الأحد 24 سبتمبر 2017 م - ٣ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الأسد يصلي العيد بداريا ويؤكد المضي باسترداد كل المناطق من الإرهابيين
الأسد يصلي العيد بداريا ويؤكد المضي باسترداد كل المناطق من الإرهابيين

الأسد يصلي العيد بداريا ويؤكد المضي باسترداد كل المناطق من الإرهابيين

دمشق ــ الوطن : أدى الرئيس السوري بشار الأسد امس الاثنين صلاة عيد الأضحى في جامع سعد بن معاذ في مدينة داريا بريف دمشق. مؤكدا على المضي قدما باسترداد جميع المناطق من الارهابيين.
وقال الرئيس السوري بعد أداء صلاة العيد، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) :”عندما نأتي إلى هذه المنطقة، فإننا نعطي رسالة بأن الدولة السورية مصممة على استعادة كل منطقة من الإرهابيين وإعادة الأمن والأمان وإعادة الإعمار”. وقام الأسد بجولة في عدد من شوارع داريا التي سيطر عليها الجيش السوري مؤخرا بعد انسحاب مسلحي المعارضة منها، رافقه فيها كبار مسؤولي حزب البعث والدولة، بعد أدائه صلاة عيد الأضحى المبارك.
واستطرد قائلا: “إنها ليست الحرية التي تبدأ عندهم وتنتهي بحفنة من الدولارات تقدم لهم في مطلع كل شهر أو في مطلع كل موسم إرهابي أو ببعض المناصب في “سوريا الجديدة بالمعنى الغربي – سوريا الخانعة الخاضعة والإمعة”. وأضاف: “نأتي اليوم لكي نردد كلنا مع بقية السوريين في هذا اليوم المبارك كلمة الله أكبر بمعناها الحقيقي وليس بمعناها الوهمي.. بمعناها الحقيقي الذي أنزلت من أجله وشملته كل الأديان السماوية وهو كرامة الإنسان والبناء والمحبة والسلام والأمان وليس بالمعنى الذي استخدم من قبلهم وهو احتقار الكرامة وسحق الأرواح وتدمير الأرض”. ووجه الأسد رسالة إلى المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة المسلحين، قائلا: “ندعو كل السوريين إلى التوجه باتجاه المصالحة”، وأعرب عن ثقته بأن أغلبية الأشخاص الموجودين داخل المناطق التي فيها مسلحون، “يرغبون بالعودة لحضن الوطن ولكن هناك أحيانا شك بالدولة وأحيانا خوف من المسلحين”. وتساءل قائلا: “لصالح من ندمر مدننا.. ولو نظرنا الآن ونحن في أرض الواقع.. لصالح من فعلنا هذا أو ضد من؟.. بكل تأكيد ليس لصالحنا.. لصالح دول أخرى ولكن بكل تأكيد هو ضدنا.. فلماذا نكمل بهذا الطريق؟”. وأكد أن “أبواب الوطن مفتوحة” أمام أولئك الذي يرغبون بالعودة. وشدد قائلا: “أما الآخرون الذين يصممون ويصرون على أن يكونوا مجرد أدوات لحفنة من الدولارات فنحن نقول لهم بكل بساطة بأن القوات المسلحة مستمرة بعملها من دون تردد ومن دون هوادة وبغض النظر عن أي ظروف داخلية أو خارجية في إعادة الأمن والأمان إلى كل منطقة في سوريا وعملا بأحكام الدستور السوري الذي ليس فقط يخولها بل يفرض عليها أن تقوم بهذا العمل على مدار الساعة”.

إلى الأعلى