الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دعوات فلسطينية لتأدية صلاة العيد في الأقصى
دعوات فلسطينية لتأدية صلاة العيد في الأقصى

دعوات فلسطينية لتأدية صلاة العيد في الأقصى

القدس المحتلة ــ الوطن :
دعت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، كل من يستطيع الوصول للحرم القدسي الشريف المرابطة بالمسجد وتأدية صلاة العيد في المدينة المقدسة، متمنيةً أن يأتي العيد القادم وقد تحررت القدس من براثين الاحتلال وتكللت عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة. وأشارت الهيئة في بيانها امس الخميس، إلى العزلة والحصار المفروض على المسجد الأقصى المبارك مع اقتراب عيد الأضحى، وما يتعرض له من انتهاكات يومية جسيمة تتمثل باقتحام قطعان المستوطنين، تنفيذاً للرؤيا الإسرائيلية المتطرفة بتقسيم المسجد المبارك زمانياً ومكانياً. وأكد الأمين العام للهيئة حنا عيسى، أن الاعياد الدينية للمسلمين والمسيحيين في فلسطين، هي خير مثال ونموذج على الاخوة بين ابناء الشعب الواحد، حيث تتجسد معاني الإخوة ووحدة الأحاسيس والمشاعر الصادقة بين أبناء الشعب العربي الفلسطيني بمسلميه ومسيحيه، وتتعزز بينهم الألفة والمحبة ككل. وأشار إلى استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بحملتها التهويدية بمدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى المبارك عشية عيد الأضحى، لافتا إلى أن مدينة القدس وفي كل المناسبات الدينية الإسلامية والمسيحية كشهر رمضان المبارك والأعياد وسبت النور العظيم تعاني من ويلات الاحتلال وممارساته الهوجاء من تدمير وتهجير ومنع للمصلين، ونشر للحواجز والمتاريس ما ينغص هذه المدينة وسكانها ومؤمنيها.
الى ذلك، أكدت حركة فتح– إقليم القدس أن قوات الاحتلال لم ولن تنجح في افراغ المسجد الأقصى من عشاقه والمرابطين به والمدافعين عنه مهما صعدت من تنفيذها لسياسة الابعاد بحق المقدسيين وحراس المسجد الأقصى. واعتبر أمين سر فتح بالقدس عدنان غيث في بيان صحفي أن سياسة الابعاد تهدف إلى ثني الفلسطينيين عن مواصلة الدفاع عن القدس والأقصى، في وجه المقتحمين المستوطنين وعناصر الشرطة المختلفة التي تؤمن الحماية لهم بأداء صلوات تلمودية وشعائر دينية خاصة بهم، إضافة إلى إجراء مستوطنين مراسم عقد القران في المسجد. وأوضح أن حِجج الإبعاد التي تضعها قوات الاحتلال “بذريعة الحفاظ على الأمن والحدّ من الشغب” على حد زعمها هي حجج امنية واهية، تهدف بها السيطرة المطلقة على المسجد، ووضعه تحت تصرف اليهود المستوطنين. وأكد أن هذه القرارات لن تثني عزيمة الفلسطينيين بالدفاع عن الأقصى وحمايته من “دنس غلاة التطرف”، فحراس المسجد والمرابطين به هم رأس الحربة، يدافعون عن قدسية ومكانة مسرى رسولنا المصطفى عليه الصلاة والسلام، نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية. ونوه إقليم القدس إلى أن ن قوات الاحتلال أصدرت ما يقارب 250 قرارًا بالإبعاد عن القدس والأقصى منذ بداية العام حتى نهاية اغسطس 2016.

إلى الأعلى