السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجزائريون ينتخبون رئيسهم وسط سجال حول المشاركة

الجزائريون ينتخبون رئيسهم وسط سجال حول المشاركة

الجزائر ـ وكالات:صوت الجزائريون أمس على انتخاب رئيس لهم وسط سجال وتبادل اتهامات حول سلامة عملية الاقتراع أو الإعداد للمشاركة فمن جهته قال رئيس اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات الرئاسية في الجزائر الهاشمي براهمي إن هيئته لم تتلق سوى شكاوى بسيطة تتعلق بأمور إجرائية كعدم تشميع بعض الصناديق أوعدم تعليق قوائم وكلها أمور بسيطة وليس لها أي تأثير على مصداقية الانتخابات أو سير العملية الانتخابية . ونفى براهمي في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ) ما تردد عن حرق لصناديق اقتراع في ولاية بجاية ،موضحا “طبقا لمعلوماتي تمت سرقة صندوق اقتراع واحد في بلدية فرعون بذات الولاية إلا أنه قد تم استرجاعه والأمور الآن تسير بشكل عادي”.أما فيما يتعلق بالوضع في غرداية،قال براهمي” الأوضاع هناك تسير بشكل عادي جدا ولا يوجد أي مشكلات ونحن أنفسنا لم نكن نتوقع هذا “.أما فيما يتعلق بنسبة التصويت ، أكد رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات أن نسبة المشاركة على مستوى الوطن طبقا لتوقيت الساعة الثانية بلغت 25ر23 %. من جهته، ذكر لطفي بو غار مدير حملة المترشح الرئاسي علي بن فليس أن هناك بوادر غير مريحة في سير العملية الانتخابية .وذكر بو غار في اتصال هاتفي مع الـ(د.ب .أ) أن حملته رصدت بعض الخروقات في خمس ولايات تقريبا إلا أن الصورة لم تتضح حتى الآن بشكل كامل .وأوضح بو غار أن الخروقات التي رصدتها الحملة تتمثل في وجود علامات وضعت على أوراق المترشح بن فليس فضلا عن شكوى عدد غير قليل من المواطنين المعروف عنهم ولاؤهم للمرشح بن فليس من عدم وجود أسمائهم في القوائم الانتخابية .من جانبه،أكد المترشح الرئاسي ورئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسي تواتي أن العزوف عن المشاركة في العملية الانتخابية كان هو السمة السائدة خلال الفترة الصباحية وإن كان يتفاوت في مقداره من منطقة إلى أخرى .وقال تواتي في اتصال هاتفي مع الـ(د.ب.أ)” بسبب هذا العزوف قد صدرت توجيهات للمشرفين على العملية الانتخابية لمحاولة تضخيم نسب المشاركة وهذا هو الشيء الخطير في الانتخابات،كما تم منع برنامج في قناة الشروق المستقلة حيث كان ممثلون لي يتحدثون عن عزوف المواطنين عن المشاركة وحرق صناديق اقتراع في ولايات بجاية والأغواط وفي منطقة القبائل الكبرى تيزي وزو”.وتابع “هناك تجاوز وتسلط ونية للتزوير ،الأخطر من كل هذه الخروقات هو أن رجال الأمن الذين يقارب عددهم 200 ألف وقعوا توكيلا لمديرياتهم ليصوتوا بدلا عنهم وهذا غير قانوني “.وقال سعداني في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب .أ)” بالعكس لقد سجلنا هذا العام أكبر نسبة تصويت مقارنة بنسب التصويت بالانتخابات التي مررنا بها من قبل في ذات التوقيت ، في كل الانتخابات السابقة كانت نسب التصويت في فترة الصباح تتراوح ما بين 12 إلى 14 % “. وتابع ” ومن المعروف أن الكثافة في التصويت تكون بالفترة المسائية للعمال وأصحاب المهن الخاصة والحرفيين ،والآن وطبقا لوزارة الداخلية بلغت نسبة التصويت 25ر23% “.وأنتقد سعداني ما أطلقه البعض من تعليقات على دخول الرئيس بوتفليقة لمركز التصويت على كرسي متحرك حيث أعتبره البعض برهانا دامغا على عدم قدرة الرجل على القيام بمهام الرئاسة، وقال سعداني مدافعا “وهل المهام الرئاسية بالرجل واليد أم بالعقل،الرئيس ليس عنده مشكلة ذهب للتصويت وسلم على الناس ورمى الورقة بالصندوق وحالته الصحية جيدة جدا “.وأشار سعداني إلى أن مراقبي حملة بوتفليقة المتواجدين في كل المراكز الانتخابية رصدوا وجود تصويت عال لصالح الرئيس بوتفليقة فضلا عن رفع المواطنين لصوره دون رفع صور أي مترشح آخر،معتبرا ذلك دليلا على شعبية الرئيس الكبيرة والتي سيفاجأ بها الجميع” طبقا لقوله “.

إلى الأعلى