الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / البلديات الإقليمية تخصص «436» موقعا لتجميع مخلفات الذبح
البلديات الإقليمية تخصص «436» موقعا لتجميع مخلفات الذبح

البلديات الإقليمية تخصص «436» موقعا لتجميع مخلفات الذبح

التأكد من جاهزية المسالخ لاستيعاب الزيادة فـي الاضاحي
تكثيف برامج التوعية للحث على الذبح داخل المسالخ البلدية لضمان لحوم صحية خالية من الأمراض
أكملت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه استعداداتها لعيد الأضحى المبارك حيث تم العمل على تهيئة المسالخ البلدية والتأكد من جاهزيتها لاستيعاب الزيادة في عدد المذبوحات كما خصصت الوزارة (436) موقعا لتجميع مخلفات الذبح ضمن حملة التخلص من مخلفات الذبح التي تنفذها الوزارة لضمان التخلص الآمن والسريع من مخلفات الذبح و كثفت الوزارة كذلك البرامج التوعوية الهادفة إلى الحث على الذبح داخل المسالخ البلدية باعتبارها المكان المناسب لتوفير لحوم صحية وخالية من الأمراض وكذلك ضرورة وضع مخلفات الذبح في المواقع التي تم تحديدها في حال تعذر الذبح داخل المسالخ البلدية عبر وضع هذه المخلفات في أكياس مخصصة ومحكمة الغلق ومن ثم نقلها إلى مواقع أو نقاط التجميع تمهيدا للتخلص منها بالطرق الصحية.
وتواصل الوزارة برامجها التوعوية الهادفة إلى الحث على الذبح داخل المسالخ البلدية وذلك من منطلق أن الذبح فيها يضمن سلامة الذبيحة وخلوها من الأمراض ويحقق الكشف البيطري قبل وبعد الذبح، إلى جانب التخلص الآمن من مخلفات الذبح بالطرق الصحية كما أن الذبح فيها يتم من خلال قصابين مؤهلين ومرخصين قانونيا.
واستمرارا لجهود الوزارة في مجال المتابعة اليومية والإشراف المباشر على سير العمل في المسالخ البلدية التابعة لها، فقد كثفت جهودها لتعزيز العمل بمسالخها في الولايات من حيث التأكد من توافر العمالة اللازمة والكافية من القصابين بما يكفل عدم التأخير في عمليات الذبح، وضمان الكشف البيطري على اللحوم من خلال الأطباء البيطريين، إلى جانب الاشراف على النظافة العامة للمسالخ من خلال توفير القدر الكافي من عمال النظافة للقيام بدورهم في هذا الجانب،وذلك من خلال شركات ومؤسسات القطاع الخاص المستأجرة لتلك المسالخ.
وتسخر الوزارة كافة امكانياتها للمحافظة على النظافة العامة والتخلص السليم من المخلفات حيث تم تخصيص مواقع أو نقاط لتجميع مخلفات الذبح في إطار تنفيذها لحملة التخلص من مخلفات الذبح بهدف المحافظة على النظافة العامة وتفادي الرمي العشوائي لمخلفات الذبح منعا لانتشار الحشرات والروائح، كما تقوم الوزارة بمتابعة العمل في مجال مكافحة نواقل الأمراض لتكثيف حملات الرش على المسالخ ومجمعات القمامة ونقل مخلفات الذبح بشكل مستمر، إضافة إلى تعزيز المواقع بالمزيد من الحاويات لتجميع النفايات في المواقع السياحية والتجارية والمأهولة بالسكان حتى تستوعب الزيادة المتوقعة للنفايات خلال أيام العيد.
كما عملت الوزارة بالتنسيق مع الجهات المختصة بشأن الإجراءات الواجب اتباعها للحد من خطر انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان حيث أن مرض حمى القرم النزفية هو مرض فيروسي مشترك بين الانسان والحيوان تنقله حشرة القراد ولا يسبب أعراض مرضية في الحيوانات التي تتعرض للإصابة به بينما يكون شديد الخطورة في الانسان.
وتسعى الوزارة بالتنسيق مع الجهات المختصة للسيطرة على حمى القرم النزفية من خلال توعية المواطنين بضرورة الذبح في المسالخ البلدية للحفاظ على صحة العائلة والصحة العامة، وكذلك تنصح الوزارة بضرورة التأكد من خلو حيوانات الذبح من حشرة القراد وكافة الطفيليات الخارجية الأخرى وتجنب الذبح خارج مسالخ البلدية، إلى جانب ذلك كثفت الوزارة جهودها التوعوية الهادفة للوقاية من مرض الحمى المالطية والمعروف بداء بروسيلا وهو مرض بكتيري من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان فهو يصيب الإنسان بعد انتقال الجرثومة له من الحيوان وتتمثل سبل الوقاية من هذا المرض في تجنب تناول منتجات الألبان غير المبسترة خصوصا الحليب غير المغلي وضرورة الذبح في المسالخ البلدية, وتجنب أكل اللحم أو الكبد النيء وارتداء العاملين مع الدواجن والماشية للملابس الوقائية كالقفازات واللباس الوقائي والتأكد عند الذبح من خلو اليد من الجروح ولبس القفازات وكذلك توخي الحذر من تناول المثلجات من الباعة المتجولين.

إلى الأعلى