الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الثقافة العربية والحراك الاجتماعي “1ـ3″

الثقافة العربية والحراك الاجتماعي “1ـ3″

في منتصف الخمسينات أخرج عالم الاجتماع البريطاني تشالرز دافي كتابه مشكلات الشباب، مبينا أثر الإعلام على الحراك المجتمعي في المجتمع البريطاني1.
فكان للإعلام أبحاثه في العالم العربي، وبعدها كان التركيز على العولمة والغزو الثقافي، وما حدث من دراسات نحو الاستشراق والتغريب والتجديد، ثم عملية النقد والحداثة، وشيوع مصطلح الثقافة والمثقف كمصطلح قيم عليا بين السلطة السياسية، والسلطة الدينية والاجتماعية.
وبما أنّ الجانبين العولمي أو الكوكبي، وجانب الغزو الإعلامي الغربي والهيمنة الثقافية أشبعت حديثا في مسألة الحراك المجتمعي من خلال الثقافة، لذا رأيت أن أركز الحديث في هذا الجانب حول:
- الثقافة والمشهد السياسي والتفرق القومي في العالم العربي.
- الثقافة والتطرف الديني والحروب الطائفية.
- الثقافة والجانب الفني والجمالي.
- الثقافة والوضع الاقتصادي والواقع الاجتماعي المتردي.
لما لهذه الجوانب الأربعة من دور في التأثير على الجانب المجتمعي وحراكه سلبا أم إيجابا، فكان لابد للثقافة من حضور لتقويم الوضع، والرقي بالإنسان العربي وحريته وحقوقه الإنسانية وتقدمه، راجيا أن أكون وفقت في ذلك، معتمدا على المصادر العربية لعلاقتها بالموضوع، ولتكون القراءة عربية بحتة في الجملة.

المبحث الأول: تحديد المفاهيم
تعتبر الثقافة خيطا مشتركا بين المجتمع الإنساني، فهي الخيط المرتبط بذات الإنسان كعقل مفكر، وجسد متأثر بما حوله في الطبيعة والكون وأخيه الإنسان، وبما ورثه من حضارة وفكر وتراث، وبما وصل إليه من معرفة واختراع وإنتاج.
هذا الخيط الإنساني تتشكل به الحضارة الإنسانية المتعددة في طقوسها ومعارفها، والمتنوعة في نتاجها وآثارها، وعليه تتشكل ثقافات تحت الثقافة الأم للإنسان، وحضارات تندرج تحت حضارة الإنسان، والذي يهمنا هنا هو مبحث الثقافة العربية التي هي جزء من الثقافة الإنسانية. وبحثنا هذا يرتبط بجزأين من حيث ماهيته وحده: الأول ماهية الثقافة، والثاني ماهية الحراك الاجتماعي.
أولا: ماهية الثقافة
الثقافة من ثقَّف التِّلميذَ: أدَّبه وربّاه، وعلّمه ودرَّبه وهذَّبه2، والثقافة هي الحذق والفطنة والخفة3، وهي أيضا التسوية والتهذيب والتأديب4، ففي مختار الصحاح: ثَقُفَ الرجل من باب ظرف صار حاذقا خفيفا، فهو ثَقْفٌ مثل ضَخُم فهو ضَخْم، ومنه المُثَاقَفةُ، وثَقِفَ كعضد والثِّقَافُ ما تسوى به الرماح، وتثقيفُها تسويتها، وثَقِفَهُ من باب فهم صادفه5.
وجاء مشتق ثقف في القرآن الكريم في خمسة مواضع6 بمعنى الظفر، ومنه قوله تعالى: {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}7 أي تظفر بهم8.
ويعرّف ندين لإدوارد تايلور ت 1917م الثقافة بأنها: الكل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفن والأخلاق والقانون والأعراف والقدرات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان باعتباره عضواً في المجتمع9.
ويعتبر تايلور أول من وضع مصطلحا وصفيا للثقافة، ونلحظ من هذا التعريف شموليته، وارتباط الإنسان بالمجتمع أو البيئة التي ولد فيها.
ويعرّف تركي الحمد الثقافة بمعايير العقل والسلوك، والتي تحدد معنى الحياة، حيث لا معنى لها بدون هذه المعايير، ورموز تحدد غايات الحياة، التي لا غاية لها بدون تلك الرموز، بمعنى أن الثقافة هي إجابة لسؤال الفرد والجماعة عن كيف ولماذا وإلى أين، أي الغاية من الوجود10.
ونجد تعريف تركي الحمد أقرب إلى الجانب الفلسفي الذي يسقط الدهشة على الإنسان، فيسقط العديد من التساؤلات ليبحث عنها، ويحاول إيجاد أجوبة عليها.
ويعرّفها محمد فيضي بمجموع العقائد والقيم والقواعد التي يقبلها ويمتثل لها أفراد المجتمع، ذلك لأن الثقافة هي قوة وسلطة موجهة لسلوك المجتمع، تحدد لأفراده تصوراتهم عن أنفسهم والعالم من حولهم، وتحدد لهم ما يحبون ويكرهون ويرغبون فيه، ويرغبون عنه، كنوع الطعام الذي يأكلون، ونوع الملابس التي يرتدون، والطريقة التي يتكلمون بها، والألعاب الرياضية التي يمارسونها، والأبطال التاريخيين الذين خلدوا في ضمائرهم، والرموز التي يتخذونها للإفصاح عن مكنونات أنفسهم ونحو ذلك11.
نخلص من هذا أنّ الثقافة لها بعدان، بعد ذاتي مرتبط بذات الإنسان، كمشتركات يشترك عليها الجنس البشري، وبعد قومي أو حضاري مرتبط بقومية وحضارة الإنسان على مر التأريخ، وباختلاف المناطق الجغرافية وتعددها.

