الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / جامعة السلطان قابوس ترفع تصنيفها في سجل البحوث العلمية الدولي وتتقدم في التصنيف العالمي للجامعات (كيوإس)
جامعة السلطان قابوس ترفع تصنيفها في سجل البحوث العلمية الدولي وتتقدم في التصنيف العالمي للجامعات (كيوإس)

جامعة السلطان قابوس ترفع تصنيفها في سجل البحوث العلمية الدولي وتتقدم في التصنيف العالمي للجامعات (كيوإس)

حققت جامعة السلطان قابوس تقدماً جديداً في تصنيفها على مستوى العالم، حيث صنف نظام البحث المعروف دوليا (Scimago) الجامعة في المرتبة 580 في العالم في آخر إحصائية في عام 2016 ، ويعرف النظام باسم معامل إس سي ماغو (Scimago) لتصنيف المؤسسة الذي قام به مختبر (Scimago) وهي مؤسسة مقرها على شبكة الإنترنت تقدم حلول مبتكرة لتطوير الرؤية العلمية والسمعة على الانترنت.
وتقيس هذه الأنظمة مخرجات البحوث فقط للجامعات حول العالم، وفي عام 2016 تم إدراج 5147 جامعة ومركزاً بحثياً في نظام التصنيف، وتم تصنيف الجامعة في المرتبة 580 حول العالم، وتم اختيار تلك الجامعات الـ 5147 في نظام التصنيف لأول مرة من بين حوالي 20000 جامعة ومركزا بحثيا حول العالم.
* تصنيف الجامعة حسب نظام Scimago من عام 2009-2016، المصدر(Scimago )
وكان تصنيف الجامعة في البحوث العلمية متواصل الارتفاع باستمرار وذلك منذ عام 2009 ووصلت إلى المرتبة 580 في العالم والذي يضعها من بين أفضل 3 % من المؤسسات حول العالم، كما صنفت الجامعة في المرتبة الخامسة من بين الجامعات الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي، ويحسب نظام (Scimago) بدقة جودة البحوث للمؤسسة تحت ثلاثة مجالات عامة: البحوث 50 %، والابتكار 30 %، والتأثير المجتمعي 20 %، ويوضح الجدول أدناه المجالات الفرعية:
أولاً: البحوث 50 %
13 % التميز مع الريادة
13 % مؤشر الأثر المعدل
8 % المخرجات
5 % المواهب العلمية
5 % الريادة العلمية
5 % التعاون الدولي
2 % المنشورات ذات الجودة العالية
2 % التميز.
ثانياً: الابتكار 30 %
25 % المعارف المبتكرة
5 % التأثير التكنولوجي.
ثالثاً: التأثير المجتمعي 20 %
15 % الوصلات داخل المجال
5 % حجم صفحة الويب.
وفيما يتعلق بالمعايير الفردية فقد وضحت بحسب التالي:
في مجال البحوث:
1. التميز مع الريادة: يدل على كمية المنشورات ذات الجودة العالية بحيث تكون المؤسسة هي المساهم الرئيسي.
2.الأثر المعدل: هو مقياس مدى تأثير مخرجات الانتاج البحثي للمؤسسات مقارنة بالمؤسسات الأخرى في نفس الموضوعات. وتظهر القيم (الأرقام العشرية) العلاقة بين متوسط الانتاج البحثي العلمي للمؤسسة مقابل المتوسط العالمي، فالدرجة 1 تعادل المتوسط العالمي، فعلى سبيل المثال إذا كان مقدار المقياس 0.8 فهذا يعني أن نسبة الاستشهادات البحثية للمؤسسة أقل من المتوسط العالمي بـ 20 %، والرقم 1.3 يعني أعلى من المتوسط العالمي بـ 30 %.
3. المخرجات: مجموع عدد الوثائق المنشورة في المجلات العلمية المفهرسة في قاعدة بيانات سكوبوس.
