السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / طائرات الاحتلال تغير على غزة وقواته تشن حملة اعتقال بالضفة
طائرات الاحتلال تغير على غزة وقواته تشن حملة اعتقال بالضفة

طائرات الاحتلال تغير على غزة وقواته تشن حملة اعتقال بالضفة

رسالة فلسطين المحتلة – من رشيد هلال وعبد القادر حماد :

نفذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، عدة غارات على شمال قطاع غزة. في وقت شنت فيه قواته حملة اعتقال بنواح متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مراسلنا أن غارة إسرائيلية من مقاتلة حربية بصاروخ استهدفت أرضا زراعية خالية في محيط موقع عسقلان التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. فيما استهدفت الغارة الثانية والتي كانت بصاروخين محيط موقع قوة الضبط الميداني بمنطقة الشيماء شمال غرب بيت لاهيا ما تسبب باشتعال النيران في المكان وتم إخمادها لاحقا، في حين استهدفت الغارة الثالثة بصاروخ واحد موقع اليرموك التابع لكتائب القسام في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القصف جاء “ردا على سقوط قذيفة في ساعة مبكرة فجر أمس على تجمع مستوطنات أشكول”. وقبل أسبوعين قال مصدر في المقاومة الفلسطينية الفلسطينية إن “زمن فرض قواعد لعبة جديدة مع غزة قد انتهى”، وذلك في إشارة للتصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة مؤخرا. وأكد المصدر أن “المقاومة سترد له (الاحتلال) الصاع صاعين في المرات القادمة إذا تم تجاوز الخطوط الحمراء”. وجاء تهديد المقاومة هذا بعد إصابة مواطن فلسطيني بسلسلة غارات وعمليات قصف بـ 50 صاروخا وقذيفة استهدفت مواقع للمقاومة وأراضي زراعية ببلدة بيت حانون شمال القطاع، عقب إعلان الاحتلال سقوط صاروخ على مستوطنة “سديروت” شمال شرق القطاع.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خمسة فلسطينيين بمداهمات نفذتها في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة. وادعت الإذاعة العبرية أن المعتقلين الخمسة مطلوبون لأجهزة الاحتلال الأمنية، وبينهم ناشطان من حركة المقاومة الإسلامية حماس. وأشارت إلى أن المعتقلين أحيلوا إلى التحقيق. وأفاد مراسلنا في الخليل، باعتقال قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين بمداهمات واقتحامات نفذتها في المحافظة. وأوضح أن قوة عسكرية اعتقلت الشاب هاشم الخطيب بعد اقتحام منزله المقابل لمركز شرطة الجنيد بمدينة الخليل، ونقلته إلى جهة مجهولة. كما اعتقلت قوة عسكرية أخرى الشابين إبراهيم علي أبوفارة وعمرو علي الحيح بعد اقتحام منزليهما في بلدة صوريف شمال الخليل. وفي سياق متصل، أقامت قوات الاحتلال عددًا من الحواجز العسكرية على مداخل رئيسية، من بينها قرب منطقة شيوخ العروب، تعمد خلالها الجنود وقف مركبات المواطنين والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية. وتشن قوات الاحتلال حملات اعتقال ليلية يوميًّا في مدن الضفة الغربية، بزعم وجود مطلوبين لأجهزتها الأمنية.
من جانب آخر، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر امس، بلدة يعبد جنوب غرب جنين، ووزعت منشورات، بإغلاق مقطع الشارع جنوب البلدة الرابط بين مدينة جنين ومحافظة طولكرم. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال وزعت المناشير في البلدة، وعلى الحواجز العسكرية المتمركزة في محيطها وقراها المجاورة، تفيد بقيام جيش الاحتلال بإغلاق الشارع الرئيسي الذي يربط مدينة جنين بمحافظة طولكرم وصولا إلى حاجز عسكري برطعة في ساعات مساء اليوم، وذلك بحجج وذرائع واهية.
في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيين اثنين من بلدة صوريف شمال غرب الخليل، وداهمت منازل مواطنين. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” بأن قوات الاحتلال اعتقلت الموطن ابراهيم علي أبو فارة وعمرو علي الحيح بعد مداهمة منزليهما في البلدة والعبث بمحتوياتهما. كما داهمت منازل عرف منها، منزل: تقي جمال الهور، واحمد عبد الله الهور، وأحمد عبد الفتاح الهور، وجمال عبدالفتاح غنيمات، منير عبد الله اغتيمات.
وفي القدس المحتلة، أخلت شرطة الاحتلال في القدس، المواطن مازن قرش من منزله في “حارة السعدية” بالقدس القديمة، بحجة انقضاء الجيل الثالث على استئجاره. وأوضح قرش لمراسلنا، أن قوات وشرطة الاحتلال اقتحمت منزله عند الساعة الثامنة والنصف صباحا، حيث أجبرته على إخلاء منزله تنفيذاً لأمر صادر عن محاكم الاحتلال يقضي بإخلاء المنزل بحجة انقضاء الجيل الثالث على استئجاره والذي أفقد العائلة صفة المستأجر المحمي وفق قانون الاحتلال. ولفت إلى أنه جلس أمام منزله الذي يقطن فيه منذ 58 عاماً برفقة أفراد عائلته لكن الاحتلال أجبره على الخروج خارج أسوار القدس القديمة، مشددا على أنه لا يملك مكاناً يسكن فيه وأفراد عائلته المكونة من 8 أفراد. وقال قرش إن الاحتلال يطالبه بدفع غرامات مالية تفوق 290 ألف شيقل من غرامات وتكاليف محاماة. واستولت الجمعيات الاستيطانية على جزء من العقار منذ سنوات عدة بزعم ملكيته، وحاربت المواطن قرش في المحاكم لطرده منه ووضع اليد عليه ليصبح العقار بؤرة استيطانية في حارة السعدية.

إلى الأعلى