الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان بـ 43.82 دولار .. وبرنت يواصل مكاسبه بعد الاتفاق الروسي السعودي
نفط عمان بـ 43.82 دولار .. وبرنت يواصل مكاسبه بعد الاتفاق الروسي السعودي

نفط عمان بـ 43.82 دولار .. وبرنت يواصل مكاسبه بعد الاتفاق الروسي السعودي

مسقط ـ “الوطن” ـ وكالات:
بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر نوفمبر القادم أمس 43.82 دولار.
وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضًا بلغ دولارًا واحدًا و3 سنتات مقارنة بسعر يوم أمس الأول الذي بلغ 44.85 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر سبتمبر الجاري بلغ 43 دولارًا أميركيًا و40 سنتًا للبرميل، منخفضًا بذلك 3 دولارات و20 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر أغسطس الماضي.
وعلى صعيد آخر واصلت أسعار النفط مكاسبها أمس بعد اتفاق روسيا والسعودية أكبر منتجين للخام في العالم على التعاون لإحلال الاستقرار في سوق النفط لكن عدم اتخاذ إجراء فوري لكبح الإنتاج حد من المكاسب.
وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم نوفمبر 22 سنتا إلى 47.85 دولار للبرميل، بعد أغلق مرتفعا 80 سنتا أمس الأول .
وبلغ خام القياس العالمي أعلى مستوى في نحو أسبوع عند 49.40 دولار للبرميل بعد الاتفاق الروسي السعودي لكنه تخلى عن جزء من مكاسبه بعدما قال وزير الطاقة السعودى خالد الفالح إنه لا حاجة الآن لتثبيت الإنتاج لكنه وصف هذه الخطوة بأنها أحد الاحتمالات المفضلة.
وأغلقت الأسواق الأميركية أبوابها أمس الأول بمناسبة عيد العمال ومن ثم لم تكن هناك تسوية لعقود الخام الأميركي تسليم أكتوبر في بورصة نايمكس.
وزاد سعر الخام الأميركي 94 سنتا ليصل إلى 45.38 دولار للبرميل. وأمس الأول بلغ سعر الخام 46.53 دولار وهو أعلى مستوى له منذ 30 أغسطس.
وتجري الدول الأعضاء في منظمة أوبك والمنتجون من خارجها محادثات غير رسمية في وقت لاحق من الشهر الجاري.
ومن جانبه أعلن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أمس الأول أنه لا يمكن استبعاد تبادل الآراء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وملك البحرين حول مسألة تجميد حجم إنتاج النفط خلال لقائهما، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.
وكان ملك البحرين قد وصل بصحبة وفد بحريني رفيع المستوى إلى موسكو، لتوقيع اتفاقيات مع الجانب الروسي. رحبت اإيمارات والكويت ونيجيريا أمس الأول بإعلان السعودية وروسيا، أكبر منتجين للنفط في العالم، الاتفاق على العمل معا لتحقيق الاستقرار في السوق النفطية، رغم عدم اتفاقهما على تجميد الانتاج.
واعتبر وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي أن التعاون النفطي بين السعودية وروسيا خطوة ايجابية لأكبر منتجين للنفط في العالم نحو توازن السوق وتأمين مصلحة كل من المنتجين والمستهلكين، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الإمارات الرسمية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية عن وزير النفط بالوكالة أنس الصالح ترحيب دولة الكويت بالمشاورات السعودية الروسية، والتي رأى أنها تأتي في اطار التعاون بين المنتجين الرئيسيين من داخل وخارج منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” بهدف ضبط الأسواق.
وأضاف أن المنتجين يؤكدون من خلال تشاورهم المتواصل استمرار الإهتمام بتطورات السوق لتوفير مؤشرات تساعد في دعم استقرارها.
كما رحبت نيجيريا الغارقة في أزمة بسبب الجماعات المسلحة التي تشن هجمات منتظمة في منطقة الدلتا النفطية ما أدى إلى تراجع انتاج النفط منذ بداية العام.
وقال وزير الدولة لشؤون النفط في نيجيريا ايمانويل كاشيكوو لوكالة فرانس برس: أنه يشجع هذه الخطوة. لقد قلت دائما أنه الحل الوحيد للمساعدة على استقرار الأسعار. وأنه خبر سار. ودخلت نيجيريا التي يشكل النفط 70% من عائداتها مرحلة الركود الأسبوع الماضي. وفقدت مكانتها كأول قوة اقتصادية في القارة الافريقية.
وتأتي تصريحات مسؤولي البلدان الأعضاء في “اوبك” بعد إعلان السعودية، أكبر منتجي “اوبك”، وروسيا أكبر منتج خارجها، اتفاقهما على التعاون، على هامش قمة مجموعة الدول العشرين في الصين.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي الكسندر نوفاك: إن بلديهما لاحظا أهمية إجراء حوار بناء والتعاون المشترك بين أكبر دولتين منتجتين للنفط بهدف دعم استقرار سوق النفط وضمان مستوى مستقر من الاستثمار على المدى الطويل.
وأضاف البيان: لتحقيق ذلك اتفق الوزيران على العمل معا بالتعاون مع الدول الأخرى المنتجة للنفط، مضيفا أنهما اتفقا على تشكيل مجموعة مراقبة مشتركة لتقديم التوصيات الهادفة إلى منع تقلبات الأسعار.
واعتبر نوفاك أن الإعلان يؤشر إلى عهد جديد من التعاون بين البلدين، وستكون له أهمية كبيرة على الأسواق، بحسب وكالة “انترفاكس”.
إلا أن الإعلان لم يتطرق إلى أي اتفاق لتجميد انتاج النفط، وذلك قبل زهاء ثلاثة أسابيع من لقاء بين روسيا ودول “اوبك” في الجزائر لمناقشة أزمة الانخفاض الذي شهدته أسعار النفط منذ منتصف العام 2014، مما انعكس تراجعا حادا في ايرادات الدول المنتجة.
ولم تتمكن كبرى الدول المنتجة من التوصل إلى اتفاق حول تجميد انتاج النفط لأسباب من أهمها الخلاف بين السعودية وايران حول رغبة طهران في زيادة انتاجها بعد رفع العقوبات الدولية عنها.
وقال الفالح لقناة “العربية” بعد الإعلان المشترك: أنه لا توجد حاجة الآن لتجميد الانتاج. لدينا الوقت من اجل اتخاذ هذا الإجراء.
وأضاف: التجميد هو من الإحتمالات المفضلة لكنه ليس ضروريا في الوقت الراهن، ووضع السوق يتحسن يوما بعد يوم والأسعار تبيّن ذلك.
وارتفعت أسعار النفط أمس الأول بنسبة 5% بعد الإعلان. وارتفع سعر نفط برنت بحر الشمال إلى 49,40 دولارا للبرميل، ونفط غرب تكساس المتوسط إلى 46,53 دولارا. إلا أن الأسعار عادت وتراجعت بعض الشيء مع استبعاد السعودية تجميد الانتاج في الوقت الراهن. وعلى صعيد آخرقال الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة النفط الإيرانية (شانا) أمس: إن اجتماعا بين الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) محمد باركيندو ووزير النفط الإيراني بيجن زنغنه بدأ في طهران لمناقشة أوضاع سوق النفط العالمية وأسعار الخام.
وقال موقع وزارة النفط: الاجتماع بين مسؤول أوبك والوزير زنغنه بدأت قبل بضع دقائق. وصل باركيندو إلى طهران مساء أمس الأول.

إلى الأعلى