الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الدعم الحكومي ومبادرات القطاع الخاص والمؤازرة الجماهيرية مطالب رئيسية لنجاح المهمة
الدعم الحكومي ومبادرات القطاع الخاص والمؤازرة الجماهيرية مطالب رئيسية لنجاح المهمة

الدعم الحكومي ومبادرات القطاع الخاص والمؤازرة الجماهيرية مطالب رئيسية لنجاح المهمة

قبل انطلاق صافرة البداية لنهائيات آسيا تحت 22 سنة
دور مهم يقع على عاتق الأندية من أجل المساهمة في إعادة أمسيات النبض الواحد

متابعة : صالح بن راشد البارحي :

عندما نتحدث عن استضافة نهائيات آسيا تحت 22 سنة في نسختها الأولى على أرض السلطنة … فإننا نتحدث عن استضافة إقليمية كبيرة … ولها قيمتها الفنية بالنسبة للمنتخبات المشاركة فيها والتي بلغت (16) منتخبا تمثل أقوى منتخبات القارة في هذه الفئة … ومن هنا فإن نجاح الاستضافة بحاجة إلى عمل متكامل من كافة أطياف المجتمع … حتى نحقق المرجو منها بغض النظر عن نتائج منتخبنا في البطولة … فالهدف الذي أظنه حاضرا لدى المسؤولين عن القطاع الكروي بالسلطنة يذهب إلى أبعد من استضافة بطولة وحسب … وإنما يجب عليه أن يتعداه إلى أن تكون هذه النهائيات بمثابة البروفة المصغرة لاستضافة نهائيات كأس أمم آسيا 2019م والتي تدخل السلطنة فيها طرفا بصراع جلب هذه النهائيات إلى أرضها رغم حدة المنافسة على ملف الاستضافة حتى الآن .. ومن هنا فإن واجب الجميع يجب أن يكون انجاح النهائيات الحالية التي ستنطلق في الحادي عشر من يناير الحالي بشكل مثالي جدا حتى تكون لنا بمثابة الداعم القوي في تحقيق الحلم الأكبر بالحصول على فرصة لاستضافات أكبر بطبيعة الحال .

الدعم الحكومي

لعل أبرز العوامل الرئيسية في تحقيق النجاح الأمثل لهذه الاستضافة هو وجود الدعم الحكومي للإتحاد العماني لكرة القدم بلجانه العاملة لهذه النهائيات ، وذلك من أجل الظهور بالمظهر المشرف واللائق في مثل هذه المناسبات ، حيث أنها التجربة الأولى للسلطنة في مثل هذه الاستضافات الإقليمية الكبيرة والتي تجمع (16) منتخبا تتبارى طيلة (16) يوما بدءا من الدور التمهيدي ووصولا حتى المباراة النهائية ، ولا يجب أن نقارن استضافتنا لنهائيات آسيا رغم أنها في فئة عمرية أقل شعبية عن نظيرتها في المنتخبات الأولى في القارة الآسيوية باستضافتنا لبطولة كأس الخليج ، فهنا الوضع مختلف تماما وبحاجة إلى العمل يدا بيد مع الإتحاد والجهات الحكومية المختصة حتى نخرج بأفضل حال كما أسلفت ، حيث أن الإتحاد أيا كانت كوادره وإمكانياته ليس بقادر على القيام بكافة الأعمال دون مساندة حكومية فعالة .
وما نشاهده الآن يبدو إيجابيا في شأن هذا الجانب ، وذلك من خلال ما تم الإعلان عنه في الاجتماع التحضيري الذي عقده السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الإتحاد العماني لكرة القدم في أواخر العام المنصرم ، والذي كشف من خلاله عن أوجه الدعم التي تلقاها الإتحاد من الجهات الحكومية المختلفة ، سواء من ناحية توفير الخدمات الطبية اللازمة للمنتخبات المشاركة أو من خلال توفير الملاعب البديلة للتدريب ، وكذلك توفير وسائل النقل المريحة للمنتخبات الآسيوية بالنهائيات ، وكذلك مرونة استخراج التأشيرات للوفود دون تعقيد ، ولكننا نأمل في زيادة الدعم الحكومي للإتحاد في قادم الوقت بدءا من إنطلاقة صافرة البداية وحتى آخر مراسم توديع آخر ضيوف السلطنة الحبيبة في هذا الشأن ، وباعتقادي بأن الأيام القادمة ستكشف لنا عن الكثير من العوامل المساعدة إن شاء الله تعالى .
دور القطاع الخاص