4.المواهب العلمية: مجموع عدد المؤلفين من المؤسسة إلى مجموع مخرجات المنشورات للمؤسسة خلال مدة محددة من الزمن.
5.الريادة العلمية: تشير الريادة إلى كمية مخرجات المؤسسة كمساهم رئيسي، أي عدد الأوراق العلمية المقدمة بحيث ينتمي المؤلف الرئيسي إلى المؤسسة.
6.التعاون الدولي: نسبة الأبحاث الناتجة عن تعاون المؤسسة مع المؤسسات الخارجية.
7.منشورات ذات الجودة العالية: عدد المنشورات التي تنشرها المؤسسة في المجلات العلمية ذات الأثر الأعلى في العالم، وهي تلك المصنفة في الربع الأول (25 %) من مجموعة الأبحاث حسب مؤشر SCImago .
8.التميز: يشير التميز إلى كمية المخرجات العلمية للمؤسسة التي تدرج ضمن أفضل 10 % من أوراق الأكثر ذكرا في المجالات العلمية المختصة، وهو مقياس للمخرجات عالية الجودة للمؤسسات البحثية.
ويتضمن مجال الابتكار:
1.المعارف المبتكرة: مخرجات المنشورات العلمية من المؤسسة الحاصلة على براءات الاختراع.
2.التأثير التكنولوجي: النسبة المئوية لمخرجات النشر العلمي الحاصلة على براءات الاختراع.
أما التأثير المجتمعي فيتضمن:
1.حجم الصفحة على الانترنت ـ الويب: عدد الصفحات المرتبطة بالعنوان العام لصفحة الويب للمؤسسة وفقا لمحرك جوجل (https://www.google.com).
2.الوصلات داخل المجال: عدد الروابط الواردة إلى نطاق المؤسسة وفقاً لـahrefs) (https://ahrefs.com.
وتلتزم جامعة السلطان قابوس لتلبية رؤيتها وتطوير أدائها العام خلال السنوات المقبلة في جميع مجالات التعليم ومخرجات البحوث وخدمة المجتمع، وخلال العقد الماضي أولت الجامعة اهتماما كبيرا للبحث العلمي.
وتستلهم المؤسسة هذه النظرة من صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد عندما زار الجامعة في عام 2000 ثم في عام 2010 مؤكداً على أهمية البحث العلمي والابتكار. وتدعم منح مكرمة صاحب الجلالة للبحث العلمي المشاريع البحثية الاستراتيجية، وتهدف هذه المشاريع البحثية إلى إنتاج المعارف الجديدة، والاكتشافات التي تعود بفوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة على المجتمع. ويتوقع أن تساعد هذه البحوث الجامعة في بناء بنية أساسية في المجالات الحيوية، إضافة إلى تقديم مساهمة حقيقية في تطوير البرامج الأكاديمية في الجامعة.
وهناك جانب آخر يساعد بشكل كبير في نمو مخرجات البحوث وهي المنح البحثية التي يوفرها من مجلس البحث العلمي.
* الجامعة تتقدم بنسبة 2% حسب نظام التصنيف العالمي للجامعات كيوإس
ومن جانب آخر صنف نظام التصنيف العالمي (كيوإس(QS) الجامعة في المرتبة 451 – 460 خلال هذا العام 2016 ، وقد ارتفعت هذه المرتبة منذ ما كانت عليه في عام 2014 إذ صنفت الجامعة حينها في المرتبة 601 – 650.
ويختلف نظام(QS) عن نظام (Scimago)، إذ يقيم الأخير جودة الانتاج البحثي بينما يقيم نظام QS) 6) معايير مختلفة:
* منهجية نظام التصنيف العالمي للجامعات QS
1.السمعة الأكاديمية 40%: ويعتمد على مسح استطلاعي عالمي سنوي للأكاديميين، إذ يطلب من المشاركين تحديد مجال تخصصهم ويطلب منهم تحديد أسماء الجامعات التي يعتقدون أنها أفضل 30 جامعة في العالم، إذ لا يمكن للمشارك التصويت لمؤسسته. وهذا المؤشر هو أقل مؤشر يمكنك التأثير فيه، وذلك لأنه لا يمكن التعامل مع الناس للتصويت لك لأنها مسألة غير أخلاقية. وتتطور النتائج الجيدة في هذا المؤشر على مر السنين كون الناس في جميع أنحاء العالم يبدأون في معرفة والاعتراف بجامعتك.
