الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يتصدى لهجوم للإرهابيين على جوبر .. ومجلس الأمن يطلع على الاتفاق
الجيش السوري يتصدى لهجوم للإرهابيين على جوبر .. ومجلس الأمن يطلع على الاتفاق

الجيش السوري يتصدى لهجوم للإرهابيين على جوبر .. ومجلس الأمن يطلع على الاتفاق

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
تصدى الجيش السوري لهجوم الإرهابيين على حي جوبر المتاخم للعاصمة دمشق فيما يطلع مجلس الأمن على بنود اتفاق الهدنة المبرم بين روسيا والولايات المتحدة حيث تقول موسكو انها تستخدم نفوذها لضمان سريان الهدنة فيما تأمل من واشنطن القيام بالمثل.
واعتدت مجموعات إرهابية مسلحة على عدد من النقاط العسكرية للجيش السوري في جوبر شرق دمشق في خرق لنظام التهدئة المعلن في الـ 12 من سبتمبر الجاري.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن “مجموعات إرهابية مسلحة خرقت صباح أمس نظام التهدئة عبر محاولة التسلل والاعتداء على عدد من النقاط العسكرية للجيش في جوبر شرق دمشق ما استدعى ردا مناسبا من وحداتنا العاملة في المنطقة”.
وبين المصدر أن وحدات الجيش “أحبطت الاعتداء وكبدت الارهابيين خسائر فادحة بالأفراد والعتاد الحربي”.
كما قال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس “يصد الجيش السوري هجوما لمجموعات مسلحة حاولت التسلل من محور جوبر ومعمل كراش في الغوطة الشرقية باتجاه شرق العاصمة، ما أدى لاشتباكات عنيفة وقصف صاروخي على المناطق التي حاولوا التقدم فيها”.
وسمع مراسل فرانس برس صباح أمس دوي أكثر من ثلاثين قذيفة مدفعية بالإضافة الى نيران رشاشات.
وانتهكت المجموعات المسلحة نظام التهدئة 11 مرة يوم امس عبر استهدافها بالأسلحة الرشاشة والقذائف المدنيين وعددا من النقاط العسكرية في محافظات دمشق وريفها وحلب واللاذقية.
وأشار المصدر العسكري إلى أن المجموعات المسلحة “خرقت نظام التهدئة في دمشق مرتين في حي جوبر ومثلهما في قرية بالا والمعهد الزراعي في الغوطة الشرقية”.
ولفت المصدر إلى رصد 3 خروقات من قبل المجموعات المسلحة لنظام التهدئة في حلب اثنان منها في حي جمعية الزهراء بالمدينة وواحد في خان العسل بريفها الغربي”.
و”تم تسجيل 4 خروقات بريف اللاذقية في مناطق رويسة رشو وشير الضبعة وعين البيضا” وفق المصدر.
وكانت المجموعات المسلحة خرقت أمس الأول نظام التهدئة 55 مرة في محافظات دمشق وريفها وحلب وحماة وحمص والقنيطرة ودرعا واللاذقية.
وعقد مجلس الأمن الدولي أمس اجتماعا طارئا للاطلاع على تفاصيل الاتفاق الروسي الأميركي حول سوريا.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسيون في الأمم المتحدة قولهم قبل الاجتماع إن أعضاء المجلس سيجتمعون في جلسة مغلقة لـ “تقييم ما اذا كانوا سيدعمون” الاتفاق.
من جانبه قال الكرملين إنه يمارس نفوذه لضمان التزام الجيش السوري بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار تنفيذا تاما كما عبر عن أمله في أن تمارس الولايات المتحدة نفوذها أيضا على الجماعات المسلحة للالتزام بالاتفاق.
جاءت تعليقات المتحدث باسم الكرملين بعد سؤاله عن تأكيدات المعارضة السورية بأن الجيش السوري لم ينسحب من مواقع حول طريق الكاستيلو الذي يؤدي إلى حلب وهو ما يعني أنه لا يمكن البدء في توصيل المساعدات للمدينة. وذكرت روسيا الخميس أن الجيش السوري بدأ في الانسحاب من الكاستيلو.
وقال المتحدث ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحفي عبر الهاتف أمس “هناك اتهامات متبادلة.”
وتابع “بدون أدنى شك يواصل الجانب الروسي استخدام نفوذه لضمان تنفيذ اتفاقات وقف إطلاق النار ونأمل أن يفعل زملاؤنا الأميركيون نفس الشيء.”
وقال بيسكوف “بوجه عام يمكننا القول إن عملية (وقف إطلاق النار) صامدة إلى حد كبير رغم بعض الانتكاسات.”.

إلى الأعلى