الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الخام العماني يلامس الـ 46 دولارا والنفط يتراجع مع المحافظة على ارتفاع أسبوعي
الخام العماني يلامس الـ 46 دولارا والنفط يتراجع مع المحافظة على ارتفاع أسبوعي

الخام العماني يلامس الـ 46 دولارا والنفط يتراجع مع المحافظة على ارتفاع أسبوعي

مسقط ــ العمانية ــ عواصم ــ وكالات:
لامس سعر الخام العماني تسليم شهر نوفمبر القادم أمس الـ 46 دولارا أميركيا وذلك على وقع تراجع بأسعار النفط مع محافظتها على تحقيق أول مكاسبها الأسبوعية في ثلاثة أسابيع.
وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان بلغ (92ر45) دولار أميركي مسجلا ارتفاعًا بلغ (61) سنتًا مقارنة بسعر يوم أمس الخميس الذي بلغ (31ر45) دولار أمريكي. تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر أكتوبر المقبل بلغ (44) دولارًا أمريكيًا و سِنتين للبرميل، مرتفعًا بذلك (62) سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر سبتمبر الجاري.
وتراجعت أسعار النفط أمس لكنها مازالت تتجه لتحقيق أول مكاسبها الأسبوعية في ثلاثة أسابيع بعد أن اتفقت روسيا والسعودية على العمل معا من أجل إعادة التوازن للأسواق وعقب انخفاض كبير غير متوقع في مخزونات الخام الأمريكية. وتتجه العقود الآجلة للخام القياسي العالمي مزيج برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لتحقيق مكاسب بنحو خمسة بالمئة هذا الأسبوع عقب انخفاضها لأسبوعين متتاليين. وانخفض برنت في العقود الآجلة تسليم نوفمبر 1.20 دولار إلى 48.79 دولار للبرميل بعدما صعد فوق 50 دولارا للبرميل لأول مرة في أسبوعين أمس الأول الخميس. وتراجع الخام الأمريكي في العقود الآجلة تسليم أكتوبر 1.03 دولار إلى 46.59 دولار للبرميل مع تعرض كلا الخامين لضغوط بسبب ارتفاع مؤشر الدولار وسط مخاوف بشأن متانة اقتصاد الاتحاد الأوروبي. وقالت وكالة الطاقة الدولية إنها تتوقع أن يتجاوز الطلب على النفط المعروض في الربع الثالث من 2016 وهو ما يعني أن مستويات المخزون العالمي القياسية قد تبدأ في الانخفاض. لكن محللين من مورجان ستانلي قالوا في مذكرة نشرت أمس الجمعة إن هناك احتمالات بأن تتأخر استعادة السوق لتوازنها عن ذلك التوقيت. وقال مورجان ستانلي “مرة أخرى نرى احتمالا متزايدا لحدوث تطورات غير متوقعة ذات تأثير سلبي وهو ما قد يؤخر إعادة التوازن (ليتجاوز الطلب المعدل موسميا المعروض) إلى أواخر 2017 أو حتى 2018″. وذكر بنك أوف أمريكا ميريل لينش أنه يتوقع ارتفاع أسعار النفط بنهاية العام مع وصول سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 54 دولارا للبرميل مشيرا إلى أن أى تراجع في الأسعار سيكون فرصة للشراء. وإذا اتفق أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجون من خارج المنظمة على تنفيذ إجراءات للحد من المعروض عندما يجتمعون في الجزائر فإن هذا سيساعد على إعادة توازن الأسواق. وقال وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة أمس الجمعة إن الأمر قد يستلزم إبرام اتفاقين منفصلين على التثبيت المحتمل لإنتاج النفط أحدهما بين أعضاء أوبك والآخر بين المنظمة والمنتجين خارجها مسلطا الضوء على صعوبة التوصل لمثل هذه الاتفاقات. وتشير سوق الخيارات النفطية إلى أن المتعاملين لا يراهنون كثيرا على أن أوبك ومنافستها روسيا ستتوصلان إلى اتفاق فعال هذا الشهر. ويقول بنك أوف أمريكا ميريل لينش إنه لا يتوقع أن تتخذ أوبك خلال اجتماعها في الجزائر أي قرارات. وأظهرت بيانات جديدة أن النمو الحاد في إنتاج إيران من النفط توقف في الأشهر الثلاثة الأخيرة بما يشير إلى أن طهران قد تواجه صعوبة في تحقيق خطتها الرامية لرفع الإنتاج إلى مستويات جديدة.

إلى الأعلى