الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / لليوم الثاني .. تواصل الاحتفالات بمظاهر العيد في شناص
لليوم الثاني .. تواصل الاحتفالات بمظاهر العيد في شناص

لليوم الثاني .. تواصل الاحتفالات بمظاهر العيد في شناص

شناص ـ من ابراهيم الفارسي:
تتواصل مظاهر عيد الأضحى المبارك في ولاية شناص كغيرها من ولايات السلطنة حيث تبدأ الاستعدادات لاستقبال العيد مع دخول أيام العشر الاوائل من ذي الحجة وذلك من خلال تجهيز كافة المتطلبات الخاصة به كشراء الأضاحي وتجهيز البهارات والحلويات وملابس العيد، كما يقوم البعض بتجهيز التنور وتنظيفه من المخلفات وشراء خصفة الشواء.
وعن مظاهر العيد في ولاية شناص يقول محمد بن احمد الوشاحي في اليوم الاول يتجه الجميع من الاهالي في قرى ومناطق الولاية لأداء صلاة العيد وبعد العودة يتجه الجميع إلى منازلهم استعداداً لذبح الأضاحي من الاغنام والابقار وتقسيم اللحم إلى التقلية والمشاكيك والشواء ثم يتبادل الجميع التهاني بهذه المناسبة ويتناولون وجبة الافطار بشكل جماعي وتشمل العرسية والهريس والعصيدة والتي يتم اعدادها منذ الصباح الباكر في منازلهم ويجتمعون عليها في جو اسري تسوده فرحة العيد والمحبة فيما بينهم.
ويضيف راشد بن سيف الكعبي قائلاً: العيد فرحة وبهجة خاصة لدى الأطفال في اول ايام العيد ففي مركز الولاية يذهب الاطفال الى مكان العيود الذي يسمى قديماً (المخرج) وبعد العودة يقومون بأخذ العيدية من آبائهم وأهلهم ليشتروا بها مختلف الالعاب والهدايا والحلويات .. وغيرها من احتياجاتهم الخاصة التي تناسب اعمارهم.
ويقول عبيد بن راشد المعمري: إن مظاهر العيد لا تختلف كثيراً عن باقي ولايات ومناطق السلطنة الأخرى، حيث ترى الفرح’ في نفوس الصغار والكبار وترى الكل مبتهجاً ومسروراً في أول أيام العيد فيحرص الجميع على زيارة الأهل والأصدقاء طوال أيام العيد لتبادل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة من أجل توطيد أواصر المحبة والألفة والعلاقات الاسرية الحميمة.
وحول أهمية الحلوى العمانية أثناء مناسبات الأعياد يقول عبيد المعمري: تعتبر الحلوى العمانية رمز الكرم للضيافة العمانية نظراً لمكانتها وجودتها وتميزها بين مختلف أنواع الحلويات التي تقدم اثناء المناسبات حيث لا يخلو أي بيت من وجود الحلوى العمانية خاصة اثناء مناسبات الأعياد وهي تختلف في صناعتها وجودتها من مصنع الى آخر. ويقول جمعة بن خلفان المزروعي:إن ولاية شناص تعيش فرحة عيد الأضحى المبارك كغيرها من ولايات السلطنة، وتعد العيدية والشواء والمشاكيك والعرسية والمقلية وزيارة الأهل والأقارب من أهم مظاهر العيد في الولاية وتبدأ هذه العادات بعد أن يفرغ الجميع من أداء صلاة العيد ثم يتوجهون الى ذبح الذبائح بعدها يقومون بزيارة الاهالي والارحام والاقارب وفي نفس اليوم الاول للعيد وبعد صلاة العصر يجتمع الاهالي في مكان موقع التنور وذلك استعداداً لرمي الشواء بعد ان تتم عملية اشعال النار في داخل التنور وتجهيزه لرمي الحطب وفي اليوم الثاني من ايام العيد يقوم الاهالي باستخراج الشواء وتناول وجبة الغداء، اما وجبة المشاكيك تعد من الوجبات المميزة والمحببة لدى الجميع في ايام العيد، فالبعض يفضل اعدادها في مساء يوم العيد والبعض الاخر في ثاني ايام العيد، أما في اليوم الثالث فيقوم البعض من الاهالي للذهاب الى الاماكن السياحية والتراثية داخل الولاية وخارجها بالاضافة الى اقامة الرزحات والاهازيج الشعبية في عدد من مناطق الولاية تعبيراً عن الفرحة بالعيد السعيد.
ويقول عبدالله بن خلفان البلوشي: إن هناك عادات يحرص عليها الاهالي في منطقة سور العبري التابعة للولاية في الاعياد وهي عمل الشواء وتعتبر هذه الوجبة من أهم الوجبات التي تتميز بمذاقها وطعمها الخاص وهي من العادات الجميلة التي يتوارثها العمانيون منذ قديم الزمان وقد تكون هذه من أفضل الاكلات الشعبية التي تقدم خلال الاعياد والمناسبات الدينية الاخرى.
وأضاف البلوشي قائلاً: إن صلة الارحام وزيارة الاهل والاقارب والاصدقاء تعتبر كذلك من أهم السمات التي تميز العيد، حيث يعتبرها البعض فرصة طيبة لاعادة توثيق عرى العلاقات الاجتماعية وتجديد الترابط الأسري والاجتماعي لذلك يحرص العمانيون على زيارة الاهل والاصدقاء طوال ايام العيد وذلك لتبادل التهاني والتبريكات لهذه المناسبة الجليلة من اجل توطيد اواصر المحبة والالفة والعلاقات الاسرية الحميمة.

إلى الأعلى