الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اختتام برنامج في بيئتي متطوع للمركز الوطني للبحث الميداني البيئي
اختتام برنامج في بيئتي متطوع للمركز الوطني للبحث الميداني البيئي

اختتام برنامج في بيئتي متطوع للمركز الوطني للبحث الميداني البيئي

اختتم أمس البرنامج التدريبي ” في بيئتي متطوع” لإعداد مدربين في مجال التطوع البيئي في السلطنة ، الذي نظمه المركز الوطني للبحث الميداني في مجال حفظ البيئة بديوان البلاط السلطاني بالتعاون مع جامعة الشرقية وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية في السلطنة ، حيث شمل اليوم الأخير زيارة ميدانية عملية الى محمية حديقة السليل الطبيعية ، وذلك بهدف تعريف وتدريب المشاركين على الأسس العلمية الصحيحة للبحث الميداني البيئي، وكيفية استخدام التكنولوجيات الحديثة في عمليات المسح ، والتدريب على أسس السلامة الميدانية في الحقل التدريبي .
وقد تم خلال البرنامج مناقشة وتدريب المشاركين على 10 مواضيع بيئية هامة وهي : جهود السلطنة في المحافظة على البيئة ، التنوع الأحيائي في السلطنة وأهم التحديات التي يواجهها ، التغيرات المناخية وتأثيراتها ، تعزيز مفاهيم السلوكيات الايجابية المحابية للبيئة ، الصيد الجائر للحيونات البرية والحياة الفطرية ، السياحة البيئية وتحدياتها التنموية ، أهمية اعادة استخدام المخلفات لإنتاج مواد صديقة للبيئة ، استخدام التكنولوجيات الحديثة في مجال البيئة ، السلامة الميدانية في العمل البيئي ، التدريب على الاسعافات الأولية في العمل البيئي . ويهدف البرنامج الى انشاء جيل من الشباب العمانيين المتطوعين للعمل في المجال البيئي ، زيادة الوعي المجتمعي بالمواضيع والقضايا البيئية في السلطنة وكيفية ايجاد الحلول المناسبة لها ، تعزيز السلوك الايجابي البيئي للأفراد بما يخدم المنظومة البيئية في السلطنة ويكفل العمل على تحقيق مبادئ التنمية المستدامة في كافة مجالات الحياة في السلطنة ، تعزيز جوانب التربية البيئية في السلطنة وتفعيل العمل البحثي الميداني البيئي وتعزيز قيمه ومبادئه في المجتمع العماني ، وتعزيز العمل المشترك بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية ومؤسسات القطاع المدني في السلطنة .
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج التدريبي سعياً من المركز الوطني في ايجاد جيل من الشباب العماني الواعي المساهم في الحفاظ على بيئته ووطنه ، وتعزيزاً لترسيخ مفاهيم التربية البيئية في السلطنة تحقيقاً للنهج السامي الذي رسمه جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – بأهمية مشاركة كافة فئات المجتمع في الحفاظ على المنظومة البيئية في السلطنة وصون مواردها الطبيعية بما يكفل تحقيق التنمية المستدامة. وسيساهم إلى حد كبير في ترسيخ مفاهيم التربية البيئية في مختلف فئات المجتمع العماني من خلال تدريب مجموعة من الشباب المتطوعين المحبين لبيئتهم ، الساعين لحمايتها بكل طاقاتهم العلمية والعملية ، بحيث ينطلقوا بعد انهاء كافة البرامج التدريبية الى توعية المجتمع بكافة شرائحه بأهمية الحفاظ على المنظومة البيئية وصون مواردها الطبيعية ، كما ان البرنامج سيؤدي إلى تعميق مفهوم التعاون المشترك بين القطاع الحكومي والمجتمع في تنفيذ البرامج والانشطة التي تساهم في رقي المجتمع الى أفضل .

إلى الأعلى