الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / فريق عمان للإبحار يختتم مشاركته الناجحة في بطولة العالم لقوارب الليزر أس.بي20 في البرتغال
فريق عمان للإبحار يختتم مشاركته الناجحة في بطولة العالم لقوارب الليزر أس.بي20 في البرتغال

فريق عمان للإبحار يختتم مشاركته الناجحة في بطولة العالم لقوارب الليزر أس.بي20 في البرتغال

اختتم ستة من البحّارة العُمانيين من عُمان للإبحار مشاركة مثرية في بطولة العالم لقوارب الليزر أس.بي 20 التي احتضنتها مدينة كاسكياس البرتغالية الأسبوع الفائت، وكانت مشاركة حافزة للمهارات ومحطة مهمة في مسيرة البحّارة العُمانيين لتولي زمام القيادة بانفسهم دون مساعدة من البحّارة المحترفين غير العُمانيين. وشاركت عُمان للإبحار في هذه البطولة بفريقين بقيادة علي البلوشي من جهة وفهد الحسني في الفريق الآخر، وخاضوا سوية منافسات ضد حوالي 75 فريقًا محترفًا من أرجاء العالم، وخرجوا من هذه التجربة بخبرة ثمينة في عدد من المهارات وفي مختلف أنواع الظروف الجوية التي تراوحت بين رياح هادئة ورياح عاصفة بسرعة 30 عقدة، وبين الضباب الكثيف والشمس المشرقة والأمطار الغزيرة. وتضمن فريق فهد الحسني كلًا من زميليه المعتادين من سباقات الإبحار المحيطي في قارب المود70 ياسر الرحبي ورعد الهادي، أما فريق علي البلوشي فتضمن سامي الشكيلي وعبد الرحمن المعشري، وكانت مشاركة هؤلاء الستة مرتكزة على الاستفادة وصقل الخبرات أكثر من الفوز والنتائج. وعن التحديات قال علي البلوشي أن الفرق المشاركة في بطولة هذا العام تعتبر من أقوى الفرق في تاريخ بطولات العالم لفئة الليزر أس.بي20. وأضاف البلوشي الذي تولى مهمة القيادة لأول مرة في مسيرته المهنية ولقي إشادة من مدربيه: «حتى المحترفين في هذه الفئة كانو يواجهون مشكلات في الانطلاقات وفي تسجيل نقاط جيدة، حيث إن الانطلاقات عنصر أساسي من أجل التفوق، ولم نكن أوفر حظًا من الآخرين وواجهنا بعض الصعوبات في خط الانطلاق وفي الحصول على رياح نظيفة عند الإبحار عكس اتجاهها». وأضاف البلوشي: «تعلمنا الكثير بأسلوب التجربة خلال هذا الأسبوع واستمتعنا بالمنافسات، وسنرغب بكل تأكيد خوض المزيد من السباقات على متن هذه القوارب الرائعة». وخلال المنافسات التي استمرت لحوالي أسبوع بمشاركة فرق من 13 دولة من حول العالم، أخذت الكثير من قوارب أس.بي20 نصيبها من الأعطال الفنية بما فيها قوارب عُمان للإبحار التي ظهرت فيها العديد من الأعطال المتعلقة بعُدّة التجهيز، كما اشتبكت بقاربهم مصيدة خاصة بأسماك الشارخة واضطروا إلى التوقف عن واحد من السباقات.

وأردف البحّار فهد الحسني الذي فاز مؤخرًا بجائزة بحار الشهر من مجلة سيهورس البريطانية، وأضاف على ما قاله زميله البلوشي، وقال بأنهم أخذوا دروسًا مهمة في إدارة القارب، والمناورات، وتكتيكات السباق، وأن المنافسة ضد عدد كبير من القوارب أضافت قيمة كبيرة إلى مهارات كل واحد منهم.
وأضاف الحسني: «قبل انطلاقنا في سباقات بطولة العالم اتفقنا على أن التركيز سيكون على الانطلاقات النظيفة وإيجاد طرق لزيادة سرعة القارب عند الإبحار عكس اتجاه الرياح في الجولة الأولى من كل سباق، ومع أن تكتيكاتنا لم تكن بالشكل المطلوب دائمًا واضطررنا إلى التراجع بعض المراكز في بعض الأحيان، إلا أننا سعداء بهذه الفرصة للتعلم والمنافسة».

إلى الأعلى