الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيد بغزة والاحتلال يواصل البلطجة فـي الضفة ويحاصر نابلس
شهيد بغزة والاحتلال يواصل البلطجة فـي الضفة ويحاصر نابلس

شهيد بغزة والاحتلال يواصل البلطجة فـي الضفة ويحاصر نابلس

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس، شابا فلسطينيا حين اطلقت عليه الرصاص شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة ، يأتي ذلك في وقت واصلت فيه بلطجتها وممارستها القمعية بالضفة الغربية المحتلة.
واستشهد الشاب عبد الرحمن أحمد الدباغ (18 عاما)، ليلة امس الاول، جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم البريج بغزة. حيث أفاد مراسلنا في قطاع غزة، نقلا عن مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع ومصادر فلسطينية، بأن الشاب الدباغ، وهو من مخيم البريج، استشهد جراء إصابته برصاصة في رأسه أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين في المواقع العسكرية شرق المخيم. وبين أن الشاب نقل إلى المستشفى عبارة عن جثة هامدة. ويطلق جنود الاحتلال النار بشكل يومي صوب الشبان والفتية الذين يقتربون من الحدود شمال وشرق القطاع.
من جانب أخر، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية، نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل قطاع غزة. ونقل مراسلنا عن شهود عيان، أن الزوارق الحربية المتمركزة في بحر الشمال في منطقة السودانية، فتحت النار باتجاه مراكب الصيادين خلال عملهم في عرض البحر، دون ان يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم. وفي ذات السياق، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة شرق غزة، نيران أسلحتها صوب أراضي المزارعين المقابلة لنقاط تمركزها. وكانت زوارق الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت خمسة صيادين وصادرت مركبهم قبالة بحر منطقة وادي غزة، جنوب غرب مدينة غزة. وأفاد مراسلنا في قطاع غزة نقلاً عن مصادر فلسطينية وشهود عيان بأن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مراكب الصيادين غرب منطقة وادي غزه على بعد 4 أميال بحرية، واعتقلت خمسة صيادين، وصادرت أحد مراكب الصيد «لنش سحب» كبير. وأكد أن الصيادين الذي اعتقلتهم بحرية الاحتلال هم: «محمد عبد المعطي الهبيل، أحمد محمد العرايشي، عبد المعطي إبراهيم الهبيل، فايز أبوفول وعلي أيمن الهبيل». يشار إلى أن بحرية الاحتلال تتعمد يومياً التنغيص على الصيادين في بحر غزة باعتقالهم وإطلاق النار عليهم والاستيلاء على مراكبهم وإعطاب شباك صيدهم.
وفي جنين، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة الزبابدة جنوب شرق جنين. وذكرت مصادر فلسطينية، أن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات. كما اندلعت مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها بلدة قباطية جنوب المدينة، أوقعت إصابات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع. وقال شهود عيان إن دوريات للاحتلال اقتحمت منطقة المناشير في بلدة قباطية وانتشرت فيها واستجوبت مواطنين ميدانيا ونكلت بهم كما قطعت عددا من الطرق المؤدية للبلدة بحواجز عسكرية. واندلعت إثر ذلك مواجهات واسعة في منطقة المناشير سمع خلالها إطلاق نار كثيف من قبل قوات الاحتلال فيما أصيب مواطنون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع .ونقل مواطنون أن قوات الاحتلال حققت ميدانياً مع عدد من الشبان قبل أن تطلق سراحهم في وقت لاحق.وفي بيت لحم، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس السبت، شابين من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، بلاغين لمراجعة مخابراتها. وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال سلمت يوسف علي ديرية، ومحمد سالم طقاطقة، بلاغين لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة «غوش عتصيون» جنوب بيت لحم، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما. في غضون ذلك، القى فلسطينيون عبوة انبوية محلية الصنع، ليلة أمس الأول، على البرج العسكري التابع لقوات الاحتلال والمقام في محيط مسجد بلال بن رباح المدخل لمدينة بيت لحم. وقالت مصادر اسرائيلية إن العبوة انفجرت بالقرب من الجدار دون أن توقع اصابات في صفوف الجنود، في حين شرعت قوات الاحتلال باعمال تمشيط في المكان. وأفادت مصادر فلسطينية أن قوة من جيش الاحتلال انتشرت في محيط مخيم العزة شمال بيت لحم في اعقاب سماع دوي انفجار في محيط معسكر الاحتلال شمال المدينة.