفجر الأولى، واندلعت مواجهات إثرها، الأمر الذي أدى إلى إصابة الشابين بالرصاص الحي، وهما: عبد الغني بحلق، ونمر حاتم أبو غزالة، وتم نقلهما الى مشافي المدينة لتلقي العلاج. وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة، واندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال، الأمر الذي أدى إلى إصابة الشاب محمد رياض الساحلي. من جهة اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، شابين من قرية مثلث الشهداء، واستولت على منزل قيد الإنشاء، وحولته إلى نقطة عسكرية جنوب جنين.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين مجاهد خالد غوادرة، وأحمد اقحش غوادرة أثناء عودتهما من العمل داخل أراضي عام 1948. وفي السياق، استولت قوات الاحتلال امس الاثنين، على منزل المواطن توفيق شاكر بدارنة، وهو قيد الإنشاء جنوب غرب يعبد، وحولته إلى نقطة عسكرية، واقتحمت بلدة برقين، وشنت حملة تمشيط، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات . كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الاثنين، شابا من مخيم عايدة شمال بيت لحم . وأفاد مصدر أمني بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب إبراهيم ياسين أبو سرور (30 عاما)، بعد أن داهمت منزله وفتشته . كما جدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين، اغلاق منزل في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وهددت قاطنيه بالاعتقال. وذكرت عائلة المواطن عارف جابر التي تقطن المنزل أن قوات الاحتلال جدّدت الأمر العسكري بإغلاق منزلهم في المنطقة الجنوبية بالمدينة، ومنعتهم من اعتلاء سطحه، وهددتهم بالاعتقال. يشار إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل العائلة المذكورة الجمعة الماضي، وأعلنته منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت استكمال العمل والبناء فيه، بتحريض من مستوطني مستوطنة «كريات اربع»، التي أقيمت على ارض المواطنين وممتلكاتهم شرق الخليل. وذكرت مصادر أمنية أن تلك القوات اقتحمت بلدتي السموع، والظاهرية، وقرية خرسا جنوب الخليل، ونصبت حواجز عسكرية على مدخلي بلدتي سعير وحلحول، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ما تسبب في إعاقة تنقلهم. على صعيد اخر حذرت فعاليات بلدة سبسطية شمال نابلس وناشطون شباب، من تصاعد وتيرة تهويد المنطقة الأثرية في البلدة. وأعلنت حملة «هاشتاج سبسطية شمس الحضارات» التي أطلقها ناشطون شباب رسميا ، خلال مؤتمر صحفي، نظم بالتعاون مع مكتب اعلام وزارة الخارجية، وبلدية سبسيطة في ساحة البيادر الرومانية بالبلدة، أن سبسطية تعيش تحت خطر التهويد. وقال الناطق باسم الحملة زيد الأزهري: «نعم ندق ناقوس الخطر كي لا يتم تشويه تاريخ المكان وحجارته، ساعدونا لنحمي سبسطية ونحافظ على أرض الأباء والأجداد». وأشار إلى دور أهالي البلدة في مواجهة المشروع الإسرائيلي ومسلسل التهويد الذي يتضمن سرقة آثارهم وتحريفها، مؤكدا أن المسؤولية كبيرة. بدوره، قال رئيس بلدية سبسطية معتصم عليوي «إن الاحتلال يحاول إسقاط روايته الدينية اليهودية على المكان، مستغلا التقسيمات التي ترزح تحتها البلدة من أ، ب، ج، فيمنعوننا من الاستثمار فيها وبناء مرافق سياحية»، مشيرا إلى «عمليات الهدم الأخيرة التي طالت مطعما وأكشاكا لبيع التحف ابتدعها السكان لكسب لقمة العيش والحفاظ على عراقة البلدة وروحها المضيافة للسياح المحليين والأجانب». وطالب عليوي المجتمع المحلي والدولي بالاهتمام بالمنطقة وحمايتها من خطر التهويد والتشويه، لا سيما ما تقوم به ما تسمى «وزارة السياحة الإسرائيلية» من عمليات ترميم وتسييج فيها، خاصة منطقة البلدة الرومانية والمسرح، إلى جانب قيام الجماعات الاستيطانية باقتحام المنطقة وتأدية الصلوات التلمودية فيها. ونظمت عقب المؤتمر الصحفي، جولة للصحفيين في البلدة، التي ما أن انتهت حتى اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأزالت العلم الفلسطيني الذي رفعه أهالي سبسطية على التل الأثري، وهو أمر يكرره الاحتلال، في حين يصر الأهالي على إعادة رفع العلم للتأكيد على فلسطينية وكنعانية المكان.

إلى الأعلى