السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب تختتم اجتماعاتها بدبي بمشاركة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء
الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب تختتم اجتماعاتها بدبي بمشاركة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء

الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب تختتم اجتماعاتها بدبي بمشاركة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء

بصدور البيان الثقافـي وتقرير الحريات

دبي ـ « الوطن»: أختتمت أمس فعاليات اجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بدبي بحضور 17 وفداً عربياً إضافة إلى وفد الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكُتَّاب العرب حيث انطلقت فعالياته في 4 سبتمبر الجاري وبمشاركة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء . تضمن ختام الاجتماع صدور البيان الختامي حيث شاركت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء ممثلة في رئيس مجلس إدارتها المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي في صياغة تفاصيله، حيث ثمّن البيان الدور الثقافي العربي وما أفرزه من تواصل إيجابي بين الاتحادات والأسر والجمعيات الثقافية العربية، كما تضمن الختام صدور البيان الثقافي الذي أشار إلى الندوة الثقافية لهذا الاجتماع التي جاءت تحت عنوان «نحو استراتيجية ثقافية عربية» وأكد المجتمعون في بيانهم على وجوب التفكير بشكل جذري فيما يلزم استحداثه واستبيانه من أجل تخريج الإنسان العربي مخرجا يتساوق فيه الداخلي مع قضايا العالم. وأكد البيان على نشر ثقافة الوعي للقضاء على الأمية والجهل الذي تسرب إلى قطاع واسع من البلدان العربية وذلك بوضع خطط جديدة للتعليم والقضاء على بؤر الأمية وجيوبها ودعوة الحكومات إلى تمويل برامج محو الأمية، مع تفعيل دور المثقف والأديب إيجابيا للنهوض بالمجتمع العربي وتنويره وتعزيز مكانة المجتمع الثقافي وتعميق التواصل بين مختلف الشرائح الاجتماعية ثقافيا واجتماعيا ونشر مفاهيم الحرية والاعتراض والديموقراطية. كما صدر عن اجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب تقرير حال الحريات في الوطن العربي الذي أشير فيه إلى أن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ينطلق في تحديد موقفه في هذا الخضم من مسلمات قوامها أن حرية التعبير ترقى إلى مرتبة القداسة. ولا يجوز المساس بها تحت أي ظرف ومهما كانت المبررات، وأشار التقرير إلى أن التقارير الواردة من الاتحادات الأعضاء قد سجلت اقتحام مقرات فكرية وإعلامية وإصدار قوانيين تلزم الكاتب بعرض منتجه على الرقابة المسبقة، وملاحقة مدونين على صفحات التواصل الاجتماعي واعتقال كتّاب وأدباء ومدونين على خلفية اختلاف آراء لهم مع الرأي الذي تتبناه السلطات، مع منع التمويل الحكومي عن اتحادات نقابية سعيا إلى شل الحياة الثقافية. وضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للاجتماع أقميت أمس أمسية شعرية لعدد من الشعراء العرب، شارك فيها من السلطنة الشاعر جمال الملا الذي قدم العديد القصائد الشعرية التي مثلت تجربته الشعرية التي استمرت على مدى السنوات الماضية، حيث تواصل بقصائده العذبة مع جمهور الشعر مقدما أروع ما خطته أنامله ومن بينها قصيدة «النبي» التي فاز بها بالمركز الأول في جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، بالدوحة بدولة قطر. الجدير بالذكر أن مشاركة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في هذا الاجتماع تمثلت في تقديم ورقة عمل للباحث بدر بن سالم العبري حملت عنوان «الثقافة العربية والحراك الاجتماعي» وذلك ضمن ندوة «السياسات الثقافية في الوطن العربي» ولخصت ورقة العبري حال المواطن العربي في القرن الحادي والعشرين، حيث أصبح متأثرا سلبا أم إيجابا بالمشهد السياسي والتفرق القومي في العالم العربي، وبالتطرف الديني والحروب الطائفية، وانتشار الصحوة الدينية نتيجة الفضائيات وظهور الدعاة الدينيين، مع الجانب الفني والجمالي، وتأثيره إعلاميا على الحراك المجتمعي، وأخيرا الوضع الاقتصادي والواقع الاجتماعي المتردي، كل هذا سيؤثر على الجانب الثقافي ووضعية المثقف من جهة انسياقه مع هذه الموجة، أو صموده مع المبادئ العامة للثقافة، ليسير في طريق التنوير والتغيير والإصلاح، وليكون عنصر نقد وتقويم وتوجيه، مستغلا جميع السبل والوسائل المتاحة في توجيه الحراك الاجتماعي نحو البناء والوسطية والاعتدال وصنع الإنسان. كما تضمنت هذه المشاركة أيضا حضورا شعريا آخر مع الشاعر أشرف العاصمي الذي قدم أروع قصائده الذاتية الإنسانية وجماليات حروفه التي دائما تؤكد التوهج الشعري العماني في الكثير من المحافل.

إلى الأعلى