السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / مواهب مجيدة أفرزها البرنامج الصيفي للاعبي الجولف للناشئين
مواهب مجيدة أفرزها البرنامج الصيفي للاعبي الجولف للناشئين

مواهب مجيدة أفرزها البرنامج الصيفي للاعبي الجولف للناشئين

بمشاركة 11 مشاركا من الذكور والإناث

أكد المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف أن المعسكر الصيفي الأول لإعداد ناشئي الجولف أثبت نجاحه بشكل كبير وخاصة أنه أفرز العديد من المواهب التي كنا نأمل أن نحظى بها وخاصة في حاجتنا لتكوين منتخب للبراعم والناشئين ويكون رديفا للمنتخب الأول، واضاف البرواني أن لعبة الجولف في السلطنة شهدت قفزة كبيرة خلال العامين الماضيين حيث إن اللعبة شهدت الكثير من الرقي من التطوير سواء على صعيد المعسكرات والمشاركات التي شاركت فيها المنتخبات الوطنية في مختلف المسابقات الخليجية والدولية والتي ساهمت بشكل كبير في تطوير الجولف، وقد خضعت لعبة الجولف في السلطنة لتغيير جذري، وتطورت اللعبة بشكل لم يسبق له مثيل سواء أكان ذلك من حيث المشاركة في البطولات أو من حيث نسبة نجاح منتخباتنا أو مع البرامج التنموية التي تقيمها اللجنة العمانية للجولف، كما أن لعبة الجولف بدأت في السلطنة في ملاعب رملية، مشيراً إلى أن لدى السلطنة الآن أربعة ملاعب خضراء، تجذب فعاليات كبيرة للعبة الجولف مثل جولة التحدي الأوروبي وغيرها من البطولات المهمة في اللعبة.
وقال رئيس اللجنة العمانية للجولف: شارك في المعسكر الصيفي 11 مشاركا من الجنسين والذي اقيم على مدى أسبوعين متواصلين على نادي غلا للجولف وقد اشتمل على العديد من المحاضرات النظرية والعملية، وكان التدريب تحت اشراف المدرب الألماني مايلو مدرب نادي غلا للجولف، وقد أظهر المشاركون اهتماما كبيرا وحماسا في تعلم هذه الرياضة، ولم يكن لدى بعضهم أية فكرة حول لعبة الجولف في البداية، لكنهم تعلموا بشكل جيد، وكانت الاستجابة جيدة جدا، وأقدم الشكر لنادي غلا للجولف لاستضافة هذا المعسكر وايضا الشكر لوزارة الشؤون الرياضية على الدعم اللا محدود للجنة العمانية للجولف.
برنامج نسائي
وكانت اللجنة العمانية للجولف قد اختتمت مؤخرا البرنامج البرونزي النسائي حيث قال البرواني: يعتبر البرنامج البرونزي في لعبة الجولف للفتيات هو الأول من نوعه في السلطنة وهو يعد مشروع اللجنة العمانية اليافع، والذي شهد إقبالا كبيرا من الفتيات في مسقط، وقد تم تنظيم البرنامج من قبل اللجنة العمانية للجولف على ملعب تلال مسقط للجولف وبدعم من البنك الوطني العماني، وقد خططنا لهذا لفترة طويلة وحصلنا على استجابة كبيرة من الفتيات العمانيات فعلى المستوى الاستراتيجي قمنا بتعيين مدربة بحيث يضمن عدم تردد المرأة العمانية في الحضور والخوض في تفاصيل اللعبة، وقد شهد البرنامج البرونزي إقبالا كبيرا من الفتيات على مدى شهرين متتاليين، وقد بدأ البرنامج بمشاركة 26 فتيات بالمشاركة في البرنامج والذي تم تقسيمهن إلى أربع مجموعات منفصلة، وهو أمر جيد أن نرى أن الكثير من الفتيات أبدين اهتماما في تعلم لعبة الجولف من تلقاء أنفسهن، وقد أقمنا بالبرنامج البرونزي للجولف بنجاح خلال المرحلة الأولى وقامت مدربة البرنامج بتقييم المتدربات في البرنامج.
كما أكد المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف على أن قطاع الفتيات في السلطنة في مرحلة تطور كبير ونملك حاليا منتخبا نسائيا شارك لأول مرة في بطولة إقليمية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ونحن الآن في مرحلة تطوير وترسيخ للعناصر الواعدة التي يزخر بها المنتخب النسائي إذ نتطلع بأن تلتحق جل الكفاءات المجيدة بالمنتخبات الوطنية وأن تبلغ مرحلة متقدمة جدا من النضج والتنافس وذلك لن يتأتى إلا بتضافر الجهود واستيعاب كل ما يسهم إلى الارتقاء بمعدلات النجاح وقس على ذلك التدريبات المكثفة التي تسهم أيضا في صقل المواهب. وحول الدعم المقدم من القطاع الخاص، أوضح البرواني قائلا: القطاع الخاص بحاجة إلى أن يكون في ربط واستمرار دائم معنا ونحن نثمن جهود بعض الشركات والبنوك التي تتسابق وبخطوات سريعة على تقديم الدعم مثل البنك الوطني العماني على سبيل المثال والمشكلة تكمن في أن القطاع الخاص لديه نوع من التردد في تقديم الدعم لأنه يأمل حصد النتائج بصورة مباشرة على الرغم من أن النتائج أحيانا تستغرق فترة أطول من أجل أن تتبلور على أرض الواقع ولكن علينا بالمثابرة وبذل المزيد من الجهد لإقناع القطاع الخاص بتقديم الدعم السخي والذي هو برمته جزء لا يتجزأ من السياسات المرسومة لدعم أنشطة المجتمع وصون منجزاتها ومكتسباتها.
