الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / منتخبنا للناشئين يلاقي اليوم نظيره السعودي في تجربته الثانية ببوشر
منتخبنا للناشئين يلاقي اليوم نظيره السعودي في تجربته الثانية ببوشر

منتخبنا للناشئين يلاقي اليوم نظيره السعودي في تجربته الثانية ببوشر

استعدادا لنهايات آسيا بالهند
إلغاء معسكر الهند ومباراة الإمارات والسفر قبل البطولة بيوم واحد..!!
اتحاد الكرة يعيش أيامه الأخيرة في ارتباك كبير ومستمر ودون مسئولية
كتب ـ يونس المعشري:
يخوض اليوم المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم مباراته الودية الثانية أمام شقيقه السعودي وذلك في الساعة السادسة مساء على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في إطار استعداد كلا المنتخبين لنهائيات كأس آسيا للناشئين لكرة القدم التي تستضيفها مدينة جوا الهندية خلال الفترة من 15 سبتمبر الجاري وحتى الثاني من أكتوبر القادم بمشاركة 16 فريقا تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات حيث يلعب منتخبنا في المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبه ماليزيا وكوريا الجنوبية والعراق فيما تضم مجموعة المنتخب السعودي كلا من ايران والهند والإمارات.
• الخسارة في الاولى
ولعب منتخبنا مباراته الودية الاولى أمام المنتخب السعودي يوم الأحد الماضي على ملعب استاد السيب والتي انتهت بخسارة منتخبنا بهدف مقابل لا شيء ومهما كانت النتيجة التي انتهت عليها المباراة إلا أن اللقاء يعتبر المحك الأهم للمنتخب قبل السفر إلى الهند والذي كان من المفروض أن يكون اليوم ليخوض المباراة الودية والتي طلبها منتخبنا أمام المنتخب الاماراتي هناك في الهند ولكن تخبطات اتحادنا الموقر لن تنتهي وكأنه جعل من هذه النهائيات مشاركة ودية أو لتأدية واجب المشاركة بعد أن تم إلغاء المعسكر والسفر إلى الهند وسيكون ذلك قبل البطولة بيوم واحد فقط وسوف نذكر تلك الأسباب، وبالعودة للمباراة فإن منتخبنا يعتبر مباراته أمام المنتخب السعودي هو الاحتكاك الأخير بعد آخر مباريات ودية خاضها قبل أكثر من شهر حينما واجه المنتخب الاوزبكي هناك في العاصمة طشقند خلال يومي 24 و27 من يوليو الماضي والتي كانت قد انتهت بالخسارة في الأولى بهدفين مقابل لا شيء وتعادل في المباراة الثانية، وكان يأمل أن يخوض مباراتين أخريين بعد ذلك أمام المنتخب الايراني وكان مقررا لها يومي 25 و27 أغسطس الماضي لكن اعتذار المنتخب الايراني عن الحضور للعب المباراتين أثر على برنامج اعداد المنتخب والذي كان بحاجة لأكبر عدد من المباريات الودية بعد تعذر إقامة معسكرات خارجية، وكانت أولى التجارب الودية الدولية للمنتخب دولية أمام المنتخب البحريني في العاصمة المنامة والتي انتهت بالفوز في المباراتين بنتيجة 3 أهداف دون مقابل في الأولى والثانية بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ثم بعد ذلك مباراتي أوزبكستان، وخاض مباراتين وديتين مع المنتخب الياباني في مسقط وانتهت واحدة بالخسارة والثانية بالتعادل في منتصف الشهر الماضي.
عناصر مهمة
وقد شارك منتخبنا في مباراته الودية الأولى أمام المنتخب بتشكيلة تضم كلا من يوسف الشيادي في حراسة المرمى الذي قدم عرضا كبيرا بالإضافة إلى يوسف المالكي ومعتصم البكري (معاذ الجهضمي) وسلطان سعيد وناجي الغيلاني وأرشد العلوي وثامر الزعابي ونجيب الشجيبي ومحمد القائدي (عمر المديلوي) والبراء المعولي ويحيى الهديفي وكان على دكة الاحتياط كل من اسلام الهنائي واليقظان المشيفري ومحمد شهاب وعبدالله الدرمكي ونواف الحراصي.
تجربة كشفت الكثير
وكان المدرب يعقوب الصباحي قال بعد مباراة المنتخب السعودي بأنها تجربة مهمة بالنسبة لنا والتي كشفت الكثير من النقاط بالأخص في الشق الهجومي حيث يفقد اللاعب الكرة سريعاً وهذا شيء طبيعي بعد أن خاض المنتخب آخر مباراة له قبل أكثر من شهر أمام المنتخب الاوزبكي هناك في طشقند وكانت في تاريخ 24 و27 من شهر يوليو الماضي ومن ذلك الحين كانت تجارب مع أندية محلية فقط.
وأضاف قائلا يمتلك المنتخب السعودي الكثير من المقومات التي ساعدت لاعبينا على ابراز قدراتهم ومستوياتهم فهو قد خاض عددا من المباريات خلال الفترة الأخيرة من معسكر تركيا ما يقارب 6 مباريات وفي معسكر ماليزيا الذي جاء منه إلى السلطنة خاض 5 مباريات ولذلك رتم الاداء والمستوى لدى اللاعبين السعوديين أفضل ونحاول أن نستفيد من مباراة اليوم التي ستكون الأخيرة لنا قبل التوجه للمشاركة في البطولة.
• المعسكر الداخلي مستمر
يستمر معسكر المنتخب الداخلي والذي يمتد يوم الاحد القادم ليمنح اللاعبون الراحة من أجل قضاء يومي العيد مع عائلاتهم وبعد ذلك يعودون مرة أخرى للمعسكر صباح يوم 13 ثاني أيام عيد الأضحى المبارك لينخرطوا في المعسكر حتى السفر يوم 14 سبتمبر إلى الهند وإذا توفر لهم التدريب يوم 15 هناك في الهند وهو اليوم الذي تبدأ فيه منافسات النهائيات ليلعب منتخبنا أولى مبارياته أمام المنتخب الماليزي يوم 16 في الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت السلطنة، ويسعى الجهاز الفني لأن يحصل على ملعب للتدريب يوم 15 سبتمبر في الهند لأنه من الصعب دون أن ينخرط المنتخب في أي تدريب لحظة وصوله خاصة في ظل الظروف المناخية الحالية في الهند بسبب الامطار.