2.السمعة التوظيفية 10 %: استطلاع سنوي لأصحاب العمل للخريجين من جامعات معينة، ويطلب منهم الإدلاء بآرائهم في جودة الخريجين من الجامعة وهذا بدوره يعود إلى قدرة الجامعة في نقل المعارف والمهارات.
3.الاستشهادات لكل هيئة تدريسية 20 %: ويقيس هذا المؤشر معدل عدد مرات المقالات العلمية والبحثية التي نشرتها الجامعة التي يستشهد بها الآخرون قياسا إلى عدد الهيئة التدريسية، ويقيس ذلك جودة البحوث، فالمزيد من البحوث الجيدة يعكس المزيد من الاستشهاد بها، وهذا أمر ضروري للحفاظ وجذب الموظفين ذوي الكفاءات العالية لإنتاج بحوث عالية الجودة بحيث يتم استشهاد أبحاثهم بشكل كبير.
4.نسبة أستاذ – طالب 20%: يقيس معدل مجموع عدد هيئة التدريس إلى مجموع عدد الطلبة في الجامعة. ويدل ذلك على الالتزام بجودة التعليم.
5.الأستاذة الدوليين 5 %: مقياس عدد الأستاذة الدوليين إلى عدد الأساتذة المحليين، ويعتبر مؤشر صحي للنمو في مجال البحث والتدريس.
6.الطلبة الدوليين 5 %: مقياس عدد الطلبة الدوليين إلى الطلبة المحليين، ويتوقع أن يجذب جودة التعليم والبحث الطلبة الدوليين.
وعلى عكس نظام (Scimago)، إذ تمثل السمعة العامل الرئيسي في نظام تصنيف (QS).
ونلاحظ أن كلا من النظامين يعطيان ترتيباً مختلفاً لجامعة السلطان قابوس، والسبب في ذلك أن كل نظام يقيم بطريقة مختلفة، ولهذا السبب فإنه من المهم للغاية فهم وملاحظة بدقة نظام التصنيف.
ومنذ عام 2014، فإن لجنة التصنيف في جامعة السلطان قابوس هي المسؤولة عن الإشراف على المسائل المتعلقة بتصنيف جامعة السلطان قابوس، ومهمتها هي التطوير والإشراف على علاقات الجامعة مع أنظمة التصنيفات العالمية الأكاديمية البارزة ولتحسين موقفها لتكون من بين أفضل 500 جامعة في العالم.
* فخر واعتزاز
وحول هذه النتائج الجديدة قال سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني، رئيس جامعة السلطان قابوس: إن الجامعة تفخر بهذا الانجاز ومدى التطور المستمر والذي تحقق على مدى ثماني سنوات، وعبر سعادته عن مدى امتنانه لجميع الوحدات في الجامعة وللموظفين والباحثين والفنيين الذين جعلوا هذا الانجاز ممكنا، وهذا بدوره يعطينا الارتياح الكبير بأن سياساتنا تؤتي ثمارها وهذا ما رفع رتبة الجامعة في الساحة الدولية للتعليم العالي.
من جانب آخر علقت صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، مساعد الرئيس للتعاون الدولي بالقول: لقد شهدنا زيادة غير متوقعة في المشهد الدولي لجامعة السلطان قابوس وخاصة في مجال البحوث مع التعاون الدولي. ولإعطائك فكرة حول هذا المجال، فإن جامعة السلطان قابوس اليوم لديها تعاون علمي مع 118دولة في جميع أنحاء العالم، وهذا بدوره يجلب القوة والجودة، وإظهار سمعة المؤسسة على المستوى الدولي.

إلى الأعلى