الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ملتقى فرص الأعمال العماني ـ الروسي الأول يستعرض مجالات التعاون في السياحة والصناعة والنفط والغاز والتعدين
ملتقى فرص الأعمال العماني ـ الروسي الأول يستعرض مجالات التعاون في السياحة والصناعة والنفط والغاز والتعدين

ملتقى فرص الأعمال العماني ـ الروسي الأول يستعرض مجالات التعاون في السياحة والصناعة والنفط والغاز والتعدين

وفد الغرفة يصل بيلاروسيا ويبحث مجالات التعاون الاقتصادي اليوم

ـ الملتقى يدعو لتأسيس مجلس رجال الأعمال وفتح خط جوي وبحري بين البلدين وتبادل الزيارات والمعلومات

ـ دراسة لإقامة مشروع استثماري لإنتاج السيلكون بالسلطنة وتعزيز التعاون في مجال الصيدلة والمواد الغذائية

سانت بطرسبرج ـ من مصطفى المعمري:
بحث رجال الأعمال العمانيون مع نظرائهم الروس فرص ومجالات الاستثمار في كلا البلدين وتذليل الصعوبات التي تعترض تعزيز حجم المبادلات التجارية والاستثمارية خاصة في قطاعات استراتيجية مثل السياحة والصناعة والتعدين واللوجستيات.
وأكدوا على أهمية تنظيم اللقاءات والزيارات المتبادلة فيما بين البلدين خلال الفترة القادمة منوهين بضرورة الإسراع بتأسيس مجلس رجال الاعمال العماني ـ الروسي والذي بدون شك سيحدد ملامح التعاون الاقتصادي فيما بين البلدين خلال المرحلة القادمة والوقوف على الكثير من جوانب التعاون خاصة بالنسبة لقطاع السياحة والصناعة بجانب فتح خط مباشر بين مسقط وموسكو وإيجاد خط ملاحي بين البلدين.
جاء ذلك على هامش ملتقى رجال الأعمال العماني ـ الروسي والذي عقد بفندق كورنثيا بمدينة سانت بطرسبرج بحضور رؤساء وممثلين لاكثر من 150 شركة عمانية وروسية بالإضافة لعدد من المسؤولين في كلا البلدين حيث تم استعراض الإمكانيات والفرص المتاحة التي من شأنها أن تفتح آفاقا أرحب من التعاون مستفيدة من التطور الإمكانيات التنافسية المتاحة فيما بين البلدين بغية الوصول بها لمستويات أكبر من الأداء والنمو.
وتم على هامش اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم فيما بين غرفة تجارة وصناعة عمان وغرفة تجارة وصناعة بطرسبرج والتي تضمنت تسهيل تبادل الوفود التجارية وتعزيز العلاقات التجارية بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعلومات حول الفرص الاستثمارية، وإقامة مركز اتصالات مع مجلس رجال الأعمال الروسي العماني.
ودعا سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان رجال الأعمال الروس إلى استثمار الفرص والاستفادة من هذه الزيارات في تطوير العلاقات الاقتصادية مع السلطنة مؤكدا استعداد الغرفة لتذليل الصعوبات التي تحول دون تحقيق ذلك.
وقال في تصريح صحفي ان الغرفة تستهدف ايجاد شراكات اقتصادية حيث قامت بتسيير وفود للعديد من دول العالم وتمكنت من الحصول على عقود ووكالات تجارية مع شركات عالمية معروفة مشيرا إلى ان الغرفة ماضية بتسيير هذه الوفود مع الحرص على اشراك مؤسسات القطاع الخاص الكبيرة أو الصغيرة منها والمتوسطة بهدف تحقيق الغايات والتوجهات المرجوة من تنظيم هذه الزيارات.
وأشار الكيومي إلى ان السوق الروسي سوق واعد وكبير ويجب استثمار الفرص المتوفرة لصالحنا وزيادة المبادلات التجارية والشراكات الاقتصادية لضمان تحقيق الاستفادة المرجوة.
