الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “ما وراء تومبوكتو” يسلط فيه الضوء على إنتاج المثقفين الأفارقة المعربين

“ما وراء تومبوكتو” يسلط فيه الضوء على إنتاج المثقفين الأفارقة المعربين

داكار ـ العمانية:
تعدّ الكتابات الأفريقية باللغة العربية مجهولة على نطاق واسع، إلى حد أن الكثيرين يعتقدون أن أفريقيا، أرض التقاليد الشفوية، لم تعرف أبدا استخدام القلم.
ولتصحيح هذه الرؤية الخاطئة، أصدر الباحث السنغالي “عصمان كان” كتابا بعنوان: “ما وراء تومبوكتو: التاريخ الفكري لأفريقيا الغربية المسلمة” يسلط فيه الضوء على إنتاج المثقفين الأفارقة المعربين.
ويسعى الكتاب، وهو باللغة الإنجليزية، إلى التعريف بهذا الإنتاج بواسطة التركيز على مخطوطات مدينة تومبوكتو التاريخية في شمال مالي.
ويقول المؤلف، وهو أستاذ في جامعة هارفارد الأميركية، إن مخطوطات تومبوكتو تعدّ “بحرا لا ساحل له”، معربا عن أسفه للنقص الحاصل حتى الآن في التعريف بها.
وأوضح أن الأسباب الكامنة وراء جهل المثقفين بالإنتاج الأفريقي باللغة العربية تعود في بعضها إلى هيمنة الخطاب الشفوي الذي ظل ردحا من الزمن يحجب التقاليد الأدبية لأفريقيا والكتاب الأوروبيين الذين زادوا تهميش هذا الإنتاج الأدبي من خلال الفكرة القائلة إن الأدب الأفريقي يستقي معانيه من أوروبا.
ويصنف “كان” كتابات هؤلاء الأفارقة تبعا للموضوعات (التاريخ والعلوم التربوية والسياسة وغيرها)، مبرزا وجود ترابط قوي بين أفريقيا والثقافة العربية.
ويؤكد المؤلف أن هناك 80 لغة أفريقية تتضمن العديد من الكلمات العربية.

إلى الأعلى