الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / سهر الصايغ : أعشق التنوع في الأدوار ولا أهتم بالبطولة المطلقة
سهر الصايغ : أعشق التنوع في الأدوار ولا أهتم بالبطولة المطلقة

سهر الصايغ : أعشق التنوع في الأدوار ولا أهتم بالبطولة المطلقة

تتعامل مع أدوارها السينمائية بحذر

أتمنى تقديم أدوار كوميدية لعشقي لهذا النوع من الفنون
يونس ولد فضة” مؤثر جدا، أعطاني إحساسا بصدق أحداثه

القاهرة ـ من حسام محمود:
أكدت الممثلة المصرية سهر الصايغ وضعها حدودا لنفسها لا تتخطاها أبدا خلال مشوارها الفني، هذه الحدود لم يفرضها عليها أحد، لكنها تنبع من شخصيتها فهي تفضل تجسيد كل الأدوار بشرط عدم تجاوز الخطوط الحمراء، وضربت مثلا بتقديمها دور غانية في مسلسل “حكاية عشق” دون تجاوزات أو إثارة مرفوضة.
وذكرت سهر أنها تعمدت تقديم تجربة سينمائية جديدة في فيلم “تفاحة حوا” تجمع فنونا للشباب في الكتابة والإخراج والإنتاج والتمثيل والفكرة نفسها كانت غريبة لدرجة أنها ناقشت مخرج العمل تامر سامي كثيرا في السيناريو وكذلك نسقت الأداء مع المؤلف كريم كركور لكون الفيلم يعتمد على الانفعالات النفسية. التقت “الوطن” الفنانة سهر الصايغ، فكان معها اللقاء التالي ..

