الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر تتسلم حاملة المروحيات الثانية من فرنسا
مصر تتسلم حاملة المروحيات الثانية من فرنسا

مصر تتسلم حاملة المروحيات الثانية من فرنسا

سان نازير (فرنسا) ـ القاهرة ـ من إيهاب حمدي والوكالات:
تسلمت مصر أمس حاملة الطائرات المروحية الثانية من طراز ميسترال، التي تحمل اسم الرئيس الراحل، أنور السادات، خلال مراسم عسكرية شهدها مرفأ سان نازير غربي فرنسا.
ورفع الفريق أسامة ربيع قائد القوات البحرية المصرية العلم المصرى على الحاملة “أنور السادات” وذلك بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على وصول سابقتها “جمال عبد الناصر” إلى مدينة الإسكندرية.
ومن المنتظر أن تستقبل الإسكندرية، القطعة البحرية الثانية التي تحمل نفس مواصفات الحاملة الأولى “جمال عبد الناصر”، بعد أن أنهت التدريبات الخاصة بالطاقم وإنهاء كافة الاختبارات اللازمة لها.
ووقعت مصر وفرنسا في أكتوبر 2015 صفقة شراء حاملتي مروحيات عسكرية من طراز “ميسترال” بقيمة 950 مليون يورو خلال زيارة رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إلى القاهرة.
وحول قيمة الصفقة في تصنيف القوات البحرية وميزان القوى في الشرق الأوسط ، نقلت وسائل الاعلام المصرية عن اللواء دكتور هشام الحلبي، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية القول ، إن سبب حصول مصر على حاملتي مروحيات “ميسترال”، وليس حاملة واحدة هو أن الحدود البحرية طويلة تمتد عبر البحرين الأحمر والأبيض المتوسط، وذلك لحماية الأهداف الحيوية خارج حدود الدولة كآبار النفط والغاز إضافة إلى أهداف حيوية خارج الحدود الإقليمية وتقع في المياه الاقتصادية.
وأضاف حلبي أن الميسترال ليست فقط من أحدث حاملات المروحيات على مستوى العالم ولكن تمتاز بأنها متعددة المهام، حيث تستخدم كمركز عمليات متكامل للقيادة والسيطرة، ويمكنها نقل الدبابات والمركبات والأفراد المقاتلين بمعداتهم وتنفيذ مهام عسكرية نوعية خارج حدود الدولة، خاصة في ظل وجود تهديدات إرهابية.
وتابع: ويمكن أيضا من خلالها سرعة مساعدة بعض الدول العربية وحمايتها في حالة وجود أي تهديدات ونقل معدات القتال والمروحيات إلي منطقة يحدث فيها ما يهدد الأمن القومي المصري أو العربي.
وتتميز الميسترال بأنها مجهزة بمستشفى متكامل يؤهلها للعمل في عمليات البحث والإنقاذ مع قدرتها على العمل المتواصل لمسافات طويلة وزمن كبير.
وأشار اللواء الحلبي الي عقد إسرائيل مؤخرا مع الولايات المتحدة صفقات عسكرية قيمتها حوالى 38 مليار دولار كمنح لتطوير قواتها العسكرية على مدار 10 سنوات، وبالتالى لن ينتهى سباق التسلح بالمنطقة وهذه هى طبيعتها، فامتلاك قوات مسلحة قوية وحديثة ومحترفة هو الضمان الأكيد لبقاء الدولة وحماية مشروعات التنمية خاصة خارج الحدود.

إلى الأعلى