الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / استعداد سوري لانسحاب متزامن من (الكاستيلو) وروسيا تؤيد تمديد الهدنة
استعداد سوري لانسحاب متزامن من (الكاستيلو) وروسيا تؤيد تمديد الهدنة

استعداد سوري لانسحاب متزامن من (الكاستيلو) وروسيا تؤيد تمديد الهدنة

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أبدى الجيش السوري استعداده للانسحاب من طريق الكاستيلو شريطة أن يكون هذا الانسحاب متزامنا مع انسحاب الجماعات المسلحة فيما أيدت روسيا تمديد الهدنة لـ48 ساعة اضافية في الوقت الذي طالبت فيه الأمم المتحدة كلا من موسكو وواشنطن المساعدة في إزالة العوائق أمام إدخال المساعدات.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الجيش الروسي، إن الجيش السوري مستعد لتنفيذ انسحاب مرحلي متزامن مع انسحاب الجماعات المسلحة من طريق الكاستيلو القريب من حلب في التاسعة من صباح اليوم .
وكانت اتفاق الهدنة الذي توصلت إليه روسيا وأميركا الجمعة الماضية، ينص على نزع السلاح على طريق الكاستيلو شمالي حلب.
وتهدف هذه الخطوة إلى فتح الطريق أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في المناطق المحاصرة بحلب.
من جانبه أعلن الجنرال فيكتور بوزنيخير من رئاسة أركان القوات الروسية في لقاء صحفي إن بلاده تؤيد تمديد العمل بالهدنة في كل أنحاء سوريا لمدة 48 ساعة.
وصرح بوزنيخير ان روسيا “تؤيد تمديدا جديدا لوقف اطلاق النار في كل الاراضي السورية لمدة 48 ساعة”.
واضاف ان الطيران الروسي قصف مساء الثلاثاء ارهابيين في تنظيم داعش شمال تدمر، وهي اولى الضربات التي تعلن روسيا مسؤوليتها عنها منذ بدء تطبيق الهدنة التي يستثنى منها التنظيم وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) المتطرفان.
واكد الجنرال “ان وقف اطلاق النار غير مطبق بشكل تام. الفصائل المقاتلة السورية خرقت الهدنة 60 مرة في الساعات الـ 48 الماضية”.
واعلن المسؤول عن المركز الروسي للتنسيق في سوريا الجنرال فلاديمير سافتشينكو ان طريق الكاستيلو المحور الرئيسي لنقل المساعدات الانسانية الى حلب حيث نشر مركز مراقبة روسي، استهدف بقذائف هاون.
وافاد ان هذا الوضع “يطرح تهديدا على انسحاب القوات” السورية من هذا المحور والمقرر اليوم.
من جانبه أعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أنه يجري محادثات مع موسكو وواشنطن لتضغطا على جميع الاطراف في سوريا من اجل ضمان أمن قافلة مساعدات تابعة للامم المتحدة مستعدة للتوجه الى مدينة حلب السورية.
وصرح بان امام صحفيين ان الامم المتحدة “مستعدة تماما” لإرسال عشرين شاحنة محملة بالمساعدات الى حلب (شمال)، الا ان الوضع الامني لا يسمح بذلك في الوقت الحالي، مضيفا ان الشاحنات “ظلت على الحدود” مع تركيا.
وشدد على أنه “من الضروري جدا ضمان الترتيبات الامنية اللازمة” من أطراف النزاع لتتمكن الشاحنات من التحرك.

إلى الأعلى