الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / إلهام شاهين لـ”الوطن”: أدعو صناع الفن السابع لتقويمه بتبني أفلام راقية
إلهام شاهين لـ”الوطن”: أدعو صناع الفن السابع لتقويمه بتبني أفلام راقية

إلهام شاهين لـ”الوطن”: أدعو صناع الفن السابع لتقويمه بتبني أفلام راقية

ركزت على قضايا المرأة في أعمالها وخاضت تجربة الإنتاج رغم الصعوبات

القاهرة ـ من حسام محمود:
أعربت النجمة المصرية الفنانة إلهام شاهين عن حبها ورغبتها في توضيح قضايا المرأة من خلال أعمالها الدرامية والسينمائية خاصة فيلمها الأخير “يوم للستات” كدعم للنساء حيث قدمت معزوفة سينمائية تحمل البهجة رغم الآلام في القصة والتمثيل وتهدف منها تعظيم قيمة المرأة من خلال التأكيد على مكانتها في حياة الرجل بعطائها وتضحياتها التي تتحدى المستحيل فهي الأم والزوجة والحبيبة والأخت ورفيقة العمر.. وللوقوف على المزيد من أعمال الفنانة إلهام شاهين الفنية كان هذا الحوار الثري معها في خضم توالى أعمالها الفنية وحديثها عن قضايا المرأة من منظور الفنون التمثيلية.
* هل ترين أن فيلمك الأخير “يوم للستات” حقق مبتغاه ؟
** بالفعل هذا العمل يعبر عن تجربة فريدة من نوعها وأنا سعيدة جدا به حيث شارك في مهرجانات في مقدمتها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وهذه النوعية من الأفلام قوية وتحظى بمكانة في المهرجانات وتنافس على جوائزها لهذا احرص على تقديمها والمشاركة فيها مما ينعكس على الساحة الفنية حيث تزيد قوة الأفلام من هذه النوعية قدر وقيمة وأهمية المهرجانات. وقد ركزت في فيلم يوم للستات على تقديم عمل راقٍ ومحترم يعيد للسينما العربية خاصة المصرية بريقها وتألقها وعصرها الذهبي حيث قمت بإنتاج وتمثيل الفيلم مع عشرة من نجوم السينما الذين يمثلون أجيالا متباينة.
* ما قصة الفيلم ؟
** الفيلم يتحدث عن قضايا النساء من خلال نموذج معين للتفرقة بقيام مركز شباب في حي شعبي مصري بتخصيص يوم واحد فقط ليكون حمام السباحة داخل المركز للنساء وهذا القرار يؤثر على السلوكيات الاجتماعية والنواحي النفسية والعاطفية لنساء الحي حيث تبرز قضية كل منهن كما أن وراء هذا القرار المتحكم رجل متعنت لهذا ليس الفيلم للنساء فقط لكنه يناقش قضايا تلعب المرأة فيها دورا رئيسيا وقمت بتجسيد دور موديلز كعارضة أزياء به حيث كانت فتاة جميلة الشكل والجسم لكن مع مرور الزمن كبرت لكن ظل وجهها معبرا وجميلا.
* ما سر حماسك لهذا الفيلم ؟
** بصراحة أحببت موضوع العمل وفريق العمل بهذا الفيلم الرائع خاصة المؤلفة هناء عطية التي قررت إنتاج كل أعمالها الفنية القادمة ومنها فيلمي القادم “نسيم الحياة” إخراج هالة خليل. كما أن المخرجة المبدعة كاملة أبو ذكري ومديرة التصوير نانسي عبد المنعم وأبطال فيلم يوم للستات رائعون واستمتعت فيه بالعمل مع كوكبة تضم فاروق الفيشاوي ومحمود حميدة وهالة صدقي ونيللى كريم وكذلك النجوم إياد نصار وأحمد الفيشاوي وناهد السباعي وأحمد دواد وطارق التلمساني الذين كانوا يعملون بحب وحماس في عمل محترم وراقي.
* لماذا تستهدفين دائما تبني قضايا المرأة ؟
** أنا أرغب دائما سواء من خلال فيلم يوم للستات أو غيره من أعمالي في توضيح قضايا المرأة وحقيقتها كركيزة للمجتمعات وأدعو لتغيير نظرة المجتمعات لها لأن المرأة رغم كل التقدم مازالت تعاني في كثير من البلاد خاصة الشرقية والعربية من مشكلات جمة فرغبت في تسليط الضوء على هذه الموضوعات الشائكة كممثلة ومنتجة تدافع عن هؤلاء النساء عن طريق الفن.
* لماذا اخترت طريق الإنتاج السينمائي ؟
** هذا التوجه ليس بالجديد بالنسبة للفنانات العربيات والمصريات وجاء نتيجة حبي وعشقي للسينما وغيرتي على هذه الصناعة المهمة التي مازالت تؤثر في وجدان الجمهور كما أن هذا الطريق الذي سلكته جاء عرفانا بحق السينما علي والتي أعطتني الكثير وعندما وجدت فيلما محترما وراقيا لم أتردد في إنتاجه.
* هل واجهت صعوبات في تصوير الفيلم ؟
** بالطبع كانت هناك صعوبة كثيرة في تنسيق مواعيد تصوير النجوم العشرة أبطال الفيلم وهذا كان مهمة شبه مستحيلة خاصة في أعقاب رحيل والدة المخرجة كاملة أبو ذكري واحتراما لأحزانها أجل التصوير فترة وعندما اجتازت أحزانها كانت مشكلة مواعيد النجوم مرة أخرى فقررنا تأجيل التصوير أكثر من مرة بجانب تأخر وصول الكاميرات للتصوير تحت الماء.
* هل تجربتك في الإنتاج تعد استكمالا لمسيرة نسائية فنية ؟
** تجربة إنتاج النجوم كانت مع بدايات السينما المصرية والعربية فقد خاضت معظم نجمات مصر الإنتاج بداية من عزيزة أمير وبهيجة حافظ وفاطمة رشدي مرورا بآسيا ومارى كويني ومديحة يسري وكذلك فاتن حمامة وماجدة وشادية ووصولا لنجلاء فتحي ويسرا وليلى علوي.
* لماذا انسحبت من فيلم حنكو في المصيدة مع النجم الكوميدي محمد سعد ؟
** اعتذرت عن عدم تصوير الفيلم بسبب الإرهاق الشديد بعد تصوير مسلسل ليالي الحلمية كما كان لدي ارتباطات خاصة بإنهاء فيلمي يوم للستات والسبب الأهم أني غير معتادة على التعجل والتسرع في تصوير الأفلام خصوصا أني أحب التأني والهدوء في أثناء التصوير للاندماج في المشاهد وتقمص الشخصية.

إلى الأعلى