الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / دار الضرب بفلسطين .. قبر أثري يعود للعصر الروماني القديم
دار الضرب بفلسطين .. قبر أثري يعود للعصر الروماني القديم

دار الضرب بفلسطين .. قبر أثري يعود للعصر الروماني القديم

رام الله ـ العمانية:
تقع “دار الضرب” في سلفيت بالضفة الغربية، وتبعد عن مدينة نابلس الفلسطينية 26 كم، وهي بناء حجري أو تجويف منحوت بدقة كبيرة في جوف الأرض، يعود تاريخها للعصر الروماني القديم.
ولا يكاد يظهر من البناء الذي يصفه أهالي بلدة قراوة بني حسان، بـ”بتراء سلفيت”، إلا أجزاء قليلة، فيما يؤكد الباحثون أن باقي الأجزاء مندثرة تحت الأتربة.
تبلغ مساحة التجويف 150 مترا، ويحوي بداخله ثلاث غرف منحوتة بمساحات كافية وزوايا دقيقة، وكل غرفة فيها عدد من القبور، وهناك ونقوش وزخارف ورسومات على الجدران، كما توجد كهوف أخرى عادية حول دار الضرب منها ما تم اكتشافه حديثا، والأصل فيها أنها مدفن جنائزي للملك الروماني نيرون.
ويقول عزيز عاصي، رئيس بلدية قراوة بني حسان، إن القدامى كانوا يدفنون المجوهرات والأموال مع موتاهم، وكانوا ينحتون أبواب القبور بشكل ضيق جدا لمنع السرقات، حتى إن المرء يحتاج إلى اتخاذ الوضع الأقرب للحبو ليتمكن من الدخول إلى القبر. ورغم ذلك تعرضت هذه القبور للسرقة ونهب محتوياتها على مر الزمان.
وأوضح منتصر موسى، مدير السياحة والآثار في سلفيت، أن هذا الموقع تم الكشف عنه وتوثيقه في زمن البريطانيين بين عامي 1870 و1877.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن الموقع سُمّي “دار الضرب” تجاوزا، فدار الضرب تعني مكان صك العملة، لكن من وجهة نظر آثارية، فإن المكان عبارة عن قبر أثري يعود إلى الفترة الرومانية، والزخارف والنقوش الموجوده داخل القبر تشير إلى أنه يعود إلى أحد الملوك وأحد أفراد الأسرة الحاكمة.
وأشار موسى إلى التمايز الاجتماعي الذي يبدو جليا في معطيات القبر وطريقة بنائه من حيث الزخارف المنحوتة على الأعمدة والأقواس، والمعروف أنها عبارة عن ملصقات لقبور الحكام لوضع الطعام والعطور والمعادن الثمينة وغير ذلك.

إلى الأعلى