الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اليوم السلطنة تحتفل باليوم العالمي لمحو الأمية

اليوم السلطنة تحتفل باليوم العالمي لمحو الأمية

ممثلة فـي بوزارة التربية والتعليم
تشارك السلطنة دول العالم اليوم الثامن من سبتمبر الإحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية، ويأتي هذا الإحتفال تزامنا مع التزامات السلطنة بتنفيذ بنود العقد العربي لمحو الأمية (2015-2024)والذي أقرته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية .
وأجرت السلطنة ممثلة بوزارة التربية والتعليم استعداداتها لتنفيذ التزاماتها بهذا الخصوص من خلال القيام بحملات توعية في جميع محافظات السلطنة تهدف إلى استقطاب الأميين من الجنسين لمقاعد الدراسة، كذلك تعزيز جهود المحافظات التعليمية من خلال ابتكار وتطوير عدد من البرامج الداعمة لسير العملية التعليمية في شعب ومراكز محو الأمية ، ناهيك عن توفير قاعدة بيانات بالدارسين والقائمين بالتدريس في هذه الشعب .
تجدر الإشارة إلى أن الأمية بالسلطنة في تناقص مستمر وتشير إلى ذلك البيانات والإحصاءات الواردة من الجهات ذات العلاقة ، حيث يبلغ متوسط عدد المتحررين من الأمية بالسلطنة سنويا (2500) دارس ، فيما تشير الإحصاءات إلى أن إجمالي عدد الأميين بالسلطنة في الفئة العمرية (14-45) سنة حوالي (25000) امي بما نسبته 2.1% من إجمالي عدد السكان بالسلطنة في عام 2015م.
خطط واستراتيجيات
ومن المعلوم أن نشاط محو الأمية في السلطنة حظي باهتمام كبير من خلال وزارة التربية والتعليم ، حيث أولته اهتماما بالغا كون أن الأمية من معوقات التنمية الشاملة في المجتمع ، ومن أجل ذلك فقد تم اقرار عدد من الخطط والاستراتيجيات والتي تم تفعيلها عبر ما يزيد عن أربعة عقود من الزمن منذ بدء النشاط في العام الدراسي (73-74)، حيث عملت وزارة التربية والتعليم على تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج والأنشطة الهادفة إلى محو الأمية في جميع محافظات السلطنة وقد تدرجت الوزارة خلال هذه الفترة في التنويع والتطوير في تلك المشاريع والبرامج بما فيها المناهج الدراسية بما يكفل اكساب الدارسين وتزويدهم بكافة المعارف والاتجاهات العلمية ليكونوا بعد تحررهم أعضاء فاعلين في المجتمع وليساهموا مع إخوانهم في مسيرة التنمية في وطننا الغالي عمان ، وتلبية لذلك كان لا بد من اتخاذ خطوات ايجابية لتعزيز تلك الجهود والبرامج ، حيث ظل المختصون بالوزارة يحرصون على اتخاذ كافة السبل الداعمة إلى تطوير المشاريع والبرامج الرائدة في مجال محو الأمية من أجل التسريع في وتيرة القضاء على الأمية بالسلطنة، ومن هذه البرامج التي تم ادخالها بفاعلية كبيرة وأسهمت اسهاما جيدا في محو الأمية وأحدثت نقلة نوعية في هذا المجال: الاستعانة بمخرجات شهادة دبلوم التعليم العام للقيام بالتدريس في فصول محو الأمية، ومشروع القرية المتعلمة، ومشروع المدرسة المتعاونة، ومشروع محو أمية الأميين العاملين بوزارة التربية والتعليم، ومشروع محو أمية ذوي الحالات الخاصة (نزلاء السجون)، ومشروع تنمية المهارات الأكاديمية للقائمين بالتدريس بفصول محو الأمية.

إلى الأعلى