الى ذلك، واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي حصارها المشدد والخانق على قرى بيتا وعينابوس وعوريف وحوارة جنوب مدينة لليوم السابع على التوالي بحجة تواصل رشق سيارات المستوطنين بالحجارة على شارع حوارة الرئيسي . وقال شاهد عيان في نابلس أن قوات الاحتلال أغلقت قرية بيتا بالكامل حتى الطرق الفرعية والترابية من كافة الجهات، من طريق عورتا واودلا ومفرق بيتا الرئيسي، وطرق فرعية ترابية بين بلدة بيتا وحوارة، بالمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية، وهو ما شل حركة الاف المواطنين، ولم يبق سوى طريق اوصرين مفتوحا الامر الذي يعني زيادة حوالي 20 كلم للوصول الى القرية . وقال أبو محمد هو تاجر يعمل في حسبة بيتا لمراسل معا ان الاجراءات التي تقوم بها قوات الاحتلال تعمل على زيادة الاسعار الفواكه والخضراوات الواصلة الى حسبة بيتا، بسبب زيادة تكلفة المواصلات للوصول الى الحسبة، واغلاق كافة الطرق الاخرى، وقال ان عددا من التجار باتوا يرفضون الوصول الى حسبة او حتى ايصال بضائعهم بسبب الاجراءات الاسرائيلية والحصار المفروض على القرية .وقال المواطن هاشم ابو زيتون والذي يعمل سائقا لحافلة نقل ركاب على خط بيتا – نابلس ان معاناة المواطنين كبيرة بسبب الحصار المفروض على قرية بيتا لاسيما وان هناك نساء واطفالا ومسنين يتنقلون عبر الطرق الترابية، مؤكدا انه في بعض الاحيان يستغرق المواطن للتنقل مابين بيتا ونابلس اكثر من ساعة ونصف بسبب الاجراءات الاسرائيلية على طريق حوارة . واكد ابو زيتون أن قوات الاحتلال تتذرع برشق سيارات المستوطنين بالحجارة، مؤكدا انه وبحسب شهود عيان وكاميرات تصوير قام احد المستوطنين بالنزول من سيارته قبل عدة ايام بالقرب من حوارة وقام بكسر زجاج سيارته بحجر بشكل متعمد بنفسه وهو يضحك، وابلغ قوات الاحتلال التي فرضت منع التجول على حوارة واغلقت المحلات التجارية وكافة الطرق ونصبت حواجز . واضاف ابو زيتون انه ومنذ أكثر من شهر تقوم قوات الاحتلال بالبحث عن راشيقي الحجارة كما تدعي، ولم تعتقل احدا بالرغم من نشر عشرات الجنود والحواجز والكاميرات لفرض العقاب الجماعي على الاف المواطنين . واتهم عدد من المواطنين في قرية بيتا والقرى المجاورة في اتصال هاتفي بـ»معا» الجهات المسؤولة في السلطة الفلسطينية بالتقصير اتجاه ما يحدث للقرية والقرى المجاورة من اجراءات اسرائيلية تهدف الى شل الحركة وخنق المواطنين وألاف الطلبة والتجار من خلال فرض سياسة العقاب الجماعي على المواطنين لاسيما مع حلول عيد الاضحي المبارك . وبحسب جهاز الارتباط العسكري الفلسطيني عن حالة الطرق في جنوب نابلس فهي كما يلي : حاجز عورتا مغلق ببوابة حديدة، وطريق عينبوس- حوارة مغلق، وطريق بيتا -عورتا مغلق، وطريق بيتا -اودلا مغلق، وطريق بيتا – حوارة مغلق، وطريق بيتا -زعترة مغلق، ومفرق بيتا الرئيسي مغلق، والطريق الواصل بين مادما وعينبوس مغلق.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت الليلة قبل الماضية ، من اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس. ففي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب معتصم سويطي (19 عاما)، من بلدة بيت عوا، جنوب غرب الخليل. ومعتصم هو نجل الأسير محمود سويطي، المحكوم بالسجن (22 عاما ونصف العام)، والمعتقل منذ عام 2007. وقالت والدته في تصريحات صحافية إن سلطات الاحتلال استدعت نجلها من خلال الهاتف منذ الصباح وهددته، وبعد ساعات اقتحمت المنزل واعتقلته. ومعتصم طالب هندسة، حرم من زيارة والده أكثر من عامين ونصف، إلى أن أضرب والده عن الطعام لأكثر من أسبوع في شهر ابريل الماضي احتجاجا على حرمانه من الزيارة، وسمح له بزيارته مرة واحدة. وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الجمعة، شابا من بلدة زعترة شرق بيت لحم. وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد يوسف أبو عامرية (23 عاما)، بعد دهم منزله وتفتيشه وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الأول الجمعة، قرية بيت فجار جنوب شرق بيت لحم، وأوقفت عددا من مركبات المواطنين الفلسطينيين ودققت في هويات ركابها. ووفق مصادر فلسطينية فإن آليات عسكرية ترافقها وحدة من المشاة جابت عددا من شوارع القرية وأحيائها دون أن يسجل عن اعتقالات.

إلى الأعلى