الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / 3 شهداء بإعدام ميداني والفلسطينيون يطالبون بحماية دولية عاجلة من بطش الاحتلال

3 شهداء بإعدام ميداني والفلسطينيون يطالبون بحماية دولية عاجلة من بطش الاحتلال

القدس المحتلة ــ الوطن :
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 3 إعدامات ميدانية جديدة بحق شابين فلسطينيين وآخر أردني في الخليل جنوب الضفة الغربية والقدس المحتلة، بزعم محاولة طعنهم عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلية. في وقت جدد فيه الفلسطينيون مطالبتهم الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإنشاء نظام حماية فوري وعاجل للشعب الفلسطيني أمام ما يتعرضون له من انتهاكات وجرائم إسرائيلية.
واستشهد الفتى علاء شريف أبو رجب (16 عاما)، إثر إطلاق الرصاص عليه في حي تل أرميدة وسط الخليل بحجة قيامه بطعن جندي إسرائيلي وإصابته بجروح طفيفة. وادعى الاحتلال أن الفتى قام بطعن جندي على حاجز ” جلبرت” في تل أرميدة. وأغلقت قوّات الاحتلال مدخل الفحص وهو المدخل الجنوبي لمدينة الخليل، في وقت نشرت فيه قوّات الاحتلال حواجزها العسكرية على مداخل المدينة وعلى طول الشارع الالتفافي القريب من مكان الحادث.
وفي وقت سابق، كان استشهد الفلسطيني فارس موسى محمد خضور (18 عاما) من بني نعيم، وأصيبت خطيبته رغد عبد الله عبد الله خضور (18 عاما)، بنيران الاحتلال التي انهمرت على سيارتهما قرب مدخل مستوطنة “كريات أربع” في الخليل المحتلة. وفي القدس، استشهد المواطن الأردني سعيد عمرو (28 عاما) بنيران الاحتلال في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن.
إلى ذلك، جدد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود، مطالبته المجتمع الدولي ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها والتحرك الفوري والعاجل لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني الذي يواجه الإعدامات الميدانية على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي. وقال المتحدث الرسمي، إن إعدام قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين فلسطينيين في الخليل والقدس بينهم مواطن أردني خلال الساعات الماضية، يؤكد استمرار إسرائيل في تنفيذ مسلسل جرائمها البشعة التي تعد جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية حسب أعراف وقوانين المجتمع الدولي. واضاف أن قوات الاحتلال تلجأ الى حجج وتبريرات واهية لتبرير جرائمها “البشعة” في إراقة دماء أبناء الشعب. كما أوضح أن كافة التبريرات التي تلجأ إليها قوات الاحتلال لا يمكن أن تخفي وتغطي على بشاعة الجريمة وطبيعتها السوداء، لأن إراقة دماء المواطنين العزل تحت الاحتلال هو جريمة حرب يحاسب عليها القانون. وفي الوقت نفسه، حمل المتحدث الرسمي المجتمع الدولي المسؤولية بسبب صمته ازاء هذه “الجرائم البشعة”، وهو ما يشجع قوات الاحتلال على مواصلة اقتراف هذه الجرائم.

إلى الأعلى