تطور العلاقات الثنائية
من جانبه أشاد سعادة يوسف بن عيسى الزدجالي سفير السلطنة في كلمته بالعلاقات الثنائية بين السلطنة وروسيا مؤكدا أنها تشهد مرحلة طيبة على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والتعليمية وكذلك التعاون بينهما في إطار المنظمات الدولية وفي مختلف المجالات.
وقال سعادته إن زيارة وفد كبار رجال الأعمال العمانيين تعد جزءا من سلسلة زيارات قام ويقوم بها مسؤولون على مختلف المستويات من كلا البلدين بهدف تعزيز وتطوير التعاون الثنائي وإيجاد آفاق مستقبلية بناءة ومثمرة للارتقاء به إلى مراتب متقدمة.
زيادة حجم التبادل التجاري
وأوضح أن هذه الزيارة فرصة مناسبة لا سيما وأن حجم التبادل التجاري بين السلطنة وروسيا لا يزال دون المستوى المطلوب، وقال نحن في السلطنة نسعى لزيادته ورفده بقنوات جديدة تدعمه نحو الأفضل، كما نسعى إلى توسيع العلاقات مع روسيا الاتحادية، وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وإقامة الاتصالات العملية بين رجال الأعمال في البلدين.
توفير الامكانيات والفرص
وأضاف الزدجالي: انطلاقا من إيماننا العميق بتوفير الامكانيات والفرص التي من شأنها أن تضطلع بدور حيوي وبناء ومهم في تطوير مسيرة العلاقات المستقبلية بين السلطنة وروسيا الاتحادية، فإننا هنا نود التأكيد بأن الزيارة الحالية لوفد السلطنة إلى روسيا هي الأولى من نوعها من حيث الحجم والتمثيل، حيث يضم الوفد أكثر من 45 شخصا بينهم رجال أعمال ورؤساء شركات ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى من مختلف الجهات المعنية في السلطنة، مؤكدا حرص السلطنة على تعميق أواصر الصداقة والتعاون مع روسيا في شتى المجالات الأخرى، متمنيا أن تحقق هذه الزيارة الأهداف المرسومة لها من قبل الجانبين العماني الروسي.
بحث الفرص الاستثمارية
وكان ملتقى رجال الأعمال العماني الروسي الاول قد بدأ أعماله بكلمة إيكاترينا ليبيديفا رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس رجال الأعمال الروسي العماني مشيرا إلى ان تواجد 42 شركة عمانية فرصة لتبادل وجهات النظر في مختلف مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري خاصة ان البلدين لديهما فرص واعدة لتعزيز هذا التعاون في قطاعات كالسياحة والنفط والغاز والمالية والمصارف والتدريب وغيرها من المجالات التي يمكن لرجال الأعمال استغلالها بما يوجد شراكات اقتصادية متنوعة.
وابدى استعداد رجال الأعمال في روسيا وتحديدا في بطرسبرج الروسية لتطوير العلاقات في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وايجاد تعاون وشراكات فاعلة بجانب تبادل الخبرات والمعلومات والزيارات.
وأوضح قائلا: هناك تعاون اقتصادي متميز فيما بين روسيا ودول الخليج وقد تم التوقيع على العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ارتقت بمستوى هذا التعاون ومن ضمنها السلطنة منوها بضرورة تعزيز التعاون مع السلطنة بحكم الفرص التي تمتلكها وموقعها الاستراتيجي على خطوط الملاحة البحرية العالمية.
وقال: الكثير من رجال الأعمال الروس في بطرسبرج زاروا السلطنة حيث أكدوا على أنها بلد جميل ومناخ مناسب للاستثمار، ولذلك فإن فهذه الزيارة ستفتح العديد من مجالات التعاون، وعلى رجال الأعمال في البلدين استغلالها بما يرفع من حجم المبادلات التجارية والاستثمارية.