دور جديد يقع على عاتق مؤسسات القطاع الخاص بالسلطنة ، والتي يجب أن تقف جنبا إلى جنب مع طموحات الإتحاد العماني لكرة القدم بوجه خاص والسلطنة بوجه عام في هذه الاستضافة ، حيث أن بإمكانها القيام بالعديد من الأعمال المساندة في تحقيق النجاح التام في نهاية المطاف وبالعديد من الوسائل المتاحة ، فمن الممكن أن تساهم في شراء تذاكر دخول الجماهير العمانية لمساندة منتخب بلادها في البطولة ، وهو أمر محفز للجماهير من أجل الوقوف خلف الأحمر الأولمبي في ظهور جديد له بعد عودته من بطولة غرب آسيا بالدوحة ، ناهيك عن أن هذه المؤسسات لديها القدرة في استقطاب الجماهير عبر الإعلان عن محفزات تحصل عليها هذه الجماهير بطريقة مبتكرة في حالة استمر (تعنت) الإتحاد الآسيوي عن مساندة الإتحاد العماني في الترويج لدخول مباريات منتخبنا بطريقة تسويقية تخدمه في جذب الجماهير للمدرجات دون المساس بحقوق تنظيم البطولة والتي تعود للإتحاد الآسيوي بشكل مباشر مثل تخصيص حوافز مادية للحضور الجماهيري وهي طريقة جاذبة بلا شك رغم أن الترويج هو حقوق مباعة للإتحاد الآسيوي .
ومن باب أولى ، فإن مطالب المعنيين بالشأن الكروي بالسلطنة تجاه مؤسسات القطاع الخاص ترتكز على أهمية وجودها بفعالية أكبر خلال هذه الاستضافة والتي ستكون بمثابة المحفز لاستضافات أكبر قادمة في حالة نجاحها بشكل مثالي في النهاية ، وبالتالي هو نجاح سيخدم مصالحها في المناسبات الأكبر التي تأمل السلطنة في أن تكون على أرضها خلال السنوات القليلة القادمة ، وهنا أجدني أكرر ندائي مرات عديدة في مطلبي هذا ، ولن أستسيغ سماع نغمة إسطوانة مشروخة مللناها من المعنيين بهذه المؤسسات عند كل مناسبة رياضية … فهل تقوم هذه المؤسسات بدورها أم تتواصل عزفها المتفرد بعيدا عن المساهمة في تحقيق مصالح الوطن الرياضية بالصورة المنشودة !!

عودة النبض الواحد

(عمان نبض واحد) شعار أطلقه الإتحاد العماني لكرة القدم لتحفيز الجماهير العمانية للوقوف خلف المنتخب الوطني في خليجي 19 بمسقط … هو شعار ساهم بشكل مباشر في إمتلاء مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر عن بكرة أبيه في أغلب مباريات الأحمر الكبير والذي كان نتاجه تتويجه للمرة الأولى في تاريخه بلقب كان يبحث عنه طويلا وهو لقب كأس الخليج في نسخته التاسعة عشرة … ومن هنا فإن اللوحات الحمراء التي ارتسمت على مدرجات الملعب الأكبر في السلطنة كانت عنوانا بارزا لمدى التناغم والألفة بين منتخبنا وجماهيره الوفية … فكان المشهد الختامي رائعا محققا الهدف المنشود في أمسية السابع عشر من يناير 2009م على حساب السعودية …
(عمان حلوة بجمهورها) الشعار الجديد الذي أطلقه الإتحاد العماني لكرة القدم ممثلا في اللجنة الإعلامية الرئيسية برئاسة محمد البوسعيدي … شعار من كلماته يدلل على مغزاه الرئيسي دون جدال … فهو دعوة واضحة للجماهير العمانية أن تقف جنبا إلى جنب مع منتخب بلادها في مهمته الآسيوية الجديدة والتي سيكون مطالبا فيها بتغيير جلده الذي ظهر عليه في بطولة غرب آسيا على وجه التحديد … ومن هنا فإن التعاضد والتكاتف من قبل الجماهير العمانية ووقفتها المعهودة خلف منتخب بلادها خلال هذه النهائيات هو أمر محمود العواقب إن سارت الأمور كما عرفناها عن هؤلاء الأوفياء في مثل هذه المناسبات التي تحتاج إلى عمل منظم وإيجابي يخدم الهدف المنشود منهم في أمسيات جديدة نأمل من خلالها رسم هوية مثالية في شأن الكرة العمانية إن شاء الله تعالى .
وبصريح العبارة … ليس هناك ما يدعو للجفاء من قبل الجماهير العمانية مع التأكيد على أن عتبها بشأن منتخبها (الأولمبي) من محبة دون أي جدال ، ونأمل أن يكون ذلك حافزا لها في مد يد العون والمساندة للأحمر في هذه النهائيات بدءا من أمسية السبت القادم وحتى آخر مواجهاته بها والتي نتمنى أن تكون في آخر وهج لها بأمسية السادس والعشرين من يناير الحالي في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر .

