الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / حلقة “التكنولوجيا الحديثة وآثارها على أسواق العمل العربية” تختتم أعمالها بصلالة

حلقة “التكنولوجيا الحديثة وآثارها على أسواق العمل العربية” تختتم أعمالها بصلالة

أوصت بإجراء البحوث والدراسات حول أنماط العمل الجديدة

صلالة ـ من أحمد أبوغنيمة:
أوصت حلقة (التكنولوجيا الحديثة وآثارها على أسواق العمل العربية) في اختتام أعمالها والتي أقيمت بمنتجع كراون بلازا بصلالة بدعوة الدول العربية إلى القيام بالبحوث والدراسات وجمع البيانات حول أنماط العمل الجديدة أو غير التقليدية بهدف التعرف بصفة دقيقة على واقع هذه الأنماط ومتابعة تطورها وتقييم مساهمتها في التشغيل وآثارها على علاقات العمل. وتنظيم أنماط العمل الجديدة أو غير التقليدية في تشريعات العمل والضمان الاجتماعي في الدول العربية بشكل يوفّق بين حاجة المنشآت الاقتصادية لإحكام التصرف في مواردها البشرية وتعزيز قدراتها التنافسية من جهة وحاجة العمال للاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية وضمان العمل اللائق من جهة أخرى. (ومن هذه الأنماط بصفة خاصة: العمل عن بعد والعمل في المنزل، العمل لبعض الوقت أو لوقت جزئي، العمل من الباطن أو بالمناولة، مؤسسات العمل الوقتي).
كما أوصت بتيسير وتكثيف استعمال التكنولوجيات الحديثة للاتصال والمعلومات في مجال العمل بالدول العربية والاستفادة من هذه التكنولوجيات في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل كافة العاملين بما فيهم العاملين في انماط العمل الجديدة على غرار أنظمة حماية الأجور الكترونياً ونظم تفتيش العمل الذكية وتعزيز دور إدارات العمل العربية تجاه أنماط العمل الجديدة أو غير التقليدية وبشكل خاص: الإدارات المعنية بتيسير وتحسين الاستفادة من فرص العمل التي تتيحها تلك الأنماط: مكاتب التشغيل، مراكز التدريب المهني والإدارات المعنية بالحماية الاجتماعية للعمال: جهاز تفتيش العمل، إدارة السلامة والصحة المهنية، مؤسسات الضمان الاجتماعي. كما أوصت بتأهيل الشباب العربي المتعلم لسوق العمل في مجال اقتصاد المعرفة، وتوفير التسهيلات والمستلزمات الضرورية للاستفادة القصوى من فرص العمل التي يتيحها هذا الاقتصاد (على غرار الحاضنات والأقطاب التكنولوجية). وتوظيف التكنولوجيا الحديثة للاتصال والمعلومات في النهوض بتشغيل المرأة العربية ومساعدتها على التوفيق بين وظائفها المهنية ومسئولياتها الاجتماعية ورصد الإمكانيات التي تتيحها بعض أنماط العمل (مثل العمل عن بعد والعمل في المنزل والعمل لوقت جزئي) وتكنولوجيات الاتصال الحديثة (مثل الانترنت) للفئات الخصوصية من العمال كالاشخاص ذوي الاعاقة والمرأة الريفية والنساء ربات الأسر والعمل على الاستفادة من هذه الإمكانيات. ودعم التدريب المستمر في القطاعين العام والخاص لفائدة العاملين في أنماط العمل الجديدة بهدف مواكبتهم لتطور أساليب ووسائل العمل وتحسين استفادتهم من التكنولوجيات الحديثة كذلك تطوير وتحديث مناهج وبرامج التعليم والتدريب المهني، بما يتواكب والتطورات التكنولوجية في وسائل التدريب والتكنولوجيا الحديثة في الانتاج والعمل واتخاذ التدابير اللازمة لضمان حصول العاملين في الانماط الجديدة للعمل على نفس الحماية الممنوحة للعاملين في الانماط التقليدية للعمل في مجال الصحة والسلامة المهنية وتحديد الشروط الكفيلة بحماية العاملين عن بعد من المخاطر المهنية وتوسيع نطاق أحكام الضمان الاجتماعي القائمة لتشمل العاملين في الانماط الجديدة للعمل وتكييف تلك الاحكام كلما اقتضت الحاجة ذلك لملاءمتها مع خصوصيات بعض الأنماط مثل العمل عن بعد أو العمل لبعض الوقت وتعزيز دور الاعلام في التعريف بفرص العمل التي تتيحها الأنماط الجديدة للعمل وبالتدابير والآليات الكفيلة بزيادة الاستفادة من ايجابيات هذه الأنماط وتجنب سلبياتها وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في نشر ثقافة العمل الايجابية وتغيير الصورة الذهنية السلبية للأعمال الحرفية واليدوية في المجتمعات العربية وتقديم صورة ايجابية عن التعليم الفني كأساس لتلبية احتياجات سوق العمل العربية.
كما أوصت الحلقة بدعوة منظمة العمل العربية إلى إصدار أداة قانونية (اتفاقية أو توصية) لتنظيم استخدام أنماط العمل الجديدة أو غير التقليدية وحماية العاملين في هذه الأنماط، ومن شأن هذه الأداة مساعدة الدول العربية على تطوير تشريعاتها في هذا الشأن وإضفاء اكبر قدر من المرونة إليها وفق احتياجات سوق العمل.
رعى اختتام الحلقة سعادة عبدالله بن عقيل آل إبراهيم القائم بأعمال نائب محافظ ظفار بحضور عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة.
وقدم المهندس ماجد بن مبارك بن خلفان الشعيلي مدير مركز التدريب المهني بصحم في اليوم الختامي ورقة عمل بعنوان (دور التدريب المهني في رفع قدرات العاملين في الأنماط الجديدة للعمل) أوضح من خلالها المنهجيات الحديثة المبتكرة في العالم بشكل عام وقدم موجزا عن دور القطاع الخاص بمؤسسات التعليم والتدريب المهني في بعض الدول المتقدمة. كما أشار إلى أهم سمات نظم التعليم والتدريب المهني والتقني في الوطن العربي وكذلك التكنولوجيا الحديثة في وسائل الإنتاج بفعل التطور التكنولوجي وتقدم وسائل الإتصال بالإضافة على التحديات التي تواجه قطاع تأهيل الكوادر ودور التكنولوجيا في مواجهة المعوقات للمنافسة في سوق العمل.
بعدها القى الأستاذ الدكتور عادل عبد الغفار أستاذ الإعلام والرأي بكلية الإعلام بجامعة القاهرة وعميد كلية الإعلام بجامعة النهضة ورقة عمل بعنوان (دور الإعلام في التوعية بثقافة العمل وتحسين التعامل مع الأنماط الجديدة للعمل) أوضح من خلالها تأثير تكنولوجيا الاتصال والمعلومات على سوق العمل . وواقع اهتمام الإعلام بآثار التكنولوجيا الحديثة على المجتمع العربي والإعلام والتسويق الاجتماعي لآثار التكنولوجيا الحديثة على المجتمع العربي وكذلك الإعلام وأجندة التسويق الاجتماعي لآثار التكنولوجيا الحديثة على المجتمع العربي والإعلام وحملات التسويق الاجتماعي وحملات التسويق الاجتماعي لترويج الأفكار والمستحدثات الجديدة.

إلى الأعلى