الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يعلن إسقاط طائرتين إسرائيليتين بالقنيطرة وريف دمشق
الجيش السوري يعلن إسقاط طائرتين إسرائيليتين بالقنيطرة وريف دمشق

الجيش السوري يعلن إسقاط طائرتين إسرائيليتين بالقنيطرة وريف دمشق

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أعلن الجيش السوري إسقاط طائرتين حربيتين إسرائيليتين إحداهما مقاتلة والأخرى استطلاع فوق القنيطرة وريف دمشق أمس في وقت ظل فيه وقف إطلاق النار الذي أبرم باتفاق روسي أميركي صامدا في يومه الثاني رغم تسجيل خروقات من الجماعات المسلحة في حين اشترطت دمشق التنسيق معها للسماح بإدخال مساعدات تركية إلى حلب.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية “إسقاط طائرة حربية للعدو الإسرائيلي جنوب غرب القنيطرة وطائرة استطلاع غرب بلدة سعسع” بريف دمشق الجنوبي الغربي.
وذكرت القيادة في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن “طيران العدو الإسرائيلي قام عند الساعة الواحدة (بتوقيت دمشق) من يوم الـ 13 من سبتمبر الجاري بالاعتداء على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرة فتصدت له وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت له طائرة حربية جنوب غرب القنيطرة وطائرة استطلاع غرب بلدة سعسع” بريف دمشق الجنوبي الغربي.
وأشارت القيادة العامة في بيانها إلى أن “هذا العدوان السافر يأتي في إطار دعم العدو الاسرائيلي للمجموعات الإرهابية المسلحة وفي محاولة يائسة لرفع معنوياتها المنهارة بعد الفشل الذريع الذي منيت به والخسائر الفادحة التي تكبدتها بريف القنيطرة”.
من جانبها قالت وزارة الخارجية السورية إن العدوان الاسرائيلى الجديد يأتي في محاولة يائسة لرفع معنويات التنظيمات الارهابية المنهارة بعد الفشل الذريع الذى أصابها والخسائر التي تكبدتها في ريف القنيطرة وغيرها في كل أنحاء الجمهورية العربية السورية.
وقالت وزارة الخارجية في رسالتين الى الامين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول العدوان إنه في إطار دعمها المباشر الذي أصبح معروفا لكل دول العالم وشعوبها قامت “إسرائيل” بشن سلسلة من الاعتداءات السافرة على ارض الجمهورية العربية السورية وقواتها المسلحة طيلة الاسابيع الماضية وقد جاءت هذه الاعتداءات في اطار التحالف الاستراتيجي ما بين “إسرائيل” والمجموعات الإرهابية المسلحة وبشكل خاص جبهة النصرة “فتح الشام”.
ولفتت وزارة الخارجية إلى أن حكومة الجمهورية العربية السورية قامت بإبلاغ الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن بالاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على سوريا.
وأوضحت الوزارة أن التعاون الإسرائيلي مع التنظيمات الارهابية تجلى من خلال تقديم السلاح للمجموعات الارهابية وتسهيلها لحركة وتنقل الارهابيين مع أسلحتهم وعتادهم داخل الشريط المحتل وكذلك التعاون الاسرائيلي مع هذه التنظيمات عند قيامها باجتياح مواقع قوات الأمم المتحدة على طول خط الفصل واحتلالها قبل ما يزيد على العامين لمواقع الأوندوف بتآمر مع النظام القطري.
وختمت الخارجية رسالتيها بالقول: لا يمكن لبعض أعضاء مجلس الأمن الذين اتخذوا من سياسة الدفاع عن “اسرائيل” مبدأ لهم التغاضي عن الخطر الذي يشكله التحالف الاسرائيلي مع جبهة النصرة الإرهابية “فتح الشام” تحت أي عنوان كان وتحت أي مبررات لا معنى لها.
إلى ذلك بقي وقف اطلاق النار صامدا في سوريا حيث أعلنت روسيا ان قوات الجيش السوري تحترم الهدنة لكن المسلحين خرقوها 23 مرة عبر استهدافها بقذائف الهاون واسطوانات الغاز المتفجرة عدة مناطق في حلب.
وقال مصدر عسكري سوري إن “المجموعات المسلحة خرقت نظام التهدئة المعلن بإطلاقها اسطوانتي غاز على القصر البلدي بحلب”.
كما خرقت المجموعات المسلحة نظام التهدئة عبر إطلاق قذائف هاون على القصر البلدي والفيض بحلب إضافة إلى خرق لها من خلال إطلاق اسطوانة غاز متفجرة على قرية عزيزة في ريف حلب الشمالي”.كما تم إطلاق قذيفة هاون على منطقة الكليات العسكرية في الراموسة واستهدفت قذائف هاون تلة الصفرا بمحيط الكليات.
وفي ريف حمص الشمالي الغربي خرقت المجموعات المسلحة نظام التهدئة عبر إطلاقها نيران رشاشات وقنص على نقاط عسكرية. وكذلك بإطلاقها عددا من الصواريخ والقذائف في ريف دمشق.
من جانب آخر رفضت دمشق إدخال مساعدات انسانية الى حلب ولا سيما من تركيا من دون التنسيق مع حكومتها ومع الامم المتحدة، حسبما نقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية.
واكد مصدر مسؤول في الخارجية، بحسب سانا، “تعقيبا على التصريحات الصادرة عن النظام التركي بشأن عزمه ادخال مواد يدعى انها مساعدات انسانية الى مدينة حلب فان الجمهورية العربية السورية تعلن رفضها ادخال مثل تلك المواد من اي جهة كانت بما في ذلك بشكل خاص من النظام التركي دون التنسيق مع الحكومة السورية والامم المتحدة”.
وكانت انقرة اعلنت انها بدأت “الاستعدادت لنقل مساعدات انسانية الى حلب” كبرى مدن شمال سوريا التي تعاني وضعا انسانيا كارثيا، حسبما اورد بيان للخارجية التركية السبت.

إلى الأعلى