دور الأندية

في الموسم الكروي الحالي ، وبالتحديد في دوري عمانتل للمحترفين ، ظهرت لنا أغلب الأندية المنتمية له بشكل جديد وإيجابي رغم تفاوت العطاءات والمراكز لها في سلم الترتيب ، وما أرمي إليه هنا هو وجود روابط مشجعين منظمة تساند هذه الفرق في المباريات بالدوري العام للسلطنة مما أعطى شكلا مختلفا للغاية في أغلب المباريات وخاصة تلك المباريات التي تكون بمثابة منافسة على مراكز المقدمة أو مباريات الديربي التي كثرت في هذا الموسم خاصة في ظل وجود (6) أندية من محافظتي شمال وجنوب الباطنة والتي أفرزت حضورا جماهيريا رائعا حتى الآن ، إضافة إلى رابطة جماهير السيب التي ضربت لنا مثالا رائعا في التفاني والعطاء خلف فريقها ، ومعها رابطة مشجعي نادي فنجاء كذلك .
وفي هذا الجانب ، فإنني أتوجه بمطلبي هذا إلى مجالس إدارات الأندية المنتمية لدوري عمانتل للمحترفين ، بأن يقفوا جنبا إلى جنب مع الإتحاد العماني لكرة القدم في هذه النهائيات ، وذلك من خلال تجهيز روابط مشجعيها تجهيزا مثاليا للتواجد جنب الرابطة الرئيسية لمنتخبنا الوطني المعنية بالمؤازرة والتشجيع في مثل هذه المناسبات ، حيث أن ذلك يعد نموذجا رائعا للمساهمة في تحقيق الهدف المنشود من هذه الاستضافة التي ستكون بوابة رئيسية لاستضافات أخرى أكبر عنها ، وهي التي ستعطي الإتحاد الآسيوي مؤشرا إيجابا على نجاح مثل هذه الاستضافات في السلطنة إن شاء الله تعالى ، وهو باعتقادي أقل ما يجب أن تقدمه هذه الأندية للكرة العمانية ومستقبلها ولاعبيها المتواجدين في صفوف المنتخبات الوطنية … فهل نشاهد مبادرات عاجلة في هذا الشأن !!!

منافذ بيع التذاكر

حددت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس آسيا تحت 22 سنة عددا من المنافذ الرئيسية لبيع تذاكر دخول المباريات ، حيث وصلت إلى (20) منفذا توزعت على مواقع مختلفة في محافظة مسقط ، وستكون محطات نفط عمان في كل من الحي التجاري ومدينة السلطان قابوس وبوشر والغبرة الشمالية وشاطئ القرم وغلا والقرم والخوير 33 والحيل والسيب والموالح والخوض والمعبيلة الشمالية وسداب ، ومركز أومارت في الخوير والحيل ، وسوبر ماركت نور في الحمرية ودارسيت والمركز التجاري بمطرح هي الأماكن المخصصة لبيع التذاكر .
الجدير بالذكر أن اللجنة المنظمة للنهائيات قد خصصت مبلغ ريال واحد قيمة المقعد العام ، فيما مبلغ (5) ريالات لمقاعد كبار الشخصيات .
إنفراج في أزمة التصاريح
ذكر أحمد بن عبد الله الحبسي رئيس لجنة المسابقات بالإتحاد العماني لكرة القدم والذي تم اختياره مؤخرا كعضو في لجنة المسابقات العمرية بالإتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد أن تم ترشيحه من قبل اتحاد كرة القدم لمطابقة الشروط الآسيوية عليه من خلال الشهادات والعمل والمؤهلات العلمية بأنه سوف يتم تسليم تصاريح للإعلاميين والصحفيين العمانيين المشاركين في تغطية أحداث نهائيات كأس آسيا تحت 22 سنة بفندق مسقط انتركونتننتال وسوف يتم تحديد موعد التسليم لاحقا وإخطارهم بالموعد حتى يتسنى لهم الحضور واستلام تصاريحهم .
الجدير بالذكر بأن معظم الإعلاميين المحليين واجهوا صعوبات فنية وتقنية لاستخراج التصاريح حيث أعلن الاتحاد العماني في وقت سابق بأنه يستوجب على الإعلاميين الراغبين في تغطية هذه البطولة التسجيل عن طريق الموقع الالكتروني للاتحاد الآسيوي .
تجربة أخيرة

