الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / صبرا وشاتيلا .. إحياء للذكرى ينفي السقوط بالتقادم

صبرا وشاتيلا .. إحياء للذكرى ينفي السقوط بالتقادم

بيروت ـ القدس المحتلة ـ (الوطن):
أحيا لبنانيون وفلسطينيون، في لبنان، الذكرى الرابعة والثلاثين لمجزرة مخيم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان والتي نفذها عام 1982 الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع ميليشيات لبنانية كانت موالية له أيام الحرب الأهلية اللبنانية في رسالة إلى العالم مفادها أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم
فمجزرة صبرا وشاتيلا راح ضحيتها الآلااف من سكان مخيم “صبرا وشاتيلا” للاجئين في بيروت على أيدي مسلحين من أحزاب لبنانية وعناصر من الجيش الإسرائيلي خلال اجتياحه لبنان في العام 1982.
وأقامت بلدية الغبيري، لهذه الغاية احتفالا مركزيا في أحد مراكزها، بمشاركة حشود من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وممثلين عن القوى والفصائل الفلسطينية.
ورفع اللاجئون المشاركون صور أبنائهم من ضحايا المجزرة، الى جانب الأعلام الفلسطينية وأعلام حركة “فتح”.
قال الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ القانون الدولي والقيادي بحركة فتح الفلسطينية، إن مجزرة صبرا وشاتيلا مجزرة دموية لا تسقط بالتقادم بعد مرور 34 عامًا التى ارتكبت بحق الفلسطينيين فى مخيمات لبنان على مدار ثلاثة أيام متتالية تقتحم قوات الاحتلال والكتائب الموالية لإسرائيل بقيادة ايلى حبيقة ولحد مخيمى صبرا وشاتيلا مستغلة خروج الأبطال والشباب بعد معركة بيروت والتى لقن فيها شارون وزير الحرب درسا قاسيا فى قوة الصمود الفلسطينى واللبنانى.
وأضاف الحرازين إنه فى يوم 16 سبتمبر عام 1982 يدخل المجرمون لينفذوا جريمتهم بحق أكثر من ثلاثة آلاف شخص ما بين أطفال ونساء وشيوخ ويرتكبون أبشع المجازر وصور القتل فلم يتركوا حاملا إلا وبقروا بطنها ولم يسلم من رصاصهم وطعنات خناجرهم طفل او شيخ فمورست الاعدامات والقتل أمام الأعين وبغطاء من جيش الاحتلال الذى حاصر المخيم وقطع عنه كل شئ حتى تكتمل الجريمة المتواصلة على مدار 3 أيام متتالية لتسجل جريمة الإبادة الجماعية فى هذه المخيمات وأمام هذه الجريمة والتى كشفت عنها بعض وكالات الأنباء العالمية بصور ومناظر تقشعر لها الأبدان.

إلى الأعلى