الإثنين 22 مايو 2017 م - ٢٥ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / إصدارات عمانية حديثة ..

إصدارات عمانية حديثة ..

“طائر يتبتّل على الضفة” الإصدار القادم لعبدالله البلوشي

هناك.. في الطرف القصي للشمال
حيث فراشة الفجر يتعالى هسيسها
مثلما الريح
حين تعبث بعشبة قلبي المنذور للضياع
سأدعُ حدقتي
سابحةً
في
أعلى
الشاهدة.

بهذا الجمال .. يطلق الشاعر العماني عبدالله البلوشي قريبا عن دار مسعى البحرينية للنشر والتوزيع كتابه الجديد “طائر يتبتل على الضفة” وهو مجموعة من الإبداعات الشعرية التي كتبها الشاعر في الفترة السابقة ، حيث صمم الغلاف الروائي والمصور البحريني حسين المحروس.
يقول الشاعر عبدالله البلوشي : لأن الزمن لا ينتظر. .فوقع وثباته ـ شديدة الوطأة ـ باتت عنيفةً في خلاياي’ولأنه كذلك. .فلا بد للكلمة من أن تطل برأسها وتظهر قبل الموت’ لتبارك جمال الأرض الوادعة والشخوص والأرواح والأمكنة والكائنات والأشياء’ ومباهج طفولة ذهبت دون عودة تذكر’ولتمجّد دموع الأمهات المحتسبات فوق الأرض:
يالروعة هذه المنحدرات
بسحرها الأثقل في داخلي
كأحجار مقذوفة على غفلة مني
إذ أستريح هناك. .
متأملاً رفة عصافير الليل
النازلة على الربوة العالية
حيث يهبط شعاع القمر
مضطرباً
ـ هكذا يبدو ـ
في حضرة الريح الهادئة بدفئها المنثال
على التخوم الحانية للدرب الفسيح
ذاك الموشّى
بوميض هلامي لنجمات ثلاث.

“الأعتاب” .. الرواية الأولى لمحمد قراطاس

من المؤمل ان يصدر بين أكتوبر ونوفمبر المقبل الرواية الأولى للشاعر المعروف محمد قراطاس حيث يدخل قراطاس بوابة الرواية عبر روايته الأولى «الأعتاب» والتي ستصدر عن دار الساقي بيروت ، وتقع الرواية في في حدود 260 صفحة من القطع المتوسط وتحمل النفس الصوفي والتاريخي وتحكي عن قصة ثائر من ظفار ترك القتال وخرج في رحلة من عمان الى شرق افريقيا ثم الى أوروبا لتنتهي رحلته في احد أقاليم السودان ، واستغرق محمد قراطاس في كتابتها حوالي السنتين.

بشرى خلفان تقدم الـ ” الباغ ”

صدر حديثا عن دار مسعى البحرينية رواية حملت عنوان «الباغ» للكاتبة العمانية القاصة والروائية بشرى خلفان حيث يشير الناشر إلى ان انها رواية من عمان ، حياة كاملة من الحب والتحولات والحيرة، ممتلئة باسئلة من أزمنة مختلفة، لكنها أيضا حكاية كل مكان ، تدير فيها بشرى خلفان بوصلة الاحتمالات وتغامر في الوصول لإجابة صعبة حول فعل الزمن ، كيف يحولنا ويغيرنا دون أن نتنبه، إلى النقيض ربما، إلى ما كنا نرفضه بالأمس. وفي الرواية تقول بشرى خلفان لا يستطيع أحد التنبؤ بما قد يصير إليه ! « نغمض أعيننا في لحظة فإذا بنا في المكان الذي لم نختره ، نغمضها ، فإذا بنا في الزمان الذي لا نعرف ، أو في الدور الذي كنا نتجنب ، وما نحن عليه اليوم قد يكون نقيضا لما نحن عليه غدا ، وتظل العجلة في دورانها ، دون أن نجد الفرصة لنتساءل ، عن خياراتنا وعن مصائرنا. لا تجد ريا جوابا لحيرتها التي تواجه بها أخاها راشد لحظة خروجهما من السراير : «الظلم في كل مكان ، أول وتو» ، فلماذا إذا كان خروجهما؟ في دورة الزمن القاسية، السريعة، والمباغتة، ستعرف ريا كيف ترتب الحياة لنا أدوارنا، وكيف تصيّرنا خلاف ما نحن عليه، كيف نقبل اليوم ما خرجنا عليه بالأمس، كيف نختبر في أغلى ما نملك، وفي أحب أحبابنا. « يذكر إلى ان للكاتبة بشرى خلفان العديد من الإصدارات ابرزها ما صدر مؤخرا «حبيب رمان» إضافة إلى الأعمال السابقة ومنها «رفرفة» ، و»غبار» ، و»صائد الفراشات» .

إلى الأعلى