أنهى منتخبنا الأولمبي تجربته الأخيرة استعدادا لمواجهة الافتتاح أمام مانيمار بتعادل سلبي أمام نظيره الكوري الشمالي في اللقاء الذي جرت أحداثه مساء أمس بملعب جامعة السلطان قابوس ، حيث أعطى المدرب الفرنسي فيليب الفرصة للاعبي الصف الثاني بخوض هذه المواجهة ، وذلك من أجل الوقوف على مستواهم الفعلي قبل صافرة بداية النهائيات ، وقد ظهر خلال اللقاء الكثير من الأخطاء التي يجب الوقوف عليها ومعالجتها بشكل أفضل وخاصة مسألة ضياع الفرص السانحة للتسجيل رغم قلتها في اللقاء ، وهو أمر لا يجب أن يستمر في قادم الوقت إن أردنا مجافاة الوضع غير الصحي الذي ظهر عليه الأحمر في غرب آسيا .
الجدير بالذكر ، بأن منتخبنا خاض المباراة بالصف الثاني بتشكيلة مكونة من عبدالله المعمري في حراسة المرمى ومهيب عزت واحمد القريني ومهند الحسني ومانع سبيت في خط الدفاع وبدر نصيب وياسين الشيادي وسعود خميس ورشدي رجب في خط الوسط وحمود السعدي وعبدالله السعدي في خط الهجوم .

الإماراتي يواجه السويق

يلتقي في تمام الساعة الرابعة عصر اليوم منتخب الإمارات الأولمبي لكرة القدم مع الفريق الكروي الأول بنادي السويق في التجربة الودية الثانية والأخيرة للمنتخب الإماراتي في معسكره الحالي المقام في مسقط ، وذلك ضمن تحضيراته للمشاركة في النسخة الأولى لبطولة نهائيات كأس آسيا تحت ٢٢ سنة التي ستبدأ فعالياتها اعتبارا من يوم السبت المقبل الموافق ١١ يناير ولغاية السادس والعشرين من الشهر نفسه بمشاركة ستة عشر منتخبا آسيويا .
وتعتبر تجربة اليوم التي ستقام على ملعب نادي الشباب بولاية بركاء هي البروفة الأخيرة للإمارات قبل خوض غمار البطولة ، وكان الأبيض الإماراتي خاض قبل أيام تجربة ودية قوية أمام نظيره الأردني انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف .
وكان من المقرر أن يلعب الشقيق الإماراتي وديته الأخيرة أمام أحد المنتخبات المشاركة في البطولة الا أن أغلب المنتخبات اعتذرت ، ونجحت مساعي الجهاز الاداري والفني للمنتخب الإماراتي في إيجاد الحلول من خلال الاتفاق مع نادي السويق الذي يعتبر من الفرق القوية بالسلطنة ، حيث توج الموسم الماضي بطلا لمسابقتي الدوري والكأس ويضم في صفوفه عددا من اللاعبين المميزين أمثال حسن ربيع هداف المنتخب العماني في خليجي ١٩ والليبي طارق التايب نجم فريق الهلال السعودي السابق .
ويسعى الجهاز الفني للإمارات بقيادة المدرب الوطني علي إبراهيم الاستفادة من تجربة اليوم في منح الفرصة أمام العناصر التي لم تشارك في المباراة الماضية التي شهدت فقط ٦ تبديلات .
الجدير بالذكر أن منتخبنا سيلعب في البطولة ضمن المجموعة الثانية والتي تضم إلى جانبه منتخبات كوريا الشمالية وسوريا واليمن ، حيث يستهل مشواره في البطولة بمواجهة سوريا يوم 11 يناير على أن يواجه في الجولة الثانية اليمن يوم 13 يناير فيما يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة كوريا الشمالية يوم 15 يناير .

إلى الأعلى