تكوين قاعدة
وقال المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف: نطمح أن نستقطب القوة النسائية الناشئة المتراوحة بين عامي 12 إلى 17 سنة وكلما توسعنا في قاعدة المشاركة في قطاع الناشئين كلما نجحنا في استقطاب أعداد كبيرة من المشاركات لحثهن على الدخول إلى لعبة الجولف وهذا ما نحن بصدد التركيز عليه من أجل الارتقاء بنشاط اللعبة ونشرها على رقعة أوسع وأشمل، وحتى إذا ما نظرنا إلى المنتخبات الأخرى المنافسة سنجد أنها تركز على المراحل العمرية دون 10 سنوات لأنها تدرك أنها الأساس في تكوين نواة حقيقية وتطوير اللعبة في المستقبل، ونعي جيدا بأن العنصر النسائي أمر مهم جدا في الترويج للعبة والتسويق لها كما نؤمن بالزخم الكبير الذي ستعكسه مشاركة العنصر النسائي في مستقبل اللعبة ولكن تبقى قدرتنا على اقناع أولياء أمورهن هي المحك الأساسي لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة من الفتيات. وأضاف: الفتاة العمانية بدأت ممارسة رياضة الجولف ببطء وحذر حرصا على العادات والتقاليد العمانية لكن في اﻵونة اﻷخيرة أدركت الفتاة العمانية بأن الرياضة باتت تمارس في أجواء صحية ويوفر لها ملابس رياضية لائقة لا تمنعها من الحفاظ على تراثها وتقاليدها وعموما فإن مراكز الناشئين قدمت العديد من المواهب وأبرزهم أسماء الراشدية وهويدة البروانية كانت لهما مشاركة في بطولة الخليج للفتيات رغم أن أعمارهما لم تتجاوز 15 عاما وقد استطاعتا الحصول على المركز الثالث وكانت المشاركة جدا ايجابية. وعن اﻷسس والامكانيات لتأسيس جيل من الفتيات في رياضة الجولف بشكل احترافي قال رئيس اللجنة العمانية للجولف: يجب أن تكون لدينا مراكز في اﻷندية اﻷربعة المتواجدة في محافظة مسقط وأن نجري تدريبات 3 مرات على أقل تقدير في اﻷسبوع الواحد ونطمح في أن تتوفر لدينا مراكز جذب للعبة من خلال المدارس الخاصة والحكومية وتوفير مواصلات دائمة متى ما أمكن لنقل الفتيات والوصول إلى المراكز، كما ندرس آلية توفير مدربات فاعلات وأنا على يقين تام بأنه بالتدريبات المكثفة ووجود المدربات والمشاركة في البطولة العربية المقبلة سنصل إلى مستويات رفيعة كما أننا نعول على أولياء اﻷمور في مدنا وتزويدنا بنجمات واعدات يستطعن تمثيل السلطنة بكل فخر واعتزاز في المحافل اﻹقليمية والدولية.
في المسار الصحيح
من جانبه قال أحمد بن فيصل الجهضمي نائب رئيس اللجنة العمانية للجولف إن هدفنا من اقامة هذا المعسكر هو ايجاد جيل من اللاعبين في المراحل السنية وتصنيف اللاعبين عالميا، وكذلك للمشاركة في منتخب الناشئين وكذلك للمنافسة في البطولة المقبلة وهي المشاركة في البطولة العربية بالقاهرة خلال شهر أكتوبر المقبل وكذلك للمشاركة في بطولة الخليج والتي ستقام في الرياض في شهر نوفمبر المقبل، وبلا شك إن قطاع الناشئين بالسلطنة يحظى بعناية كبيرة من قبل وزارة الشؤون الرياضية ممثلا في اللجنة العمانية للجولف، وكانت اللجنة العمانية للجولف لقد شاركت مؤخراً في بطولة الخليج الثالثة للناشئين تحت 15 سنة والتي أقيمت بمملكة البحرين حيث شارك المنتخب كحامل للقب في النسخة الأولى من البطولة والتي أقيمت بالسلطنة عام 2014 وايضا كبطل في النسخة الثانية والتي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2015 حيث لم يكتف المنتخب بذلك بل حقق اللاعب فهد بن حارب الكيتاني ذهبية الفردي إلا أن المشاركة الأخيرة للمنتخب وخروجه من المراكز الثلاث الأولى ترك أكثر من علامة استفهام، ولكن كما يعلم الجميع بأن المنتخب حديث التكوين وهو نتيجة عمل متواصل من مراكز إعداد الناشئين إلى مراكز المجيدين في رياضة الجولف حيث يتم اختيار الصفوة وتدريبهم خلال عام كامل بملعب غلا للجولف واللاعبون هم ناصح بن مسعود البرواني 11 سنة وقصي بن مسعود البرواني 15 سنة وأيمن بن غالب البوسعيدي 9 سنوات ومحمد بن عبدالله البلوشي 11 سنة وهو شقيق نجمي المنتخب الأول يوسف وأحمد البلوشي، كما أن اختيار أي لاعب لرياضة الجولف يحتاج إلى جهد كبير ولكننا نسير في المسار الصحيح، فقد نال أيمن بن غالب البوسعيدي جائزة أصغر لاعب في بطولة الخليج الثالثة للناشئين تحت 15 سنة والتي أقيمت بمملكة البحرين حيث يبلغ من العمر 9 سنوات، كما أن العمل متواصل لبناء جيل قادر على تمثيل السلطنة في المحافل الإقليمية والعربية، فكل لاعب يملك مهارات معينة وقدرات فنية سنسعى إلى صقلها وإعداده بطريقة تضمن له صعود منصات التتويج.

إلى الأعلى