الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يؤمن طريق الراموسة .. والإرهاب يغتال 7 بينهم أطفال بحلب
الجيش السوري يؤمن طريق الراموسة .. والإرهاب يغتال 7 بينهم أطفال بحلب

الجيش السوري يؤمن طريق الراموسة .. والإرهاب يغتال 7 بينهم أطفال بحلب

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أمن الجيش السوري طريق الراموسة (جنوب حلب) حيث يقترب الجيش من فتحه بالكامل أمام المدنيين فيما اغتالت قذائف الإرهاب 7 بينهم أطفال في الوقت الذي تعول فيه الأمم المتحدة على اتفاق أميركي روسي لحلحلة الأزمة السورية، على وقع امكانية التوصل إلى وقف مؤقت لأطلاق النار في سوريا يمكن أن يستمر حتى عشرة أيام. بحسب ما صرح وزير الخارجية الألماني فرانك ــ فالتر شتانيماير أمس.
وأدى تقدم الجيش السوري في منطقة الراموسة في جنوب حلب إلى إعادة فتح الطريق الرئيسي إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة في الغرب كما أدى إلى إعادة تطويق كامل للأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المسلحين.
كما وسعت وحدات من الجيش السوري على نقاط سيطرتها في مزارع الريحان وعلى طريق المعامل في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
كما أعلن مصدر عسكري استعادة السيطرة على عدد من القرى والتلال الاستراتيجية خلال عملية عسكرية بدأتها فجر أمس وحدات الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على أوكار التنظيمات الإرهابية في ريف اللاذقية الشمالي.
كذلك دمر الطيران الحربي في الجيش العربي السوري صهاريج معبأة بالنفط المسروق لتنظيم “داعش” الإرهابي خلال طلعات جوية على مواقع ومحاور تحركه بريف حمص الشرقي.
إلى ذلك أفاد مصدر في قيادة شرطة حلب بمقتل 7 أشخاص بينهم أطفال وإصابة 24 آخرين بجروح نتيجة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات الإرهابية على حي صلاح الدين.
وفي دمشق استهدف إرهابيو ما يسمى “جيش الإسلام” بعد ظهر أمس بقذيفتين صاروخيتين منطقة المزة السكنية في خرق جديد لاتفاق وقف الأعمال القتالية.
سياسيا اعتبر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن نجاحا محتملا للمفاوضات بين الروس والأميركيين حول سوريا يمكن أن “يحدث فارقا كبيرا” بالنسبة للمساعدات الإنسانية لكن أيضا لاستئناف العملية السياسية.
وعقد وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري بجنيف مباحثات جديدة بحثا عن حل للنزاع في سوريا حيث لم تترشح أية نتائج عن هذه المفاوضات حتى إعداد الخبر.
وقال دي ميستورا إن نجاح هذه المباحثات “يمكن أن يحدث فارقا كبيرا لإعادة العمل بوقف الأعمال القتالية، وأن تترك أثرا كبيرا على المساعدات الإنسانية وعلى الطريقة التي تستأنف بها العملية السياسية”، وذلك إثر اجتماع لمجموعة العمل حول المساعدة الإنسانية لسوريا.
وقال “لنكن صريحين، المباحثات تتناول مسائل معقدة وحساسة وصعبة”.
وأوضح أنه التقى الخميس على مدى أكثر من ساعة في جنيف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.
ورفض تقديم تفاصيل عن محتوى اللقاء لكنه قال “يمكن أن أقول إننا تحدثنا عن مسألة المساعدة الإنسانية وبحثنا الدور الذي يمكن أو يجب للأمم المتحدة القيام به اذا تم التوصل كما نأمل جميعا إلى اتفاق”.
وفي برلين قال وزير الخارجية الألماني فرانك ــ فالتر شتانيماير إن الجانبين يدرسان حاليا “وثيقة حقيقية لوقف إطلاق النار” لوقف القتال لفترة ما بين “سبعة إلى عشرة أيام”. وأكد أن الخلافات بين الجانبين أصبحت تنحصر الآن في مسألتين أو ثلاث مسائل، بحسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية (د ب ا). وقال إن بين هذه المسائل تحديد جماعات المسلحين التي يمكن وصفها بـ (المعتدلة) والأخرى التي تعتبر متطرفة. وأضاف “الطموح موجود، ولكن هناك خلافات لم تتم تسويتها بعد للأسف”.

إلى الأعلى