ثانيا: ماهية الحراك الاجتماعي:
يعرّف الحراك الاجتماعي بالوضع الذي يشير إلى إمكانية تحرك الأفراد أو الجماعات إلى أسفل أو إلى أعلى الطبقة أو المكانة الاجتماعية في هرم التدرج الاجتماعي أو في إطار النسق الاجتماعي12.
وكثيرا ما يستخدم الحراك الاجتماعي في الجانب الاقتصادي، إلا أنّ الثقافة أصبحت محور عملية التنمية الاجتماعية الشاملة، في حين أصبحت تكنولوجيا المعلومات هي محور التنمية العلمية التكنولوجية13.
وعليه الثقافة سيكون لها تأثيرها اليوم في الحراك الاجتماعي، لأسباب عديدة، منها العولمة والإعلام والتطور التكنولوجي، وتقارب الشعوب وأفكارهم كما سنلاحظه في المبحث الثاني.
وللمثقف دوره في الحراك الاجتماعي، وهذا دوره كبير في التأريخ، وإن تأخر المصطلح، فبعضهم يراه أنه يرجعه إلى أوروبا في عهد النهضة، وآخرون يرجعون المصطلح إلى روسيا حيث أطلق على الصفوة المتعلمة التي تلقت تعليمها في الجامعات الأوروبية والغربية عموما أو في الجامعات الروسية الحديثة، ثم انتشر المصطلح من روسيا إلى أوروبا الغربية فالمشرق العربي14.

الثقافة العربية والحراك الاجتماعي
مقدمة:
يمر العالم العربي اليوم بمرحلة مهمة يجعل للثقافة أهميتها في البروز على المستوى السياسي والاقتصاد التنموي والفكري والديني والاجتماعي.
فإذا كان في التسعينات كثر التركيز على العولمة أو الكوكبة من خلال العلاقة بين الثقافة والحراك الاجتماعي، والتي أوجدت غزوا ثقافيا المنتصر فيه الأقوى سياسيا واقتصاديا.
وقد يصف البعض هذه الثقافة العالمية الجديدة الآخذة بالتشكل بأنها ثقافة سطحية أو استهلاكية، أو غزو ثقافي أو مادي، أو غير ذلك، ولكن مهما كان الوصف المعطي فإنه لا ينفي الحقيقة القائمة، ألا وهي إنما مثل هذه الثقافة تنتشر وتسود على حساب ثقافات محلية وقومية عديدة 15.
والحديث عن هذا الجانب في الحقيقة أشبع بحثا وكلاما، وكذلك فيما يتعلق بعامل التنمية وأثر الثقافة فيه، وفيما يتعلق كذلك بالتنمية المستدامة.
وعليه لكي لا يكون كلامنا مكررا، وبعيدا عن الواقع، نطرح هذه الأسئلة الثلاثة:
- ما موقع الثقافة من المشهد السياسي والتفرق القومي في العالم العربي؟
- ما دور الثقافة كبديل عن التطرف الديني والحروب الطائفية؟
- ما دور الثقافة في توجيه الجانب الفني والجمالي؟
- ما العلاج الذي ستقدمه الثقافة في ظل الوضع الاقتصادي والواقع الاجتماعي المتردي؟
سنركز على هذه الثلاثة الجوانب لعلاقتها بالواقع الحالي في المجتمعات العربية.

