الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا : قوات حفتر تسيطر على ميناء الزويتينة ورأس لانوف والسدرة و(الوفاق) تدعو قواتها لاستعادتها
ليبيا : قوات حفتر تسيطر على ميناء الزويتينة ورأس لانوف والسدرة و(الوفاق) تدعو قواتها لاستعادتها

ليبيا : قوات حفتر تسيطر على ميناء الزويتينة ورأس لانوف والسدرة و(الوفاق) تدعو قواتها لاستعادتها

طرابلس ــ وكالات: سيطرت قوات الجيش الليبي، بقيادة الفريق أول خليفة حفتر، بالكامل على ميناء الزويتينة في منطقة الهلال النفطي، وذلك بعد ساعات من سيطرتها على ميناءي راس لانوف والسدرة، غداة هجوم مباغت حذرت حكومة “الوفاق” من انه يضع البلاد عند “مفترق طرق خطير”. داعية جميع القوات الموالية لها لاستعادة السيطرة عليها.
وقال المتحدث باسم قوات الجيش الليبي ، محمد العزومي، لوكالة الانباء الفرنسية: “تمكنت قواتنا المسلحة من إحكام سيطرتها على ميناء الزويتينة وتأمينه بالكامل”. وبدأت هذه القوات الأحد هجوماً مباغتاً على منطقة الهلال النفطي الواقعة بين بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) وسرت (450 كلم شرق طرابلس) وأعلنت سيطرتها على ميناءي رأس لانوف والسدرة، أكبر موانئ تصدير النفط، في تطور من شأنه أن يجر البلاد إلى صراع مسلح أكثر دموية.
وشهد ميناء الزويتينة الواقع في المنطقة ذاتها معارك طوال نهار امس بين القوات التي يقودها حفتر وقوات حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الامم المتحدة ومقرها طرابلس. وهي أول مواجهات بين قوات الحكومة الموازية والقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني منذ وصول الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي الى العاصمة الليبية في نهاية مارس الماضي. ولا يزال ميناء البريقة خاضعا لسيطرة قوات حرس المنشآت. وأعلن المتحدث باسم قوات الحكومة الموازية العقيد محمد المسماري في مؤتمر صحافي مساء أمس أن هناك مساعي لدخول الميناء والسيطرة عليه من دون قتال. ويخشى ان تؤدي هذه التطورات العسكرية الى تأجيج الصراع بين قوات حفتر والقوات الموالية لحكومة الوفاق التي تقاتل تنظيم “داعش” في سرت وباتت قاب قوسين او أدنى من استعادة السيطرة على كامل المدينة.
من جهتها، دعت حكومة الوفاق الوطني جميع القوات الموالية لها الى “أداء واجبها العسكري والوطني” من أجل استعادة السيطرة على منطقة الهلال النفطي. ثم أصدرت عند منتصف الليل بيانا اعتبرت فيه ان الهجوم على الموانئ “يناقض مسيرة التوافق الشامل ويحبط آمال الليبيين في تحقيق الاستقرار قريبا”، محذرة من ان البلاد باتت تقف “عند منعطف خطير”. في المقابل، أكد رئيس الحكومة الموازية غير المعترف بها عبدالله الثني ان حكومته “ستعمل على عودة العمل في الموانئ النفطية في أقرب الآجال بما يضمن لكل الليبيين الحياة الكريمة”. وستحرم سيطرة القوات التي يقودها حفتر على المنطقة النفطية حكومة الوفاق الوطني من أهم مواردها المالية، في وقت كانت تستعد لإعادة إطلاق قطاع النفط عبر استئناف التصدير من الموانئ النفطية.

إلى الأعلى