فرص متاحة
من جانبه قال ممثل العلاقات الخارجية في بطرسبرج إن البلدين يمتلكان العديد من فرص التعاون المشتركة التي تتطلب التعريف بها وابرازها.
وقال إن مدينة بطرسبرج لديها امكانيات استثمارية خاصة في قطاع السياحة وهناك رجال اعمال روس يمتلكون استثمارات كبيرة في العديد من دول مجلس، ويتطلعون لشراكات في مشاريع استثمارية بالسلطنة غير قطاع النفط والغاز، موضحا أن السلطنة لديها إرث ثقافي وفني وبحري كبير بحكم عمقها التاريخي وهذا الجوانب بحاجة لتسويق وترويج سياحي أكبر.
إيجاد شراكات اقتصادية
وأكد فلاديمير ديرجاشيف مدير عام مجلس رجال الأعمال الروسي العماني على أهمية الإسراع في تشكيل المجلس لما له من أهمية استراتيجية خلال المرحلة القادمة خاصة مع ما تشهده العلاقات العمانية الروسية على المستويين السياسي والثقافي مؤكدا أن تفعيل مجلس رجال الأعمال سيوجد مسارات جديدة لتعزيز حجم التعاون الاقتصادي وايجاد شراكات اقتصادية بين رجال الاعمال في كلا البلدين.
وأضاف ان مجلس رجال الأعمال سيلعب دورا في تقديم الخدمات الاستشارية وعقد اللقاءات والزيارات المتبادلة وتوفير المعلومات والاحصائيات للجهات الحكومية والخاصة بجانب تنشيط العلاقات التجارية والوقوف على نوعية المشاريع الاستثمارية المشتركة وتسهيل خدمات الحصول على التراخيص والإجراءات المطلوبة لرجال الأعمال، منوها بضرورة توفير قاعدة معلومات للشركات، حيث تم انشاء موقع الكتروني ونأمل من الشركات العمانية التسجيل بهذا الموقع حتى يتسنى لنا التسويق والتعريف بهذه الشركات والبحث عن شركاء جدد.
وقال كانت هناك زيارة للسلطنة منذ عدة أشهر حيث تم بحث التعاون في مجال الاستثمار ومن ضمنها إقامة مشروع استثماري مشترك لإنتاج السيليكون والاستفادة من التجربة الروسية في هذا المجال ونأمل ان يرى هذا المشروع النور.
أوراق عمل
وتخلل الملتقى تقديم أوراق عمل استعرضت العديد من الجوانب والفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين.
وقدمت المهندسة نسرين بنت أحمد جعفر خبيرة بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات ورقة عمل حول الاقتصاد العماني وفرص الاستثمار بالقطاعات ذات الأولوية بالسلطنة حسب الخطة الخمسية التاسعة، مؤكدة أن السلطنة تقدم مجموعة من المزايا والحوافز للمستثمرين الأجانب.
بعدها عقد رجال الأعمال العمانيون لقاءات ثنائية مع نظرائهم الروس بحثوا مجالات التعاون المشترك وفرص الاستثمار المتاحة وإمكانية عقد وكالات وعقود تجارية.
وكان وفد الغرفة قد وصل مساء أمس إلى بلاروسيا حيث سيعقد خلال الأيام القادمة العديد من اللقاءات مع رجال الاعمال والمسؤولين ولذلك للوقوف على مجالات التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية حيث أعدت الغرفة برنامجا بغرض تعظيم الاستفادة من هذه الزيارات.
بحث مجالات التعاون
وفي لقاءات مع رجال الأعمال المشاركين فقد اكدوا على اهمية مثل هذه الزيارات في فتح افاق اوسع للتعاون وايجاد شراكات وجذب استثمارات جديدة إلى السلطنة.
يقول حسين جواد (رجل اعمال) زيارة سانت بطرسبرج فرصة لبحث مجالات التعاون مع المسؤولين ورجال الأعمال الروس بهدف الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي مع روسيا خاصة في مجالات كالصناعة والسياحة والأسماك والتعدين واللوجستيات وهذه هي أهم القطاعات التي تستهدفها الحكومة خلال السنوات القادمة.