أولا: الثقافة والمشهد السياسي والتفرق القومي
توجد جدلية كبيرة في العلاقة بين المثقف والسلطة، فهناك من يرى ضرورة بعد المثقف عن السلطة، فبعد 2011م أصبحت السياسة طاغية على كل شيء، وأدت هذه الوضعية إلى انغماس النخب في وحل السياسة16، بل كشفت ميول المثقف العربي عن المبدأ العام وانحيازه إلى السلطة أو المصالح الشخصية.
لذا يرى هذا الفريق وهو الأكثر أنّ الخطر يكمن في خلط العامل الثقافي بالسياسي، لا لأنّ العامل ين هذين يشتغلان بآليتين مختلفتين وحسب، ولا لأنهما يتحركان في مستويات قد تتداخل أحياناً؛ لكنه لا تتطابق في الغالب، بل لأن استراتيجيات الثقافة شيء، ومناورات السياسة شيء آخر17.
فالمثقف الذي يدخل منطقة السياسي عليه ألاّ ينس كونه حامل هم ومشروع ثقافيين، وليس طالب مصلحة وسلطة، والسياسي يعمل وينتج خطابه من دون اعتبار كبيير للأخلاق، بينما المثقف يضع الأخلاق في صلب خطابه، أو هكذا يفترض به18.
وعلى المثقف أن يبدي رأيه من غير مواربة للسلطات القائمة السياسية والاجتماعية والأخلاقية، ويجعل في النهاية من المعرفة سلطة، ومن الحوار آلية عمل فعالة، ومن الحرية وسيلة وغاية19.
ويرى المفكر علي حرب أنّ علاقة المثقف بالسلطة السياسية هي علاقة مركبة ومزدوجة، بقدر ما هي ملتبسة وإشكالية من حيث وجوهها المختلفة ومستوياتها المتعددة20.
وبين علي حرب أنّ من أنواع المثقفين المثقف الموالي، الّذي يُسوِّغ للحاكم مشروعيته، ويدافع عن سياساته، وما أكثر المثقفين في العالم العربي الذين يلتحقون بالحكام، ومن بينهم طغاة، لكي يمشوا في ركابهم ويبرّروا لهم أخطاءهم ومساوئهم، وهناك المثقف المنشقّ، ومثاله عالم اللغة، المفكر والمناضل الأميركي نعوم تشومسكي الخارج على بلده، الناقد لنظامه ومشاريعه وسياساته، ثم أشار أنه بين هذين الطرفين تتراوح النماذج، بين محايد ومستقل، أو مستشار ومتعاون، أو ناقد ومعارض، أو مُنظِّر ومنخرط21.
على أنّه يرى في الجملة أنّ المثقف والسياسي كلاهما يصنع الآخر، وبالإجمال كل منهم يقيم علاقة مع سواه، أكانت علاقة عداء أم حب أم شراكة22.
خلاصة ما تقدم ولكي يكون كلامنا منطقيا، ونحن نرى الجانب السياسي وأثره في الحراك المجتمعي، نرى من المثقفين من انخرط للأسف في العمق السياسي لأهداف مصلحية، أو منصبية، فيبرر فعل السلطة ولو كانت على خطأ، ويحسّن صورة الخطأ في الخطاب.
والأصل في المثقف أنّ بعده تنويري، والتنوير قائم على تفعيل الوعي العام من خلال شرائح المجتمع، والذي فيه تتشكل السلطة ومؤسسات العمل المدني، لذلك هو ينطلق من القيم والأخلاق المنبثقة منها، وليس ينطلق من الذات والمصالح القاصرة الدنيوية.
وكما أسلفنا أنّ أحداث 2011م كشفت النقاب عن العديد من الذين ينادون بقيم الثقافة في العالم العربي، أصبحوا متورطين في قضايا شخصية، ومنحازين للسلطة الأقوى بعيدا عن قيم الثقافة وأخلاقياتها، وهذا بدوره يؤثر سلبا على هذه القيمة، فتسقط قيمتها من نفوس الناس، ولعل هذا ما يراد لها من قبل السلطات السياسية.
وعليه سيصبح المثقف في خانة غيره من المصالحيين، فقط ستختلف المسميات، فهذا باسم الوطن والسياسة، وذاك باسم الدين والغيب، والآخر باسم الثقافة والوعي المجتمعي.
والأصل في المثقف أنه يكون في قافلة المبادئ والقيم الكبرى، مضحيا لأجلها بالمال والنفس، متحملا الإيذاء النفسي والكلامي!!
وهذا لا يعني أنه يكون ثائرا ضد المجتمع أو السلطة، وإنما يثور ضد التخلف في المجتمع، وضد الجهل والفقر والاستعباد والقمع، فهو لا ينظر إلى السلطة والمجتمع نظرة شيطانية، وفي الوقت نفسه لا ينظر إليهم نظرة ملائكية لا تخطئ، فهو مع المبدأ والقيم والكبرى، من أخذ بها كان داعما له وناصرا، ومن كان دون ذلك فلا ينزل معهم لمصالح ذاتية أو آنية!!!
