الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الصيادون الحرفيون .. دور كبير ومتواصل في الإنتاج السمكي والمحافظة على مهنة عريقة
الصيادون الحرفيون .. دور كبير ومتواصل في الإنتاج السمكي والمحافظة على مهنة عريقة

الصيادون الحرفيون .. دور كبير ومتواصل في الإنتاج السمكي والمحافظة على مهنة عريقة

حلقات تدريبية لتطوير القدرات وزيادة كفاءة العمل

يمثل الصيادون الحرفيون جزءا أساسيا في قطاع الثروة السمكية في السلطنة، كما أن أسطول الصيد الحرفي يساهم في نسبة كبيرة من الإنتاج السمكي للسلطنة وفي توفير الأسماك في السوق المحلي وتحقيق قدر من الأمن الغذائي للسلطنة ولهذه الاعتبارات فإن وزارة الزراعة والثروة السمكية تقوم بتنفيذ برامج ومشاريع متعددة لتطوير قدرات الصيادين الحرفيين في محافظات السلطنة الساحلية وذلك لرفع كفاءة عملهم في القطاع السمكي لزيادة الإنتاج من عملهم في مهنة الصيد وتشجيعهم على التمسك بمهنتهم العريقة.
كما تقوم الوزارة أيضا بتقديم الدعم السمكي للصيادين الحرفيين المستحقين والمستوفين لشروط الحصول على الدعم والذي يشمل أجهزة ومعدات حديثة تستخدم في مهنة الصيد وصناديق وسلال حفظ الأسماك والتي تساعد في المحافظة على متطلبات ضبط جودة الأسماك وقيمتها الصحية والغذائية.

دور اقتصادي واجتماعي
يمثل الصيادون الحرفيون وأسطول الصيد الحرفي أهمية كبيرة ووحدة أساسية في قطاع الثروة السمكية في السلطنة، ولا تقتصر الأهمية على الناحية الاقتصادية فقط بل تتعداها إلى الجوانب الاجتماعية والثقافية والمعرفية، فأسطول الصيد الحرفي يساهم إلى حد كبير في توفير الأسماك في الأسواق المحلية، كما يوفر فرص تشغيل الأيدي العاملة الوطنية، وقياسا إلى عدد الصيادين الحرفيين في الولايات الساحلية في السلطنة فإن هؤلاء الصيادين يعيلون أسرا كثيرة مما يساعد على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لتلك الأسر ومع عمل هؤلاء الصيادين الحرفيين في مهنة الصيد فإن هناك الكثير من المعارف والخبرات التي تمثل الإرث المعرفي والحضاري لمهنة الصيد في السلطنة، حيث هناك الكثير من الصيادين الحرفيين من أصحاب الخبرة والتجربة الواسعة في العمل بمهنة صيد الأسماك ويطبقون بشكل عملي تلك الخبرة في مجال عملهم وتمثل تلك الخبرات والمعارف إرثا معرفيا وحضاريا لمهنة الصيد تساعد على تطوير العمل في القطاع السمكي بالسلطنة.

دعم سمكي
تقدم وزارة الزراعة والثروة السمكية الدعم للصيادين الحرفيين عبر برامج متعددة للدعم ووفق اللائحة الجديد للدعم السمكي والتي تغطي العديد من مجالات العمل في قطاع الثروة السمكية، حيث تم تزويد الصيادين الحرفيين المستحقين والمستوفين لشروط الحصول على الدعم بقوارب صيد ومحركات القوارب وبالأجهزة والمعدات الحديثة المستخدمة في مهنة صيد الأسماك مثل معدات السلامة البحرية وأجهزة تحديد المواقع بواسطة الأقمار والتوابع الصناعية وأجهزة كشف الأعماق وأجهزة تحديد المواقع، كما تواصل الوزارة ممثلة في دائرة الإرشاد واللجان السمكية تحديث قاعدة البيانات الخاصة بالصيادين الحرفيين المستحقين للدعم في محافظات السلطنة الساحلية وفق لائحة الدعم التي أصدرتها الوزارة وذلك لتسهيل الإجراءات على الصيادين لحصولهم على برامج الدعم التي تقدمها الوزارة بسهولة وانسيابية ولتطوير عملهم في مهنة الصيد.

فعاليات إرشادية
تقوم دائرة الإرشاد واللجان السمكية بالمديرية العامة لتنمية الموارد السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية بتنفيذ العديد من الفعاليات الإرشادية الموجهة إلى الصيادين الحرفيين حيث تعمل الدائرة كحلقة اتصال لنقل خلاصة الدراسات والبحوث السمكية إلى الصيادين الحرفيين لتطوير عملهم بالقطاع السمكي وتعمل الدائرة عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ومن خلال الاتصال الشخصي والمباشر مع الصيادين الحرفيين بالولايات الساحلية عن طريق دوائر التنمية السمكية في تلك الولايات لنقل المهارات والخبرات إليهم وذلك ضمن خطة الإرشاد السمكي السنوية التي تعدها الوزارة.
وتغطي مختلف المجالات السمكية. وقد نفذت خلال الفترة الماضية عددا من الفعاليات التدريبية من دورات وحلقات في الملاحة البحرية وقراءة الخرائط وإرشادات السلامة البحرية وتطبيقها بطريقة مهنية في قوارب وسفن الصيد أثناء ممارسة المهنة وكيفية استخدام الأجهزة والمعدات الحديثة مثل: جهاز تحديد الأعماق وجهاز كشف الأسماك وجهاز تحديد المواقع وصيانة محركات قوارب الصيد.

إلى الأعلى