ودعا إلى الاستفادة من الإمكانيات والخبرات المتاحة وإيجاد شراكات اقتصادية، خاصة وان روسيا تمتلك إمكانيات كبيرة، منوها إلى اهمية عقد مزيد من اللقاءات والزيارات بين البلدين، مشيرا إلى ان روسيا دولة مصدرة للسياحة ولذلك أجد من الأهمية العمل على تنظيم حزم سياحية وإقامة المعارض الترويجية وفتح مكاتب سياحة وخط طيران مع روسيا بالإضافة لتسهيل استخراج التأشيرات وهذا من شأنه ان يوجد مجالات لتعاون أكبر في المستقبل القريب مباركا جهود الغرفة لتنظيم مثل هذه الزيارات.
أسواق واستثمارات جديدة
أحمد بن علي المحروقي عضو مجلس إدارة الجمعية العقارية العمانية يرى ان عمل غرفة تجارة وصناعة عمان الدور الذي تضطلع بها الغرفة من في تسيير وفود لمختلف الدول يعزز دورها المتمثل في البحث عن أسواق واستثمارات جديدة مهمة كالسوق الروسي الذي يعتبر واحدا من أكثر الأسواق العالمية تطورا ونموا.
وقال إن اللقاء الذي جمعنا مع رجال الأعمال الروس فتح أمامنا كرجال أعمال العديد من قنوات التواصل والاتصال ولديهم الرغبة في دخول السوق العماني مستفيدين من القيمة التنافسية التي توفرها قطاعات النفط والغاز والسياحة والصناعة والتعدين مشيرا إلى أن مثل هذه الزيارات بلا شك ستدفع بالمبادلات التجارية للأمام وستوجد شراكات اقتصادية متنوعة نأمل ان يتم استثمارها بالشكل الصحيح.
الفرص الاستثمارية والموقع الاستراتيجي
في المقابل قال يونس البلوشي الرئيس التنفيذي لشركة طريق الغاز ان المقومات والفرص الاستثمارية التي تمتلكها السلطنة بجانب الموقع الاستراتيجي من المهم تسويقها والترويج لها خاصة في دولة مثل روسيا لمكانتها الاقتصادية وهنا تأتي اهمية هذه الزيارات التي تستهدف ايجاد شراكات اقتصادية مع مختلف دول العالم.
وأكد البلوشي على أهمية تفعيل مجلس رجال الأعمال العماني الروسي والذي بدون شك سيفتح الطريق أمام المستثمرين العمانيين والروس لدراسة إقامة العديد من المشاريع المشتركة بالإضافة لوضع برامج وخطط حول مستقبل هذا التعاون من خلال تحديد القطاعات المستهدفة لتعزيز هذا التعاون.
وقال ان اللقاء الذي جمعنا برجال الأعمال الروس كان جيدا وفتح أمام الجانبين فرصة للوقوف على العقبات التي ربما تعترض هذا التعاون وايضا مناقشة اقامة مشاريع مشاركة خاصة وان المشاركين من الوفد العماني يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية.
تبادل المعلومات
واعتبر الشيخ سالم بن علي السيابي صاحب مجموعة السيابي العالمية الملتقى فرصة لتبادل المعلومات بين رجال الأعمال في البلدين والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة وامكانية الاستفادة منها، مشيرا إلى ان مثل هذه الزيارات من شأنها ان تفتح افاقا أوسع للتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية.
ونوه إلى ان روسيا تمتاز بالكثير من الخبرات والامكانيات في بعض المجالات كما هي التقنيات الا انه ينبغي قبل الشروع في اي شراكات، وهذا بشكل عام، التحلي بالحذر والاطلاع على القوانين والأنظمة ودراستها ومعرفة الحوافز الموجودة والوضع السياسي والاقتصادي.