ولا شك أن للسلطة دورا كبيرا في التأثير على الحراك المجتمعي، بما تملكه من قدرة إعلامية ومالية وسياسية، مما يجعل دور المثقف صعبا، فيسعى إلى التعاون مع السلطة في تحقيق الوعي المجتمعي ما استطاع وفق عمل مؤسسي مقنن، وفي الوقت نفسه الوقوف مع المبادئ، وأن يكون الوعي في تحقيقها هو الأساس، ليساهم في توجيه الحراك المجتمعي بما يخدم المجتمعات وفق عمل مؤسسي مقنن وواضح.
نحن بحاجة ماسة لتأسيس نظام ثقافي عربي، يعتمد التحرر من العادات والتقاليد والرجعية التي تؤشر على التخلف، والنظام الثقافي العربي هذا لابد وأن يعتمد التنوير الثقافي، الهادف إلى إحداث انقلاب في نمط التفكير العربي السائد، والعمل على تغيير المجتمع على أسس عقلانية تحدث تغييراً في سلوك الإنسان، من خلال نشر العلم والمعرفة والتأمل العقلي23، وهذا يحدث إذا استقل المثقف بذاته بعيدا عن إغراءات السلطة وضغوط المجتمع.
ولكي ننزل قليلا إلى الواقع، إنّ الحراك الثقافي التنويري للمجتمع يكمن في التالي:
أولا: التنوير من الداخل وفق عمل مؤسسي، يشمل كافة الوسائل البصرية والسمعية والقرائية، ويندرج من الأطفال وحتى الكبار، والنساء والرجال، فلا يقتصر التنوير على الكتابات واللقاءات المؤتمرية، بقدر ما يكون مستغلا جميع الوسائل، وخاصة اليوم وسائل التواصل الاجتماعي، حيث خيم على العقل العربي ظلامية أعاقت تفكيره ردحا من الزمن، وجعلته ليس يعيش في الماضي فحسب، بل يتصارع للماضي، ويتعصب لهم، مقابل حاضره ومستقبله!
ثانيا: تعميق الثقافة الحقوقية المرتبطة بذات الإنسان، فلكل إنسان حقه في سبل العيش الكريم، وهذا مرتبط بالذات الإنسانية، بغض النظر عن فكره وتوجهه، فالناس وفق قيمة كرامة الإنسان سواسية، وهم أمام القانون سواء، لا يفرقهم لون ولا جنس، ولا قبيلة ولا عشيرة، والقانون ينطبق عليهم جميعا24.
فالمثقف يقف مع الجانب الحقوقي للإنسان، لأنه الأصل الذي تدور حوله السلطة والتعامل المجتمعي، وأن يحرر هذا الإنسان من أي قيود دينية أو فكرية أو مجتمعية مقابل ذاته البشرية.
ثالثا: الوقوف بقوة مع حرية الإنسان في التفكير والاعتقاد والنظر، لأن الحرية جزء من التكوين البشري، فللإنسان حرية النقد وفق القانون، ولا يجوز قمعه أو إقصاءه، كان النقد للسلطة أم للفكر الديني، أم كان للفكر المجتمعي، وعندما نقول يتحرر المجتمع من السلطة، فلا نقصد به فحسب السلطة السياسية، بل يدخل في ذلك السلطة الدينية والسلطة المجتمعية، فلابد أن يتحرر منهما أيضا ليبقى مع أصل الكلمة والمبدأ بعيدا عن أي مؤثرات يمينية أو يسارية.
رابعا: الوقوف مع السلطة السياسية وقوف نقد وتوجيه، بما يحقق العدل والمساواة والحرية في المجتمع، والرفع بالمستوى الإنساني بتحقيق كرامة الإنسان وحقه في الحياة والعيش الكريم، وأن يحقق للمجموع الأمن القانوني والغذائي والصحي والتعليمي وأمن الحريات.
خامسا: النظر إلى القطر العربي كقطر واحد، وبيئة واحدة، لما فيه من مشتركات لغوية وثقافية وجغرافية واحدة، نحن في أمس الحاجة إلى وعي ثقافي، وتنوير ثقافي يعيد للإنسان اعتماده على استخدام عقله أمام حالة الكسل التي يعاني منها الإنسان العربي من جهة، وعدم المبالاة فيمن يفكر بديلاً عنه من جهة أخرى، بسبب حالة الإحباط التي وضعته فيها البيئة السياسية القطرية، المسؤولة عن خلق الثقافات الفرعية المدمرة لوحدة الأمة الثقافية25، فالذي أضر الوعي التنويري العربي حالة الانقسام التي أثرت على رؤاه، وجعلت الجهود الثقافية متبعثرة هنا وهناك!

بدر بن سالم بن حمدان العبري
باحث وكاتب عماني

* ورقة بحثية ألقيت في اجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب والعرب في دبي (سبتمبر الجاري).
* المراجع والمصادر والهوامش في الجزء الثالث من البحث.

إلى الأعلى