الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا : الجيش يسيطر على (الراموسة) بحلب وإخلاء مسلحين من المعضمية
سوريا : الجيش يسيطر على (الراموسة) بحلب وإخلاء مسلحين من المعضمية

سوريا : الجيش يسيطر على (الراموسة) بحلب وإخلاء مسلحين من المعضمية

دمشق ــ الوطن :
استعاد الجيش السوري وحلفاؤه أمس السيطرة على الراموسة عند مدخل حلب الجنوبي الغربي بعد اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمسلحين. في وقت تم فيه تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق المعضمية بإخراج مدنيين ومسلحين ستسوى أوضاعهم من المدينة.
ونفذ الجيش قصفا مركزا على مواقع المسلحين وتجمعاتهم في منطقة الراموسة ومعمل الإسمنت موقعا قتلى وجرحى في صفوفهم. بحسب ما أعلن مصدر عسكري سوري لـ”سانا” وأضاف إن وحدات الجيش لاحقت فلول الإرهابيين الفارين باتجاه الأحياء الشرقية لمدينة حلب في حين بدأت وحدات الهندسة بإزالة العبوات الناسفة والمفخخات التي زرعتها التنظيمات الإرهابية في الطرقات والمباني داخل حي الراموسة. ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة نفذت عمليات مكثفة خلال الساعات القليلة الماضية على بؤر التنظيمات الإرهابية فى منطقة الراموسة جنوب مدينة حلب أسفرت عن السيطرة على معمل الغاز والدباغات والمسلخ ومبنى البريد ومنطقة الحاجز العسكري” وأضاف المصدر إن وحدات الجيش “قضت خلال عملياتها على العديد من الإرهابيين ودمرت مرابض هاون ومدفعية ورشاشات ثقيلة”.
وفي ريف دمشق جرى أمس تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق المعضمية بإخراج مدنيين ومسلحين ستسوى أوضاعهم من المدينة. وبذلك أقفلت المراحل الأخيرة من اتفاق داريا على أن يجري بعدها العمل لإيجاد تسوية في الأيام المقبلة لتشمل مدينة المعضمية.
سياسيا، بحث وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري في اتصال هاتفي التفاصيل الباقية بشأن التعاون في مكافحة الجماعات الإرهابية، إضافة إلى توسيع وصول المساعدات الإنسانية وإطلاق العملية السياسية وفق ما أعلنت الخارجية الروسية. بدورها أعلنت الخارجية الأميركية أن كيري ولافروف ناقشا بعض التحديات الباقية من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف العمليات القتالية في سوريا المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أوضح أن بلاده لن تقبل اتفاقا مع موسكو لا يحقق أهدافها الأساسية. وقال تونر “أستطيع القول إن وزير الخارجية لا يزال ملتزما بمواصلة الجهود لمحاولة حل القضايا العالقة والتوصل إلى اتفاق بشأن سوريا من شأنه إنجاز وقف إطلاق نار دائم ووقف الأعمال العدائية وتوفير وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق، إضافة إلى استئناف المحادثات بين جميع الأطراف في جنيف”. وأضاف “نأمل أن نصل إلى ذلك لكننا لن توافق على هذا الترتيب إذا لم يلبِ الأهداف الأساسية لدينا”.
من جانب آخر، قالت وزارة الخارجية الروسية إن العملية التركية الجارية في سوريا من دون موافقة دمشق والأمم المتحدة تهدد السيادة السورية. الخارجية الروسية قالت إن تصرفات تركيا قد تعقد الوضع العسكري والسياسي في سوريا، ودعت أنقرة إلى الكف عن أي خطوات تزعزع الوضع فيها، كما رأت أن مثل هذه التحركات تثير القلق على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

إلى الأعلى