خط مباشر
من جانبه قال مصطفى احمد سلمان الرئيس التنفيذي لشركة المتحدة للأوراق المالية لقد تعرفنا على الفرص السياحية ومجالات التعاون الممكنة مشيرا إلى ان من القطاعات التي ينبغي التركيز عليها الصناعات الثقيلة والتي تتميز فيها روسيا كما ان هناك قطاع صناعة الأغذية والتقنيات.
ويرى سلمان ضرورة وجود خطوط مباشرة بين البلدين إلى جانب تسهيل التأشيرات لتأسيس تعاون اقتصادي وتجاري، داعيا إلى ايجاد لجنة متابعة في الغرفة لإبراز الاتفاقيات مما سيكون له دور في تفعيلها، وبالتالي سينعكس على حجم التبادل التجاري مع مختلف الدول.
وكان من بين المجالات المطروحة للتعاون بين السلطنة وروسيا واخذت حيزا من اللقاءات هو مجال السليكون حيث توجد دراسة لإمكانية الشراكة بين شركات عمانية وروسية لإقامة مشروع من هذا النوع.
وعلق الشيخ علي الكلباني صاحب مجموعة الكلباني لقد ناقشنا هذا الأمر مع شركات روسية والتي ابدت استعدادها لعمل دراسة جدوى لإقامة مشروع للسيلكون كما قدموا مقترحا ان يكون مجال عمل الشركة المقترح انشاؤها في السلطنة مصنعا في روسيا، موضحا انه سيتم خلال الأيام القادمة البدء في دراسة الجدوى بتمويل مشترك للتأكد من توفر وجودة المواد الخام في البلدين، اضافة إلى التسهيلات والاجراءات المتعلقة بالمشروع والاسواق المستهدفة للتصدير.
التبادل التجاري
وتشير الإحصائيات إلى أن حجم التبادل التجاري بين السلطنة وروسيا الاتحادية في عام 2014 انخفض بنسبة 55.1% حيث بلغ 45 مليونا و264 ألف ريال عماني، مقارنة بالعام 2013 الذي بلغ 100 مليون و944 ألف ريال عماني، وكانت أهم السلع المتبادلة بين البلدين قضبانا نحاسية، ومنتجات مسطحة من الحديد، ومنتجات نصف جاهزة من الحديد، وقمحا، وزيت عباد الشمس، والفحم، وأسلاكا من الحديد، وزنكا، بالإضافة إلى المنتجات الورقية، وتهتم الشركات الروسية بالتعاون في مجال الوقود والطاقة، بالإضافة إلى تصنيع الأنابيب المعدنية وكذلك تصدير الحبوب والدقيق إلى السلطنة.
يذكر ان قيمة الواردات العمانية من روسيا بلغت بنهاية عام 2014 حوالي 38 مليونا و176 ألف ريال عماني مقابل حوالي 105 ملايين و325 ألف ريال عماني خلال عام 2013 بنسبة انخفاض قدرها 175.8 بالمائة، فيما ارتفعت الصادرات العمانية إلى روسيا في نفس العام بنسبة 1.8 بالمائة، حيث بلغت 84 مليونا و440 ألف ريال عماني، مقارنة مع 4 ملايين و381 ألف ريال عماني في 2013.
وتأتي أهمية زيارة وفد كبار رجال الأعمال إلى روسيا الاتحادية من أجل تشجيع الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية ورفع حصة استثمارات القطاع الخاص، والسعي إلى تحقيق التوازن الاقتصادي والنمو المتواصل وتعدد مصادر الدخل وصولا إلى التنويع الاقتصادي للسلطنة.
وجاء تنظيم زيارة الوفد التجاري في إطار خطط وبرامج غرفة تجارة وصناعة عمان حول تسيير واستقبال الوفود التجارية التخصصية بهدف جلب الاستثمارات إلى السلطنة وإيجاد شراكات تجارية مع مختلف الدول المتقدمة اقتصاديا.

إلى الأعلى