* لماذا تتعاملين بحذر مع أدوارك بالسينما عن التليفزيون ؟
** أنا بصراحة أخشى جدا المغامرات خاصة في السينما التي ترسم تاريخا للممثل فلو ارتكب خطأ مثلا في المسلسل ممكن أن ينساه المتفرج خلال الحلقات الأخرى لكن الفيلم لا يتجاوز ساعتين والخطأ فيه يعلق بذهن المشاهد ويحاسب عليه الممثل.
* ما سر انتشارك بالظهور في أكثر من عملي درامي هذا الموسم ؟
** حسن الحظ بالنسبة لي كان السبب، فقد كانت كافة أدواري مختلفة في مسلسلات هذا الموسم وعلى رأسها “رضوى” في مسلسل “يونس ولد فضة” وكان سيناريو وقصة المسلسل مؤثرة جدا تعطى للممثل إحساسا بالصدق خاصة أن العمل من صعيد مصر وهي دراما أحبها وأفضلها. أما في مسلسل “وعد” فكان طريقي تمثيل الرومانسية السهلة وامتلكتني مشاعر متناقضة أثناء الأداء في هذا العمل الغني بالمعاني ولكنى نجحت في جذب الجمهور لمتابعتي خاصة الشباب. وأخيرا اختتمت هذا الموسم الشيق بالمشاركة في مسلسل “الكيف” مع المخرج محمد النقلي وكانت مشاهدي والديكورات حولي في التصوير مختلفة وتحتاج لوقت لهذا تمكنت من التفرغ للشخصية والتعمق فيها بصدق.
* ما رؤيتك لردود الأفعال حول مسلسلك “يونس ولد فضة”؟
** استمتعت بهذا العمل وبردود الأفعال عن دوري فيه فقد كانت التعليقات والنقد لطيفا بدرجة كبيرة مما يشجعني على خوض المزيد من الأعمال المعبرة عن صعيد مصر وجنوبها بلهجته المتميزة خلال مشواري الفني رغم صعوبتها .
* ألم تشعري بخوف حيال المشاركة في عمل مختلف بلهجة صعيدية ؟
** هذا الاختلاف دفعني للتحدي وقبول العمل بكل شغف، فالاختلاف عن نمط الدراما المعتادة يصنع النجاح والنجومية ومن الجيد للفنان تقديم شيء مختلف وسط أكثر من 30 مسلسلا آخر عرض هذا الموسم، بجانب أن شخصية “رضوى” الزوجة العاشقة لزوجها في “يونس ولد فضة ” استفزتني وشجعتني على تشخصيها من كافة زواياها .
* وماذا عن مسلسل “وعد”؟
** أنا بالطبع سعيدة جدا بالاشتراك فيه وبالنجاح الذي حققه المسلسل وأبهرتني ردود الأفعال حوله خاصة أن فريق العمل ككل بذل قصارى جهده لتقديم عمل متميز يعجب الجمهور والنقاد كما أن كواليس التصوير بالعمل كانت رائعة في إطار تعاون دائم بيني وبين الفنانة الرائعة مي عز الدين .
* ما رأيك في النقد الحاد الذي وجه لمسلسل “الكيف”؟
** لم يكن هذا النقد اللاذع والحاد بمعنى الكلمة لكنه كان هجوما متوقعا من قبل النقاد وليست هذه أول تجربة لي تتعرض للنقد اللاذع فعادة تواجه المسلسلات المأخوذة عن أعمال سينمائية نفس الهجوم ورغم ذلك قدمت دورا ناجحا أشاد به الجمهور والنقاد خلال المسلسل .
* ما الجديد في أعمالك الفنية القادمة ؟
** أواصل حاليا تصوير دوري في أحداث مسلسل “ولاد تسعة ” حيث إنني وافقت على هذا العمل بسبب اختلافه الكلى عن دوري في مسلسل “يونس ولد فضة “. ويحمل المسلسل الجديد صورة غير تقليدية لصعيد مصر الجنوبي بما يدور داخله وبين أهله كعالم خاص مليء بالتفاصيل والمفاجآت الممتعة التي سيشاهدها الجمهور. يشاركني في هذا المسلسل خالد سليم ونيكول سابا ولقاء سويدان وهو من تأليف فداء الشندويلي وإخراج أحمد شفيق .
* هل تؤثر نوعية البطولة على قراراتك الفنية ؟
** ليس في محور تفكيري موضوع البطولة المطلقة أو الجماعية ولكن ما يشغلني دائما البحث عن العمل الجيد سواء كنت أقدم فيه دور البطولة أو غير ذلك فكل ما يهمنى جودة الدور الذي أمثله واقتناعي بأهميته . ومن أهم محاور تفكيري أيضا في اختيار أعمالي هو السيناريو فإذا اقتنعت بالدور الذي سأقدمه أوافق عليه فورا كما أن هناك مجموعة عوامل أخرى تؤثر على قراري منها فريق العمل والمخرج والمؤلف .
* ما الدور الذي تتمنين تقديمه؟
** أتمنى تقديم نوعية الأدوار الكوميدية خاصة أنني أحب هذا النمط من الفن الترفيهي كما أنني لم أقدم عملا بهذا الشكل من قبل فالتنوع مطلوب للفنان في الشخصيات فأنا لا أفضل وضع الفنان نفسه في قالب معين من الأدوار فهذا يسيء للممثل والعمل .
* كيف تجمعين بين الفن ومهنتك كطبيبة أسنان ؟
** أنا أعشق الفن كما أحب مهنتي الأصلية كطبيبة أسنان ولحسن حظي هذا النوع من الطب الأسهل مقارنة بالطب البشري وهناك خط غير مرئي يربطه بالفن لأن طب الأسنان يعتمد أساسا على التقويم والتجميل وهو نوع من الفن . ولدي عيادة أديرها بمعاونة زملائي . والآن أنا أركز أكثر في التمثيل ولي طموحات كبيرة وأحاول التوازن في حياتي بين فني وعملي كطبيبة أسنان وحياتي الخاصة.

إلى الأعلى