الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ٣٠ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: قوات الوفاق تطهر مناطق سرت المحررة من ألغام الإرهابيين

ليبيا: قوات الوفاق تطهر مناطق سرت المحررة من ألغام الإرهابيين

مخاوف فرنسية من انتقال الدواعش الليبية إلى تونس ومصر

سرت ــ عواصم ــ وكالات: مشطت القوات الليبية وفرق مكافحة الألغام مناطق مُحرَرة في مدينة سرت الليبية بحثا عن عبوات ناسفة تركها ارهابيو “داعش” الذين فروا من المدينة. وعثرت الفرق على ألغام أرضية وأحزمة ملغومة والعديد من الصواريخ في بعض مناطق حي تم تحريره من قبضة الارهابيين في الآونة الأخيرة. وقال أحد أفراد الفرق المشاركة في عملية التطهير “قمنا بمشاركة القوات المكلفة بتحرير سرت ونزع الألغام والتفخيخات من أمام القوات وتم ذلك بفضل الله عز وجل. حققنا جميع نزع التفخيخات التي قام بها العدو.”
وتجدد القتال أمس الاول بعد عدة أيام من الهدوء النسبي حيث واصلت القوات الليبية المتحالفة مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة حملتها لطرد التنظيم المتطرف من المنطقة. وبمجرد تحرير أي منطقة يبلغ الارهابيون الليبيون فرق مكافحة الألغام بموقع العبوات الناسفة ثم يقومون بجمع الأسلحة وإخلاء المنطقة منها. وخسارة سرت ستكون ضربة قوية لـ”داعش” التي سيطرت على المدينة بالكامل قبل أكثر من عام واستخدمتها كقاعدة مهمة لمقاتليها من الليبيين والأجانب.
الى ذلك، حذر وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان من خطر انتقال عناصر من “داعش” إلى تونس أو مصر، عندما يتم طردهم من المناطق التي يحتلونها في ليبيا. وعبر لودريان، في ندوة في باريس، عن الأسف لعدم تشاور دول الجوار وبينها فرنسا وإيطاليا لمواجهة هذا التهديد،بحسب قناة”فرانس 24″. واضاف انه يتعين علينا ان نضع في الحسبان بشكل جدي انتشار الإرهابيين بعد استعادة سرت وربما بنغازي من أيديهم . وتابع ان ذلك “سيتسبب بشكل غير مباشر بمخاطر جديدة لتونس ومصر”.
يذكر ان قوات عملية البنيان المرصوص المتحالفة مع حكومة الوفاق الليبية،
والمدعومة بغارات جوية أميركية، تشن هجمات على آخر موقع لتنظيم داعش في
مدينة سرت الواقعة على بعد 450 كلم شرق طرابلس. ومن جهةاخرى، يشن الجيش الليبي بقيادة الفريق اول خليفة حفتر عمليات ضد التنظيم وجماعات متطرفة اخرى في مدينة بنغازي. وتؤكد مصادر فرنسية وأمريكية أن ما بين خمسة آلاف وسبعة آلاف مسلح لهذا التنظيم موجودون حاليا في ليبيا.

إلى الأعلى