إلى متى يا اتحاد؟
مجرد سؤال نوجهه إلى الاتحاد العماني لكرة القدم والذي يتغنى دائما بأن الاهتمام بالمراحل السنية هو أحد أهم الاستراتيجيات التي يقوم بها الاتحاد، كيف وفي ماذا ذلك الاهتمام ، لا اعتقد مرة على منتخبنا الناشئين سنين عجاف كما هو الحال وما يحدث مع المنتخب الحالي، وكنا نتابع حتى أمس موضوع توجه المنتخب بعد مباراة اليوم إلى معسكر يقام في الهند وكان الجهاز الفني والاتحاد ايضا قد تم تأمين مباراة ودية مع المنتخب الاماراتي خلال تواجد امس الاول في الهند اعتباراً من اليوم الأربعاء على أن تقام المباراة يوم 9 سبتمبر وهي فرصة أولا لهؤلاء اللاعبين للتعود على أجواء الهند التي دائما ما تكون ماطرة خلال هذه الفترة والتي يتطلب فيها استخدام احذية رياضية خلال الامطار، لكن المفاجأة الصادمة التي تفاجأ بها أبطال الخليج بأن المعسكر قد تم إلغاؤه وبذلك من الطبيعي لا توجد مباراة ودية أخيرة، وكان المنتخب الاماراتي سيكون تواجده في هذه الفترة بالتحديد تلبية لطلب منتخبنا إقامة المباراة إلا أن كل شيء ذهب في أدراج الرياح.
وما يحدث لمنتخب الناشئين شيء طبيعي لأن لديه بطولة مهمة جدا أما المنتخب الأول الذي سافر إلى معسكر ايرلندا كان بحاجة إلى ذلك المعسكر للترفيه عن اللاعبين بعد موسم شاق مع المباريات الدولية والرسمية ولا بد أن نلبي طلب الخواجة الجديد حتى لا تتأثر نفسيته فهو يصعب عليه التدريب في أجواء السلطنة الحارة، أما منتخب الناشئين فهم ليس لهم رب مثل رب الخواجة، الا يكفي يا اتحادنا الموقر بأن هؤلاء اللاعبين الصغار لم يحصلوا على مستحقاتهم وهم ابطال الخليج، وفوق كل ذلك قبل أيام من عيد الاضحى المبارك يقال لهم لن تسافروا، كيف يعودون إلى عائلاتهم وهم لم يجهزوا شيئا للعيد، وكيف تكون نفسية ذلك اللاعب وفي نهاية الأمر نطالبهم بتحقيق انجاز للسلطنة، أي إنجاز ذلك الذي نبحث عنه وأي مستقبل للكرة العمانية التي نتغنى بها، والشيء المضحك بأن الاتحاد يقول السبب هو صعوبة الحصول على ملاعب التدريب والفنادق غير متوفرة خلال هذه الفترة في الهند رغم أن المنتخبات الأخرى تقريباً جميعها تقيم معسكرا قبل البطولة ما بين الأسبوع إلى الخمسة أيام حتى يعتاد لاعبوهم على الأجواء وهذا شيء طبيعي ، والأجمل من كل ذلك عندما نأتي قبل الموعد المقرر بأيام نبحث عن توفير كل ذلك من الطبيعي أن يكون الرد هكذا وهي الستارة السوداء التي نختبئ خلفها دون أن يرى أحد وجوهنا، نقولها بكل صراحة لمنتخب الناشئين سيكون تواجدكم لتأدية الواجب وإذا تحقق شيء غير ذلك فهو بتوفيق من الله وبدعاء الوالدين وسوف تظهر الرؤوس المختفية فيما بعد إذا تحقق إنجاز.

إلى الأعلى